🍂 .. تنفيـذا لتوجيهـات..السيسي ..👇
... الخـارجية المصرية ...
🔯 نتطلع إلى توسيع مجالات التعـاون مع «إسرائيل»🔯
الحكومة تقــرر استثناء خليج العقبـة ودهب و شـرم الشيخ
... من حظــر «التملك أو حــق الانتفـــاع»
في المناطق ذات الأهمية العسكرية أو المتاخمة للحدود في سيناء
إتاحة استحواذ الأجانب على 5% من أسهم الشركات
.. الموجـودة بتلك المنـاطق ؟! لمـــاذا..!!!..
«شــكرى» فى إســرائيل لإحيــاء «عمليـة الســـلام»

دبلوماسية "إسرائيلية"
ترفض مصافحة وزير الخارجية المصري سامح شكري
... أثناء استقباله لحضور قمة النقب في فلسطين المحتلة ...
بكل اسف الاهانة هنا ليست لسامح شكري كشخص
... انما الاهانة لمصر وللشعب المصري ...
مجموعة «موانئ أبوظبي» الإماراتية تعلن عن توقيع اتفاقيات مع وزارة النقل تمنحها حق المشاركة في إدارة عمليات ميناء العين السخنة وميناء نهري في محافظة المنيا، ومرافق تخزين في محافظة دمياط، وخطوط لنقل الركاب في القاهرة الكبرى
.... باع من لا يملك لمن لا يستحق ....
مجموعة «موانئ أبوظبي» الإماراتية تعلن عن توقيع اتفاقيات مع وزارة النقل تمنحها حق المشاركة في إدارة عمليات ميناء العين السخنة وميناء نهري في محافظة المنيا، ومرافق تخزين في محافظة دمياط، وخطوط لنقل الركاب في القاهرة الكبرى
الكل أيضاً يعرف العبارة أو المقولة التي التصقت بهذا الوعد المشؤوم " وعد من لا يملك لمن لا يستحق".
للأسف أصبحت هذه العبارة تطبق في بلادنا وعلى أنفسنا حتى يبدو أنها لم تصبح عبارة فحسب، بل تجاوزت ذلك لتصبح المنهجية السائدة في حكم البلاد مع العلم انه حكم يخلو من السيادة الحقيقية، لأن السيادة الحقيقية لا تستبدل بالخبز!.
الكل يعرف وعد بلفور المشؤوم، وهو الوعد الذي تمثل في الرسالة التي أرسلها آرثر جيمس بلفور بتاريخ 2 نوفمبر 1917 إلى اللورد ليونيل وولتر دي روتشيلد يشير فيها إلى تأييد الحكومة البريطانية لإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين.
الكل أيضاً يعرف العبارة أو المقولة التي التصقت بهذا الوعد المشؤوم " وعد من لا يملك لمن لا يستحق".
للأسف أصبحت هذه العبارة تطبق في بلادنا وعلى أنفسنا حتى يبدو أنها لم تصبح عبارة فحسب، بل تجاوزت ذلك لتصبح المنهجية السائدة في حكم البلاد مع العلم انه حكم يخلو من السيادة الحقيقية، لأن السيادة الحقيقية لا تستبدل بالخبز!.
"من لايملك يعطي من لا يستحق" هذه الحقيقة المرة التي تنخر مؤسساتنا الحكومية والوطنية، فنرى ترقيات خيالية لأشخاص لا يملكون الكفاءة أو الأولوية أو حتى الوصف الوظيفي الملائم. وفي المقابل فإن من يعطي مثل هذه الترقيات أو يساهم فيها هو لا يملك الحق ولا يملك السيادة أو حتى القبول من قبل عامة الناس والموظفين.
صفعونا على وجوهنا ولم نقوى حتى على قول كلمة "آخ".
ألهذه الدرجة تمكنوا منا؟ ألهذه الدرجة من اللامبالاة وصلنا؟ أم هل تمكن منا اليأس حتى أصبحنا ننشد ما أنشده المهلبي "ألا موت يباع فأشتريه ... فهذا العيش ما لا خير فيه"؟.
كم أحسد عامل النظافة في البلدية فهو الوحيد الذي أرى فيه شيء من الطهارة في هذا الزمن، لنتعلم من عامل النظافة كيف يتم تنظيف الشوارع من المهملات والأوساخ والقاذورات .... هكذا هو الوطن ببساطة يحتاج منا بالمقابل جميعاً أن نتعلم كيف ننظفه من ناهبيه و المفسدين فيه. عامل النظافة هو عامل وطن .. هو الأيقونه التي يجب أن نقتدي بها في تنظيف الوطن وإصلاحه ..
عملية الإصلاح بسيطة لا تحتاج إلى برامج ولجان وورشات عمل وندوات وإلخ.. عملية الإصلاح تحتاج إلى عمال وطن يعملون بضمير وإنتماء كما يعمل عامل النظافة في البلدية .. عامل النظافة يحرص أن تكون شوراع بلده نظيفة، وعامل الوطن يحرص على أن يكون الوطن خالي من أي ناهب و فاسد ..
لم يعد لدينا المزيد مما نقول ولا المزيد مما ننتظر.. لنفعل شيئاً من أجل كرامتنا وكرامة وطننا.. آن الأوان لخلع بلاط الاستبداد الضاغط على تراب الوطن.. كفانا نفاقاً وإن كانت صراحتي في نظر البعض وقاحة فيشرفني أن أكون سيد الوقاحة.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق