.. قلق مصري من التقارب السوداني الروسي ..
السيسي: مصر مستعدة للمساهمة بتخفيف المعاناة
... عن الفلسطنيين
...
مبادرة السيسي" لإعمار غزة.. ماذا تعني في هذا التوقيت؟
مصر ترسل مساعدات غذائية ودوائية إلى مدغشقر
مجلس الشيوخ الأميركي يوافق
على بيع طائرات عسكرية لمصر بـ2.2 مليار دولار
ما وراء المبادرة المصرية.. الأسباب الخفية والمعلنة لتدخل السيسي
وافق مجلس الشيوخ الأميركي على بيع طائرات عسكرية لمصر ومعدات وقطع غيار، لصالح شركة لوكهيد مارتن التي تعد المتعاقد الرئيسي في صفقة الطائرات، وذلك بأغلبية 81 صوتا مقابل 18.
الطائرات من طراز سي-130 سوبر هيركليز لمصر بقيمة 2.2 مليار دولار.
وقالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) إن صفقة بيع 12 طائرة من طراز سي-130 جيه-30 سوبر هيركليز تشمل معدات دعم وقطع غيار ودعما فنيا.
أكد عدد من الخبراء الاستراتيجيين، وخبراء التنمية العمرانية، أن المبادرة المصرية لإعادة إعمار غزة بمثابة دعم مباشر لأمن واستقرار القطاع المنكوب، المجاور لمصر، بما يدعم الأمن القومي العربي بشكل مباشر، وهو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.
وأعلن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الثلاثاء، "مبادرة مصرية" لإعادة إعمار قطاع غزة بمبلغ 500 مليون دولار، وذلك خلال مباحثاته في باريس بشأن السودان وقضايا إفريقية مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني.
وسيتم توجيه أموال "المبادرة المصرية" لصالح إعادة الإعمار نتيجة الاعتداءات الحالية في غزة، وستشارك الشركات المصرية المتخصصة بالبنية التحتية وشركات المقاولات في تنفيذ عمليات إعادة الإعمار بغزة.
وتتزامن المبادرة المصرية مع جهود مكثفة تقودها القاهرة لوقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وبين إسرائيل، والوصول إلى اتفاق تهدئة في غزة، ووقف الاشتباكات بين الفلسطينيين والقوات الاسرائيلية في الضفة الغربية.
قال عبد الفتاح السيسي خلال لقاء مع رئاسة منظمة شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إن مصر مستعدة للمساهمة في دعم بعض المشروعات الخاصة لتخفيف المعاناة عن اللاجئين الفلسطينيين بالمشاركة مع الأونروا.
استقبل عبد الفتاح السيسي اليوم فيليب لازاريني، وكيل سكرتير العام للأمم المتحدة والمفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين الأونروا، وذلك بحضور سامح شكري وزير الخارجية، واللواء عباس كامل رئيس المخابرات العامة”.
كما أشار السيسي في ذات السياق إلى أن مصر تؤكد خلال اتصالاتها مع كافة الأطراف الإقليمية والدولية على أهمية تقديم الدعم اللازم للأونروا، لاسيما مع الظروف المادية التي تواجهها، والتداعيات السلبية المترتبة على جائحة كورونا، وذلك بهدف الحفاظ على استمرار عملها بالشكل المطلوب.
وشدد السيسي على استعداد مصر للمساهمة في دعم بعض المشروعات الخاصة بالوكالة وبما يسهم في التخفيف عن المواطنين الفلسطينيين، خاصةً من خلال المبادرة المصرية لإعادة إعمار غزة، والتي دخلت في مرحلتها التنفيذية الثانية.
ما وراء المبادرة المصرية..
الأسباب الخفية والمعلنة لتدخل السيسي
قلق مصري من التقارب السوداني الروسي
سلمت مصر خطاب احتجاج رسمي إلى نائب رئيس مجلس السيادة السوداني محمد حمدان دقلو، المعروف بـ«حميدتي»، في بادرة احتجاجية غير معتادة بين النظامين الحليفين، وذلك لما ينتاب النظام المصري من قلق حول التقارب الروسي السوداني، وخطط إنشاء قاعدة لموسكو على البحر الأحمر، وهي خطوة تزعج القاهرة، بحسب ما قال موقع Africa Intelligence الفرنسي الجمعة 11 مارس 2022.
نائب رئيس مجلس السيادة السوداني «حميدتي» صرح فور وصوله الخرطوم بعد زيارة إلى موسكو مطلع مارس الجاري، استغرقت أسبوعا، أن السودان «لا يعارض إنشاء قاعدة روسية بشرط ألا يهدد ذلك الأمن القومي للبلاد”، الأمر الذي أثار استياء مستشار السيسي».
بحسب الموقع، لم يتقبل رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية عباس كامل المؤتمر الصحفي الذي عقده حميدتي بعد هبوطه في مطار الخرطوم بلطف.
في رسالتها الرسمية، استدعت مصر معارضتها الشديدة لمشروعٍ سابق لإقامة قاعدة تركية في بورتسودان في عهد عمر البشير، وأوضحت مخاوفها من أن تكون محاصرة بقواعد روسية محتملة، إذ إن موسكو لديها بالفعل قاعدةٌ شبه دائمة في شرق ليبيا بالقرب من الحدود المصرية.
كان حميدتي في رحلة عودته إلى السودان من موسكو قد توقَّف لبضع ساعات في مطار القاهرة للتشاور مع عباس كامل وتقديم تقرير عن مناقشاته مع أمين مجلس الأمن القومي الروسي نيكولاي باتروشيف، ونائب رئيس الوزراء أليكسندر نوفاك.
في محادثته مع كامل، ركَّز حميدتي عمداً على القضايا الاقتصادية التي نوقشت مع روسيا، بما في ذلك صادرات الذهب السوداني إلى موسكو، تاركاً المسألة الأقل توافقاً بكثير، المتمثِّلة في استئناف المناقشات بشأن قاعدة روسية على البحر الأحمر، وهي منطقةٌ تعتبرها مصر حكراً عليها.
هل تنفذ الخرطوم اتفاقية القاعدة الروسية في السودان؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق