الخميس، 24 فبراير 2022

حوار بين علمانى والدكتور عمارة..فبهت الذي كفر..فيديو

 

حوار بين علمانى والدكتور عمارة
 التمســك بالدين مصــدر عــز الأمــة



قال الدكتور محمد عمارة -رحمه الله- في أحد المجالس، التفت أحد المدعوين العلمانيين تجاهي، وخاطبني مستهزئاً، وقال: 
هل أفهم من كتاباتك أنك تريد تطبيق أحكام الشريعة والعودة بنا إلى الوراء؟ فأجبته متسائلاً: -
هل تقصد بالوراء يعني حوالي 100 سنة، عندما كان السلطان عبدالحميد الثاني يحكم نصف الكرة الأرضية؟ 
- أم عندما كان ملوك أوروبا يحكمون شعوبهم بتفويض من السلطان العثماني؟ 
- أم قصدك إلى الوراء أكثر زمن حكم المماليك، الذين أنقذوا العالم من المغول والتتار؟ 
- أم إلى الوراء أكثر عندما حكم العباسيون نصف الأرض؟ -أم إلى الوراء أيام الأمويين؟ 
أم قبلهم سيدنا عمر الذي حكم أكثر الكرة الأرضية؟ 
- أم قصدك عندما بدأ هارون الرشيد رسالته إلى ملك الروم نقفور: من هارون أمير المؤمنين إلى نقفور كلب الروم..؟ 
- أم إلى زمن عبدالرحمن الداخل، الذي طوّق جيشه إيطاليا وفرنسا؟,,,هذا سياسياً..أم ان كان قصدك علمياً عندما كان علماء العرب مثل ابن سينا والفارابي وابن جبير والخوارزمي وابن رشد وابن خلدون إلخ، يعلّمون العالم العربي والغربي الطبّ والصيدلة والهندسة والفلك والشعر؟! 
- أم قصدك كرامة.. عندما عبث يهودي كافر بعباءة امرأة فصاحت وامعتصماه، فجرّد المعتصم الجيش وطرد اليهود من أرض الدولة، بينما النساء اليوم تُغتصب اغتصاباً وتصور وتنشر على القنوات. 
- أم قصدك عندما أنشأ المسلمون أول جامعة تعرفها أرض أوروبا في إسبانيا؟ومن وقتها أصبح الزيّ العربي «العباءة» هو لباس التخرج في كل جامعات العالم، ولليوم وقبعة التخرج مسطّحة، لأنه كان يتم وضع القرآن فوقها في احتفال للتخرج 
-أ م قصدك لما كانت القاهرة أجمل مدينة بالعالم؟ -أم عندما كان الدينار العراقي يساوي 483 دولاراً؟ 
- أم عندما كان الهاربون من أوروبا الفقيرة يتوجهون إلى الإسكندرية؟ 
- أم عندما طلبت أميركا من مصر إنقاذ أوروبا من المجاعة؟ 
منتظرك تشرح لي قصدك وتخبرني كم تريد أن نرجع إلى الوراء؟
 "فبُهت الذي كفر"
 هكذا كان تاريخنا عندما كنا نطبق ديننا في سائر أمور حياتنا ،،، به حكمنا ثلاثة أرباع المعموره ، وعندما أضعناه وتركنا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أصبحنا في مؤخرة الأمم ... 
قال عمر رضي الله عنه : "نحن قوم أعزَّنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزَّة في غيره أذلَّنا الله"

فبهت الــذي كفـــــر



ولد محمد عمارة في قرية صروة بريف مصر، التابعة لمركز قلين بمحافظة كفر الشيخ. 
وحفظ القرآن وجوَّده في كُتَّاب القرية. 
بدأت تتفتح وتنمو اهتماماته الوطنية والعربية وهو صغير. وكان أول مقال نشرته له صحيفة (مصر الفتاة) بعنوان (جهاد عن فلسطين). 
حصل على الليسانس في اللغة العربية والعلوم الإسلامية 1965 م من كلية دار العلوم بجامعة القاهرة. 
ثم حصل على الماجستير في العلوم الإسلامية تخصص فلسفة إسلامية من نفس الكلية عام 1970، حصل على الدكتوراه في العلوم الإسلامية تخصص فلسفة إسلامية عام 1975 من نفس الكلية. 
  ** تحولاته الفكرية 
مر الدكتور عمارة بتحولات فكرية عديدة، فيقول أكرم ذياب وقد نشر بحثا موسعا للرد على أفكار عمارة أن الأخير عاش سلسلة من التحولات الفكرية وقد مر بأطوار من الماركسية إلى الاعتزال فالسلفية إلى غير ذلك ويقول الدكتور محمد عباس: «إن محمد عمارة هو واحد من كوكبة لامعة صادقة هداها الله فانتقلت من الفكر الماركسي إلى الإسلام، وكانت هذه الكوكبة هي ألمع وجوه اليسار فأصبحت ألمع وجوه التيار الإسلامي، ودليلا على أن خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام.» حصل على العديد من الجوائز والأوسمة والشهادات التقديرية والدروع، منها "جائزة جمعية أصدقاء الكتاب، بلبنان سنة 1972م"، وجائزة الدولة التشجيعية بمصر سنة 1976، ووسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى بمصر، سنة 1976م، وجائزة علي وعثمان حافظ لمفكر العام سنة 1993م، وجائزة المجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية سنة 1997للميلاد، ووسام التيار الفكري الإسلامي القائد المؤسس سنة 1998م. 
 ** مواقفه 
كان عمارة من أشد المؤيدين لثورة 25 يناير التي أطاحت بحكم الرئيس الراحل حسني مبارك، إذ وصفها بـ " الملحمة الشعبية"، في حين اعتبر ما حدث في 3 من يوليو 2013 "جنوحا عن مدنية الدولة وانقلابا على مطالب الجماهير". خالد عمارة، عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الإجتماعي «فيس بوك»: «توفي أبي رحمه الله وطوال مرضه يردد: الحمد لله الحمد لله الحمد لله، وحين توفي كانت على وجهه ابتسامة الرضا.. توفي أبي رحمه الله، وهو يوصي بإكمال مشاريعه الفكرية وكتبه وأبحاثه، توفي أبي رحمه الله وهو راض عن الجميع وسامح الجميع، حتى من ظلمه أو ضايقه يومًا ما، ولا يحمل في قلبه الأبيض الطيب أي حقد أو ضغينة لأحد، توفي أبي رحمه الله وهو يدعو لنا ولكل البشر بالخير والهداية، توفي أبي رحمه الله وعلى وجهه نور جميل».

تلاوة حجازية من سورة الرحمن




؛؛؛؛ مصـــر الـيـــوم ؛؛؛؛


ليست هناك تعليقات: