حقيقة زلزال المكسيك التي شغلت العالم،
هذا الرجل قرر العيش في الغابة في مكان مدهش
عاش أوه الذي يبلغ من العمر الآن 79 عاما، في مأوى مؤقت في غابة في سنغافورة لأكثر من 30 عاما.
على الرغم من أن سنغافورة تعد واحدة من أكثر دول العالم تحضرا وترفا، عاش الرجل في إحدى غاباتها وحيدا لنحو ثلاثين عاما، فما هي القصة؟
عاش أوه الذي يبلغ من العمر الآن 79 عاما، في مأوى مؤقت في غابة في سنغافورة لأكثر من 30 عاما.
نهاية يقول إن شجرة الكاكايا (أو شجرة جاكفروت الاستوائية) الشاهقة فوق خيمته أمنت له ظلا وارفا، ولم يشعر أبدا بالانزعاج، على الرغم من الحرارة والرطوبة الاستوائية الشديدة في سنغافورة.
كما يقول إن الوحدة لم تكن مشكلة بالنسبة له على الإطلاق، إذ لطالما انشغل في رعاية حديقته، خاصة وأن ظروف النمو الجيدة قد سهلت ذلك، على حد تعبيره.
لكنه يضيف أن أسوأ جانب للعيش في الغابة هو الفئران، فقد وجدت طريقها إلى ملجأه المتواضع، ومضغت ملابسه تاركة ثقوبا فيها.وعمل أوه في وظائف مؤقتة مختلفة عندما كان بإمكانه الحصول عليها.
وكان أوه يستخدم في بعض الأحيان الأموال التي حصل عليها لركوب العبارة إلى باتام، وهي جزيرة صغيرة في إندونيسيا المجاورة، حيث التقى بالسيدة تاسيش التي أنجب منها ابنة.
ولكن على الرغم من ذلك كان السيد أوه يعود إلى خيمته في الغابة في سنغافورة بعد زياراته المنتظمة في عطلة نهاية الأسبوع إلى باتام.مثل عائلته في سنغافورة، تقول زوجة أوه وابنته التي تبلغ من العمر الآن 17 عاما، إنه ليست لديهما أي فكرة عن كيفية عيشه.
يقول أحد أقاربه إنه كان يجيب دائما على أسئلة حول المكان الذي يعيش فيه بالقول إنه "يعيش في حديقة".
وقفت رحلات السيد أوه إلى باتام بمجرد انتشار الوباء، حيث أغلقت سنغافورة حدودها وسمحت بالسفر فقط للراغبين في دفع تكاليف الحجر الصحي واختبارات فيروس كورونا.
لكنه استمر في مساعدة أسرته ماليا عن طريق إرسال ما بين 500 إلى 600 دولار سنغافوري شهريا.
ويُعتبر التشرد أمرا نادرا نسبيا في سنغافورة، إذ يعد سكان البلاد، في المتوسط، من ضمن أغنى المواطنين على وجه الأرض.
ويبلغ نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي في البلاد حوالي 60 ألف دولار (44300 جنيه استرليني)، وفقا لأحدث الأرقام الصادرة عن البنك الدولي.كما أن لدى سنغافورة نظام إسكان عام واسع النطاق، حيث يعيش ما يقرب من 80 في المئة من سكانها في عقارات مدعومة في بنائها وإدارتها من قبل مجلس تطوير الإسكان.
وعلى الرغم من أن الأشخاص الذين يبيتون في ظروف قاسية ليسوا مشهدا شائعا في المدينة، فإن التقديرات تشير إلى أن حوالي 1000 سنغافوري هم بلا مأوى."شاهدت التلفاز لأول مرة ''في فبراير/ شباط من هذا العام، وتحديدا في اليوم الأول من السنة القمرية الجديدة، حصل السيد أوه، بمساعدة فريق النائب المحلي، على منزل جديد ليعيش فيه.
وقد حصل أوه على ثلاجة وتلفاز وأبريق لغلي الماء (غلاية) وسخان مياه، تبرع بها بعض المهتمين.
السيد أوه مسرور بسخان الماء بشكل خاص، فقد اعتاد على الاغتسال بالماء من البركة المجاورة لمأواه في الغابة ووجد مياه الصنبور باردة جدا.
وهو يعمل الآن سائقا ينقل العمال الأجانب من مكان إلى آخر، وفي بعض الأحيان يقوم بأعمال البستنة، على حد قوله.
كان يوم انتقاله أيضا، المرة الأولى منذ أكثر من ثلاثة عقود، التي يحتفل فيها بالعام القمري الجديد مع عائلته في سنغافورة.يقول ضاحكا "لقد أكلت كثيرا! وهناك أنواع كثيرة من الطعام لم أتذوقها منذ سنوات!".
ويضيف "لقد كان الأمر رائعا، تمكنت من مشاهدة التلفاز لأول مرة منذ أكثر من 30 عاما، واستمتعت بالمشاهدة لحد كبير".
حقيقــة زلزال المكسيك التي شغلت العــالم،
مشاهد حقيقية قد تراه للمرة الاولى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق