... اثيوبيا مابين عبد الناصــر والســادات ...
لن ننتظر حتى نموت من العطش، بل سنذهب لنموت هناك
جفاف النيل.. حينما أكل المصريون لحــوم البشـر!
خــراب مصــر من جفــاف نيلهـــا
تُواجِه مصر منذ عقد تقريبا أشباح كارثة مُحتمَلة قد تتسبَّب في خسائر فادحة على مستوى العمران والزراعة بل والبشر في مصر، تَتمثَّل في سد النهضة الإثيوبي وأثره المُحتمَل على حصة مصر من مياه النيل.
وللمفارقة، فإن الخطر المائي الذي يُواجِه مصر اليوم يُذكِّرنا بكوارث تاريخية كابدتها الأمة المصرية العريقة حين جفَّ النيل وتوقَّف عن الجريان في مناسبات عدة، لعل أشهرها تلك التي وقعت في زمن الخليفة الفاطمي المستنصر بالله الذي عُرفت سنوات محنته بـ "الشدة المستنصرية"، ولا يزال العقل الجمعي في مصر يستحضر وقائعها رغم مرور ألف سنة على حدوثها بسبب بشاعتها وقسوتها.
... اثيوبيا مابين عبد الناصــر والســادات ...
تاريخ طويل يربط مصر بإثيوبيا وسدودها ،فدائما مايسعى اعداؤنا نحو اثيوبيا ليشعلوا نار الفتنه بيننا لتكون مفتاحهم الذهبى لكسر مصر والسيطره عليها وقد كان دوماَ لرؤسائنا وقفه وقصه مع اثيوبيا وسدودها .
ففى عهد الرئيس عبد الناصر (طبقًا لتقرير ال CIA التى سجلها السفير سيمونسون) فإن مشكلة أول سد بين القاهرة وأديس أبابا انتهت بورقة خطاب من صفحة واحدة كتبها جمال عبد الناصر بالقلم الرصاص على استعجال دون التشاور مع أى شخص حتى أنه لم يسلمها إلى السكرتارية لتحريرها بل سلمها كما هى إلى وزير الخارجية محمود فوزى، والتفاصيل كالتالى – طبقا لتقرير الـ CIA - تسلم الإمبراطور (هايله سيلاسى الأول ) من وزير الخارجية المصرى محمود فوزى يدًا بيد خطاب البكباشى جمال عبد الناصر، وثار وعلا صوته بعدما طالع الخطاب الموجه إليه كإمبراطور من مجرد بكباشى على حد تعبيره، وقد اعتبره تهديدًا صريحًا من مصر لبلاده.
وعندما سأل فوزى مستفسرًا عن ماهية الخطاب وشخصية كاتبه غير الدبلوماسية، فأجابه محمود فوزى بصوت هادىء إن عنده حق فى اعتبار خطاب جمال عبد الناصر تهديدًا مصريًا، وعندما تعجب الإمبراطور سيلاسى من الإجابة المثيرة لدرجة الاستفزاز أكمل فوزى ووصف له شخصية جمال عبد الناصر بأنه لا يعرف التلاعب بالكلمات.
حينها طلب الإمبراطور الثائر من وزير الخارجية المصرى الانتظار للتشاور مع مستشاريه وفى المساء طلب فوزى بمقر السفارة المصرية فى أديس أبابا وأبلغه أن إثيوبيا قررت أن تبدل رسومات تصميم سد (تيس أباى) بناء على طلب البكباشى ناصر، وأن الارتفاع عقب التعديل الإمبراطورى سيصبح 11.5 متر فقط وأن إثيوبيا ستكتفى بتوليد طاقة قدرها 11.5 ميجا وات من المشروع، وتسلم فوزى تعهدًا من هايله سيلاسى بذلك بعدها غادر مباشرة فى طريق عودته إلى القاهرة ليبلغ جمال بالرد.
في عهد الرئيس أنور السادات حين انضمت مصر إلى تحالف نادي السفاري المناهض للشيوعية سنة 1975، الذي اعتبره منجستو مريام، الزعيم الجديد المنقلب على سيلاسي آنذاك، مؤامرة مصرية ضد إثيوبيا، وحين رأى السادات بعض المحاولات الإثيوبية المضادة لبناء عدد من السدود، خرج بتصريحه الشهير: "إننا لن ننتظر حتى نموت من العطش، بل سنذهب لنموت هناك في إثيوبيا".
ومن ذلك الحين توترت العلاقات المصرية الإثيوبية، حتى وصلت إلى قطيعة شبه تامة في أعقاب محاولة اغتيال الرئيس المصري حسني مبارك في أديس أبابا عام 1995.
كانت المحاولة الأولى والحقيقية لإنشاء خزان يحول دون تدفُّق مياه النيل إلى مصر والسودان قد بدأت مع العقود الأولى من القرن العشرين، فقد شغل مشروع بناء خزان بحيرة تسانا الحكومة المصرية والرأي العام المصري سنة 1933، عندما عُقد مؤتمر في أديس أبابا ضمَّ مصر وإثيوبيا والسودان والشركة الهندسية الأميركية التي أُسند إليها بناء مشروع الخزان.
وكانت بريطانيا هي القوة الرئيسية الداعمة لهذا المشروع لأهداف سياسية بحتة، تتمحور حول الحفاظ على نفوذها ومصالحها في إثيوبيا وحماية منابع النيل الإثيوبية من أطماع الدول المنافسة لها.
تواجه مصر منذ سبع سنوات وحتى يومنا هذا، إحدى أخطر التحديات الكبرى التي قد تتسبب في خسائر فادحة على مستوى البشر والعمران والزراعة في مصر، تلك الخسائر التي تذكّرنا بكوارث التاريخ الكبرى مثل المجاعات والطواعين والأوبئة التي كان لها أثرها الفادح على مسيرة الحضارة، بل إن مصر مرت ببعض هذه الخسائر حين جف النيل وتوقف عن الجريان في حوادث عدة، لعل أشهرها تلك التي وقعت في زمن الخليفة الفاطمي المستنصر بالله، والذي عُرفت سنوات محنته بـالشدة المستنصرية ولا يزال العقل الجمعي في مصر مستحضرا تلك المحنة بعد ألف سنة من حدوثها نتيجة بشاعتها وقسوتها.
ويعيد فشل مفاوضات سد النهضة قبل أيام معدودة بين ثلاثي وزراء الري في كل من إثيوبيا ومصر والسودان؛ يعيد بعث تلك المخاوف مع تعثر الوصول لاتفاق "عادل ومتوازن" بحسب الرئاسة المصرية، وهو التصريح الذي تزامن مع رفض وزير الري الأثيوبي تقديم أي ضمانات وفق الشروط المصرية لانسياب مياه نهر النيل.
وقال القرطبي في التذكرة، وروي من حديث حذيفة بن اليمان عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: “ويبدأ الخَرابُ في أطْراف الأرض حتى تَخْرِبَ مصرُ، ومصر آمنةٌ من الخراب حتى تخربَ البصرة، وخراب البصرة من الغرق، وخراب مصر من جفاف النيل، وخراب مكة وخراب المدينة من الجوع، وخراب اليمن من الجرَاد، وخراب الأبلَّةِ من الحصارِ، وخرَاب فارِسَ من الصَّعاليكِ، وخراب التركِ من الدَّيْلَم، وخراب الديلم من الأرْمَن، وخراب الأرمن من الخَزرِ، وخرابُ الخزر منَ التُرْكِ، وخراب الترك من الصَّواعِق، وخراب السند من الهِنْدِ، وخراب الهند من الصين، وخراب الصين من الرُّمُل، وخراب الحبشةِ من الرجفة، وخراب الزَوراءِ من السُّفْياني، وخراب الروحاءِ من الخَسْفِ وخراب العراق من القتل”.
ثم قال ورواه أبو الفرج بن الجوزي قال وسمعت أن خراب الأندلس بالريح العقيم.
وذكر أبو نعيم الحافظ، عن أبى عمران الجونى، وأبى هارون العبدى أنهما سمعا نوفًا البكالى يقول: إن الدنيا مثلت على طير، فإذا انقطع جناحاه وقع وإن جناحى الأرض مصر والبصرة، فإذا خربتا ذهبت الدنيا.
وذكر أبو زيد عمر بن شبة، حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا أبان بن يزيد عن يحيى بن أبى كثير قال: ذكر لى عن عوف بن مالك أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: (أما والله يا أهل المدينة لتتركنها قبل يوم القيامة أربعين).
وقال كعب: ستخرب الأرض قبل الساعة بأربعين سنة، وليهاجرن الرعد والبرق إلى الشام حتى لا تكون رعدة ولا برقة إلا ما بين العريش والفرات.
نقش فرعوني يحذر من جفاف النيل قبل 4 آلاف عام..
ويروى عن على رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: (قال الله تعالى: إنى إذا أردت أن أخرب الدنيا بدأت ببيتى فأخربه، ثم أخرب الدنيا على أثره) والله أعلم
وسيكون نقص نهر النيل اثناء الحروب فى الشام فبعد ان يذهب الكندى الى سوريا ويحارب هناك فى هذا الوقت ينقص نهر النيل -جاء فى كتاب الفتن لنعيم بن حماد الرواية-“ثم يعود المغربي إلى مصر وقد نقص نيلها ويبست أشجارها وعدمت أثمارها”.
– وسيكون خراب مصر بعد خراب البصرة ..
-جاء فى الحديث -“ويبدأ الخراب في أطراف الأرض حتي تخرب مصر و مصر آمنة من الخراب حتى تخرب البصرة، وخراب البصرة من الغرق و خراب مصر من جفاف النيل”.
— وفى هذا الوقت يكون الناس فى مجاعة وضيق ويزيد الطين بله ان السفيانى سينتصر على الابقع والكندى ويهزمهم حتى يدخلهم أرض مصر-بل سيدخل جيش السفياني مصر ويقاتل اهل مصر أربعة أشهر .
رُوي عن القاسـم بن محمد عن حذيفة قال “إذا دخل السفياني أرض مصر، قام فيها أربعة أشهر يقتل ويسبي أهلها، فيؤمئذ تقوم النائحات: باكية تبكي على استحلال فروجهـا، وباكية تبكي على قتل أولادها ، وباكية تبكي على ذلها بعد عزها ، وباكية تبكي شوقا إلى قبورها”، كما ذكر نعيم حماد .
وبانتهاء الأربعة أشهر التى يقضيها السفيانى فى مصر، سيتم مبايعة صاحب مصر..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق