«محروسة» مصابة بشلل وتعول أسرتها من قيادة التروسيكل:
«كلهم مسنودين عليا»
.قصة سيدة "خمسينية" تعول أسرتها من القمامة.
تستيقظ في الصباح الباكر، تخرج من منزلها مستندة على عكازين، بحثا عن الرزق الحلال، بينما تستند أسرتها عليها في الحياة وتوفير متطلبات العيش، اتخذت جلستها المعتادة أعلى «التروسيكل» الذي اشترته لتعمل عليه، تنتظر أن يمتلئ الصندوق الخلفي بالخضروات والفاكهة، تقوده في الشوارع وتتحرك به إلى السوق، لتقف وتنادي على بضاعتها وسط المارة، أملا في بضعة جنيهات تعود بها لأسرتها.
هذه هي حياة «محروسة سالم»، صاحبة الـ42 عامًا، التي لم يوقفها الشلل الحركي على المعافرة وتوفير مصدر دخل لزوجها وأبنائها في المرحلة الثانوية والصف الخامس الابتدائى، لتبدأ رحلتها مع التروسيكل والعمل في عدة أشغال منها شراء الخضار من الأسواق وبيعه، وكماليات العربيات بالإضافة إلى بيع منتجات هاند ميد.
«محروسة» على كرسي متحرك وتقود التروسيكل
اضطرت «محروسة» إلى الخروج للعمل بسبب ظروف زوجها المرضية التي تمنعه عن العمل، إذ يعاني من السكر والضغط والشيخوخة المبكرة ومشاكل الرئة والعظام وأخيرا الصرع بعمر 60 عامًا، ليكون عملها وسيلة مساعدة له في توفير نفقات العلاج، التي تصل إلى 2500 جنيه في الشهر.
تستيقظ «محروسة» من بعد الفجر ليبدأ يومها بترتيب المنزل وتوفير متطلباته ثم الخروج للعمل على التروسيكل حتى الساعة 12 بعد منتصف الليل وأحيانا بعد ذلك، معتمدة على التروسيكل الذي صممته بأدوات معينة تناسبها لتتحرك به دون أن تضطر إلى الاعتماد على رجليها: «ركبت فيه عصيان حديد علشان أعرف أسوق»، حسب حديثها لـ «هُن».
نفسي في كشك
حلم واحد لا تتمنى السيدة الأربعينية تحقيق غيره، وهو توفير كشك بدون مصروفات إعلان ثلاجة والتي تصل تكلفتها إلى 41 ألف جنيه: «ثلاجة المشروبات إللي بتتوفر في أي كشك صعب عليا أتحمل تكلفتها، نفسي في كشك يريحني من التعب والشقى ويساعدني أصرف على جوزي وأولادي».
"أم رحيل".. قصة كفاح سيدة أقصرية لجمع الخردة بـ «تروسيكل»
لإعالة أطفالها ووالدتها المريضة"
قصة سيدة "خمسينية" تعول أسرتها من القمامة
تسير فى شوارع مصر الجديدة، وهى تقود "عربة الكارو" تحمل عليها جوال بلاستيكي كبير، يحوى بداخله أكياس القمامة التى يعطيها لها الناس مقابل جنيهًا للكيس أو نصف الجنيه، تلتفت فى توجس وخوف يمينًا ويسارًا، خشية أن تراها شرطة المرافق والاشغالات.
بصوت محتقن، تقول الحاجة منال محمد، المرأة الخمسينية:
"عشت حياتي كزوجة ثانية لزوج له من زوجته الأولى 5 أولاد يأخذون منه كل وقته وماله، ولى منه ولدان أحد هم بالجيش، والآخر مريض بفقر الدم، مما دفعنى أن أعمل فى جمع القمامة لعلى أجنى ما يسد من رمق أسرتى وما يعيننى على علاج ابنى ولكن الحياة ليست ميسرة فأنى اتقدم بالعمر وليس لدي الجهد لمواصلة ذلك.
تتابع أمال، كنت أعمل قبل عملى بالقمامة فى مهنة الخياطة؛ ولكن ليس لدى المال لشراء ماكينة خياطة أعمل عليها بدلا من "المرمطة" فى الشوارع، وكل أملي فى الحياة أن يكون لدى ماكينة تعينني على الحياة.
سيدة تمتهن سواقة تروسيكل: شاب وقفني في الشارع وباس دماغي وقالي
... أنـا اتمني تكــوني أمــي ...
من روائع الدعاء لله سبحانه وتعالى في جوف الليل:
" اللهم بدّل أقدارنا إلى أجملها، فإنك القادر الذي لايعجزه شيء
يارب بك تطيب الخواطر، ومن عندك تتحقق الأمنيات،
ويستجاب للدعوات المستحيلات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق