السبت، 12 فبراير 2022

آل عثمان في مصر.. فتح مبين أم احتلال غاشم؟..فيديو

 

آل عثمان في مصر.. فتح مبين أم احتلال غاشم؟
معسكر إعتقال الأسرى العثمانيين في مصر
... المعادي مابين ارطغرل وممالك النار ... 
هــذه جـــرائم العثمـــانيين فـي مصـــر



بدأ الحكم العثماني في مصر بانتصار السلطان سليم الأول على سلطان المماليك طومان باي في معركة الريدانية عام 1517م، أصبحت مصر ولاية تابعة للعثمانين، وكانت عاصمة الدولة العثمانية في القسطنطينية، واستمر الحكم العثماني لمصر حتى بداية الحملة الفرنسية على مصر عام( 1798- 1801م)، ثم عاد الحكم العثماني مرة أخرى حتى عام 1805 م. لم تحدث تطورات سياسية مهمة في مصر خلال هذه الفترة، بخلاف التنافس المستمر بين الحكام العثمانيين والمماليك.
يتبنى عدد من الأكاديميين المصريين المعنيين بدراسة التاريخ، وجهة نظر إيجابية نحو الوجود العثماني في مصر الذي استمر لما يقارب ثلاثمئة وخمسين سنة.. من هؤلاء الدكتورة “نللي حنا” التي تدعم وجهة نظرها تلك بذكر معلومة تتعلق بتزايدٍ مطردٍ لاحظته في أعداد الكتب التي نسخت، وكذلك النصوص الشفاهية التي دونت في هذا العصر، رابطة بين الاهتمام بالكتاب، وإثراء الثقافة و”خيرية” الحكم العثماني! وفيما يتعلق بالشأن الثقافي أيضا يذهب الدكتور “محمد حرب” إلى أن المكاتبات الرسمية فقط هي التي كانت تكتب باللغة التركية، بينما بقيت اللغة العربية في مكانتها، ولم يصبها الضعف والتراجع كما يدعي البعض. ولا يبتعد الدكتور “رءوف عباس” عن هذا المذهب في مؤلفاته الخاصة بتلك الحقبة مستندا إلى مؤرخين معتبرين كالجبرتي وغيره. 
ولا شك أن الخلاف حول هذا الأمر سيستمر طويلا، ما دامت الأمور تخضع للأهواء، لكننا سنحاول إثارة النقاش حول بعض الأسئلة الهامة في هذا الصدد، منها مثلا: إذا كانت الدولة العثمانية في هذا الوقت هي دولة الخلافة الإسلامية، فهل كان غزو مصر والشام عملا شرعيا ومشروعا أم كان خروجا واضحا ومروقا عن شريعة الإسلام وعن قانون الدولة العثمانية ذاتها؟ 
كان السلطان “بايزيد” الثاني والد “سليم الأول” قد وضع قوانين الحرب الخاصة بالدولة، وعرضها على شيخ الإسلام؛ فأقرها الأخير لخلوها من أية مخالفة للشريعة.. ووفق هذه القوانين قسمت البلاد الأخرى إلى ديار “كفر” يحق للدولة العلية إعلان الحرب عليها، وغزوها متى اقتضت الضرورة ذلك، وديار “إسلام” وهي البلاد التي يحكمها المسلمون، وغالبية أهلها من المسلمين، فلا يجوز بحال حربها أو الاعتداء عليها أو ترويع أهلها بأي صورة كانت.. لكن ما حدث كان عكس ذلك تماما، فعندما تولى “سليم الأول” وجَّه جيوشه نحو ديار الإسلام لا ديار الكفر مخالفا بذلك قوانين الدولة، فبدأ عهده بالحرب على إيران، واستطاع حسم موقعة “تشالديران” فركبه الغرور واعتزم التوجه بجيشه إلى عاصمة الدولة الصفوية، لكن الظروف المناخية، ونقص المؤن حالا دون ذلك، فارتد مسرعا نحو إسطنبول.

... ماذا فعــل العثمــانيون في مصــر؟ ...


من جهته، يرجع الدكتور “عصام الدسوقي” تلك الوحشية إلى “إحساس العثمانيين بالدونية الحضارية أمام الشعب المصري، فهم ليسوا أهل حضارة ولا يملكون موروثا ثقافيا” و “استولى العثمانيون على فرش المساجد والأضرحة، ومنها فرش مسجد السيدة نفيسة ومقامها، ومسجد السيدة زينب، والجامع الأزهر، ومسجد ابن طولون، ولم يترددوا في دخول واقتحام المساجد، وسرقة أي شيء منها”. 
 يذكر “عمر الإسكندري” أن “سليم” عيَّن أكبر وزرائه “يونس باشا” واليا على مصر طوال فترة إقامته فيها، والتي امتدت لعدة أشهر، ثم اصطحبه عند عودته، وخلَّف “خاير” بك مكانه.
 ظلَّ “خاير” بك في الولاية خمس سنوات، أبغضه فيها الشعب كل البغض وعزفوا عن معاونته، فقرَّب إليه اليهود والقبط وأخذ يناصرهم؛ فكانوا أداته في القهر والبطش وجمع الضرائب، ويذكر المؤرخون أنه عندما مرض وأحس بدنو الأجل أفرغ سجون القاهرة ممن كان قد اعتقلهم، وأنفق المال على أصحاب الحاجات والمدارس الدينية؛ لكن الأجل المحتوم كان أسرع إليه فمات ودفن بمسجده قرب باب الوزير.
 ويُذكر أن اللصوص والسرَّاق قد كثر عددهم واستفحل خطرهم حتى صارت القاهرة مرتعا لجرائمهم، وكان ذلك في فترة ولاية “حسين باشا” الذي عرف بالفساد والرشوة، وكان مسلكه هذا من أهم عوامل انتشار التشكيلات العصابية في البلاد، إذ كان يتلقى المال في مقابل الإفراج عن اللصوص، فلما كان العام1574، عزله السلطان وأرسل إلى القاهرة واليا يدعى “مسيح محمد” باشا الخادم، وكان دمويا لا يقبل شفاعة أحد فيمن اتهم، فدامت ولايته خمس سنوات وخمسة أشهر أعاد فيها الأمن للبلاد؛ لكنه قتل من اللصوص والأشقياء وغيرهم ما يربو على العشرة آلاف، ومما يذكر له أنه كان مريدا للشيخ “نور الدين القرافي” الذي بنى له مسجدا، وجعله وقفا عليه ولأبنائه من بعده كما خصص له راتبا سنويا، وما يزال مسجده قائما إلى يومنا هذا بشارع صالح بحي السيدة عائشة بشرق القاهرة، ويطلق عليه العامة مسجد “المسيحية”!



 

معسكر إعتقــال الأسرى العثمانيين في مصــر
 المعادي مابين ارطغرل وممالك النـار
.. هذه جرائم العثمانيين في مصر



مابين ارطغرل وممالك النار.. هذه جرائم العثمانيين في مصر


"سقوط مصر في أيدي العثمانيين فتح أم غزو أم إحتلال"
 صورة كارثية لآثار حكم العثمانيين لمصر




؛؛؛؛ مصـــر الـيـــوم ؛؛؛؛




ليست هناك تعليقات: