أول تعليق من والدة الطفل ريان
بعــد سقوطــه في بئر عمقهـــا 62 مترا
السعودية تردم مئات الآبار بعد مأساة الطفل ريان
رغم صدمتها ورعبها على حياة ابنها، وقفت والدة الطفل «ريان» تتحدث إلى وسائل الإعلام عما أصاب طفلها الذي سقط خلال الساعات الماضية في بئر يبلغ عمقها 62 مترا، في قرية أغران بإقليم شفشاون، شمالي المغرب، وفقا لما ذكرته «سكاي نيوز».
وظهرت والدة الطفل ريان، للمرة الأولى بوسائل الإعلام المغربية المحلية تحاول التماسك وحبس دموعها، مناشدة السلطات المغربية: «الحمد لله نطلب من الله يرجعلي ولدي، طلعولي ابني».
... قصــة الطفـــل ريان ...
.. الأم تناشد السلطات سرعة انتشال طفلها من البئر:
"طلعولـــى ولــــدى"
وكان رواد مواقع التواصل الاجتماعي دشنوا هاشتاج «انقذوا الطفل ريان» في محاولات لنشر قصة الطفل ريان صاحب الـ5 سنوات، الذي سقط في البئر خلال الساعات الماضية، وعلى الفور بدأت قوات الإنقاذ في البحث عنه مستعينة بجرافة ووسائل بدائية وتقليدية، لتنجح في العثور عليه على قيد الحياة عالقا على عمق 35 مترا في البئر، ويعاني من إصابات وجروح، قبل أن يتطوع أحد شباب المنطقة بالنزول إلى البئر، لكنه وصل إلى مسافة 20 متراً فقط لضيق المكان وصعوبة التنفس.
وبحسب ما ذكرته وسائل إعلام مغربية محلية، فإن الطفل ما زال على قيد الحياة، ووالده يحاول تشجيعه من الخارج.
هاتف مربوط بحبل كشف حالة الطفل ريان
وكانت فرق الإنقاذ ربطت هاتفا مع حبل وأنزلته إلى قعر البئر، ليظهر الفيديو الملتقط أن الطفل الصغير بخير، لكنه يعاني من ضيق الحفرة.
آخر أخبار الطفل ريان
وأكدت مصادر محلية، أنه إلى حدود الساعة السادسة من مساء أمس الأربعاء، لم يتبق للسلطات سوى نحوا 10 أمتار للوصول إلى الطفل.
وتطوع أحد شباب المنطقة بالنزول إلى البئر، لكنه وصل إلى مسافة 20 مترا فقط لضيق المكان وصعوبة التنفس.
وقال نشطاء إن قوات الحماية المدنية زودت الطفل بالأكسجين والماء بعدما تأكدت من أنه على قيد الحياة، وموجود على عمق 32 مترا وليس 60 مترا.
وأفادت مصادر محلية بأنه إلى حدود الساعة السادسة من مساء أمس الأربعاء، لم يتبق للسلطات سوى حوالي 10 أمتار للوصول إلى الطفل الذي يتواجد على عمق 32 مترا في حفرة البئر.
.. جهود متواصلة لإنقاذ الطفل ريان بعد وقوعه في بئر عميقة
تسابق السلطات المغاربية الزمن من أجل الوصول إلى عمق البئر التي يتواجد بها الطفل ريان لإنقاذه وخروجه حيًا، حيث سقط الطفل أمام منزله في بئر عمقه 60 مترا كان قد حفره والده قبل أيام..
وذلك فى مفاجآة من العيار الثقيل.
واستعانت السلطات المغاربية بالجرافات الكبيرة لحفر المنطقة المحيطة بالبئر التي سقط فيها الطفل ريان، والتي أشعلت قصته مواقع التواصل الاجتماعي في المنطقة العربية على مدار اليومين الماضيين.، وذلك في محاولة منها لإنقاذ حياة الطفل البالغ من العمر 5 سنوات فقط.
وفشلت الجهود السابقة في انتشال الطفل نتيجة ضيق البئر التي يبلغ عمقها 60 مترا، بينما تعمل الجرافات الكبيرة للحفر الأفقى بدلا من العمودى للحفاظ على حياة الطفل.
وسقط ريان البالغ من العمر 5 سنوات، يوم الثلاثاء في البئر التي يبلغ عمقها 60 مترا، وأثارت محاولات انتشاله جدلا حول الإمكانيات المتاحة لرجال الوقاية المدنية لإنقاذ أرواح الناس.
وربطت فرق الإنقاذ هاتفا مع حبل وأنزلته إلى قعر البئر، حيث أظهر الفيديو الملتقط أن الطفل بخير ويجلس بشكل سليم رغم ضيق الحفرة.
وتطوع أحد شباب المنطقة بالنزول إلى البئر، لكنه وصل إلى مسافة 20 مترا فقط لضيق المكان وصعوبة التنفس.
وقال نشطاء إن قوات الحماية المدنية زودت الطفل بالأكسجين والماء بعدما تأكدت من أنه على قيد الحياة، وموجود على عمق 32 مترا وليس 60 مترا.
وأفادت مصادر محلية بأنه إلى حدود الساعة السادسة من مساء أمس الأربعاء، لم يتبق للسلطات سوى حوالي 10 أمتار للوصول إلى الطفل الذي يتواجد على عمق 30 مترا في حفرة البئر.
السعودية تردم مئات الآبار بعد مأساة الطفل ريان
أعلنت وزارة البيئة والمياه والزراعة في السعودية، الأحد، ردم وتحصين 2450 بئرا مهجورة، في ظل حملة دشنها مغردون سعوديون بعد مأساة الطفل المغربي ريان، الذي أخرج ميتا من البئر التي ظل عالقا فيها لخمسة أيام.
وجاء ردم هذه الآبار ضمن المرحلة الأولى لمشروع “البيئة” لردم الآبار المهجورة في كافة أنحاء المملكة “لضمان سلامة عابري الطرق والمتنزهين والحد من تلوث طبقات المياه الجوفية”، حسبما أعلنت الوزارة.
وقالت الوزارة إنها تواصل العمل على ردم بقية الآبار المكشوفة، داعية إلى الإبلاغ عنها، وخصصت الوزارة رقما هاتفيا ورابطا لذلك.
وجاء في تغريدة لحساب الوزارة على تويتر: “ضمانا لسلامة الجميع والحد من تلوث المياه الجوفية، تمكنت الوزارة من ردم وتحصين 2450 بئرا مهجورة في المرحلة الأولى، وتواصل العمل على ردم بقية الآبار المكشوفة”.
ضمانًا لسلامة الجميع والحد من تلوث المياه الجوفية، تمكّنت الوزارة من ردم وتحصين 2450 بئرًا مهجورة في المرحلة الأولى، وتواصل العمل على ردم بقية الآبار المكشوفة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق