42 عاما على افتتاح سفارة الاحتلال بقلب القاهرة
وقعت معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل بعد 16 شهرا من زيارة الرئيس المصري أنور السادات لإسرائيل في عام 1977 بعد مفاوضات مكثفة، وكانت السمات الرئيسية للمعاهدة الاعتراف المتبادل، ووقف حالة الحرب التي كانت قائمة منذ الحرب العربية الإسرائيلية عام 1948 وتطبيع العلاقات وسحب إسرائيل الكامل لقواتها المسلحة والمدنيين من شبه جزيرة سيناء التي كانت احتلتها إسرائيل خلال حرب الأيام الستة في عام 1967، ووافقت مصر على ترك المنطقة منزوعة السلاح، وينص الاتفاق أيضا على حرية مرور السفن الإسرائيلية عبر قناة السويس والاعتراف بمضيق تيران و خليج العقبة ممراتٍ مائية دولية، وكان الإتفاق قد جعل مصر أول دولة عربية تعترف رسميا بإسرائيل.
تحل علينا اليوم الذكرى الـ42 عاما على افتتاح سفارة الاحتلال الإسرائيلي في قلب القاهرة عام 1980، بعد 3 أعوام من توقيع الرئيس الراحل أنور السادات معاهدة السلام، خلال زيارته لتل أبيب عام 1977 في أول تطبيع رسمي عربي بالتاريخ
.
الحفل حضره وفد ديبلوماسي عبري ضخم وقتها، وتخلله بكاء وغضب وحزن لحظة رفع العلم من جيران السفارة الذين ظهر عليهم الامتعاض من الجيران الجدد وقتها.
وكانت أبرز بنود المعاهدة التي وقعها السادات مع الاحتلال هي؛ الاعتراف المتبادل، ووقف حالة الحرب التي كانت قائمة منذ حرب فلسطين عام 1948، وتطبيع العلاقات، وسحب الاحتلال الكامل لقواته المسلحة والمدنيين من شبه جزيرة سيناء التي احتلها خلال أحداث يونيو 1967.
وبدأ التطبيع الدبلوماسي مع الاحتلال في 18 فبراير عام 1980، عندما أعلنت مصر افتتاح السفارة الإسرائيلية بالقاهرة وتبادل السفراء، وسط غضب شعبي وحزن تصدر المشهد لحظة رفع علم الاحتلال على مبنى السفارة.
وفي الوقت ذاته، ألغى البرلمان المصري قوانين وتشريعات كانت تقضي بمقاطعة الاحتلال، وتم تدشين رحلات جوية منتظمة وعادت العلاقات الاقتصادية بشكل أكثر بين النظامين المصري والإسرائيلي. افتتاح السفاره الاسرائيلية في القاهره في 18 فبراير 1980.
كما بدأت مصر في إمداد الاحتلال بالغاز الطبيعي، في ظل معارضة شديدة من الشارع وجدل كبير في أنحاء متفرقة من الوطن العربي وإدانات واسعة وصلت إلى حد وصفها بأنها طعنة في قلب العروبة وكان الشعور بالغضب قويًا بوجه خاص بين الفلسطينيين.
وظل العلم الإسرائيلي يرفرف فوق مبنى سفارة الاحتلال حتى قيام ثورة 25 يناير عام 2011 واقتحام مقر السفارة في التاسع من سبتمبر من العام ذاته، أثناء تظاهرات جمعة «تصحيح المسار».
وبعد اشتباكات حادة مع قوات الأمن، قتل على إثرها 3 أشخاص وأصيب مئات آخرون، اقتحم عشرات الشباب مقر السفارة وأنزلوا العلم الإسرائيلي، ورفع الشاب «أحمد الشحات»، العلم المصري بدلًا منه.
وتصدرت صورة الشحات الصفحات الأولى من الصحف العبرية في اقتحامه لسفارة الاحتلال وإزاحته العلم الصهيوني وسط تكبيرات واحتفالات المواطنين الذين هتفوا ببطلان اتفاقية السلام مع الاحتلال الإسرائيلي وطرد سفيره من القاهرة. احتفال سفارة الاحتلال الصهيوني بالقاهرة.. ونشطاء : "استفزاز للشعب المصري "!
ولم يرفع العلم الإسرائيلي مجددا إلا بعد وصول عبدالفتاح السيسي إلى الحكم عن طريق انقلاب عسكري على الرئيس الراحل «محمد مرسي»، حيث تحدت السلطات الغضب الشعبي وأعادت فتح سفارة الاحتلال يوم التاسع من سبتمبر عام 2015.
افتتح وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لابيد، الخميس، سفارة بلاده في البحرين وذلك في زيارة للمنامة هي الأولى لوزير إسرائيلي بالتاريخ.
السلام المُر - اتفاقية كامب ديفيد - وثائقي
جيهان السادات تتحدث عن معاهدة السلام
وحياتها الشخصية مع زوجها
عمرو أديب: سفارة إسرائيل في مصر
عملت بيان بتنفي علاقتها بأزمة سد النهضة
قصر السادات في المنوفية
شاهد على كواليس معاهدة السلام وقرار الحرب
حديث الرئيس السابق مبارك عن معاهده السلام كامب ديفيد
وموقف العرب من الرئيس الشهيد انور السادات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق