السبت، 29 يناير 2022

“سيارة الست أم كلثوم”.. من حفلات الطرب إلى مكب للنفايات..فيديو.أغانى الست.

 

“سيارة الست أم كلثوم”.. من حفلات الطرب إلى مكب للنفايات



اعتاد المارة إلقاء القمامة بداخلها ومالكها يعلن أنه مستعد لوضعها داخل أحد المتاحف .. لعل “كوكب الشرق”، السيدة أم كلثوم، لم تكن تعي إلى أين يصل مصير سيارتها. 
فالعربة التي طالما اعتادت الذهاب بها إلى الحفلات والسهرات، جار عليها الدهر وتحولت إلى مكب للنفايات. 
 القصة بدأت قبل سنوات في منطقة وسط البلد في العاصمة المصرية القاهرة. 
خلف دار القضاء العالي، منظر السيارة ملفت للنظر، خاصة وأنها من طراز “كاديلاك”، المفاجأة أن السيارة أثرية حقا وتعود فعلاً إلى السيدة أم كلثوم، ومن وضعها في هذا المكان هو تاجر أكسسوارات سيارات. 
ثم تولى الزمان تغيير ملامحها لتصبح مكباً للنفايات. 
فتبدل الأحوال وجار الزمان عليها على مقربة من السيارة، يجلس عامل موقف السيارات. سألوه عنها فأكد رجوع ملكيتها إلى السيدة أم كلثوم، ثم أخبرهم عن مالكها الحالي، وهو السيد ” خالد بطاح ” مالك أحد معارض إكسسوارات السيارات.
وفى تصريح السيد خالد بطاح قائلا أن السيارة بالفعل كانت تمتلكها “الست”، مثلها مثل المقهى الذي كانت تملكه في منطقة وسط البلد قبل أن تبيعه. 
 أما عن الحال المزري الذي وصلت إليه السيارة، فأشار إلى أنه كان يستعملها قبل ثورة 25 يناير 2011 ويقودها، خاصة وأنها أثرية الطراز والاستخدام، وكان لها رونق خاص – بحسب تعبيره- كما أنه يركنها أمام المعرض الخاص به. 
لكن اعتراض سكان الحي، اضطره إلى ايقافها في ساحة دار القضاء العالي، وعقب الثورة وتبدل الأحوال لم يعد يستقلها أو يستعملها، فتحولت بالتالي إلى “مقلب للقمامة”. 
إلا أنه أكد أنه أمر بتنظيفها، بعد أن اعتاد الأطفال على إلقاء القمامة والأوراق داخلها !!!








؛؛؛؛ مصـــر الـيـــوم ؛؛؛؛

من روائع الدعاء لله سبحانه وتعالى في جوف الليل: 
 .. اللهم بدّل أقدارنا إلى أجملها، فإنك القادر الذي لايعجزه شيء ..
 يارب بك تطيب الخواطر، ومن عندك تتحقق الأمنيات، ويستجاب للدعوات المستحيلات




ليست هناك تعليقات: