السبت، 29 يناير 2022

الاحتلال يرفض بيع الإمارات "القبة الحديدية" و"مقلاع داوود".فيديو

 

الاحتلال يرفض بيع الإمارات "القبة الحديدية" و"مقلاع داوود" 
جنرال إسرائيلي يستعرض جوانب القلق من قصف الإمارات



يقول خبراء؛ إن الاحتلال يخشى من تسريب معلومات أمنية حول القبة الحديدية في حال بيعها للإمارات- قالت وسائل إعلام إسرائيلية، الجمعة؛ إن حكومة الاحتلال رفضت طلبا إماراتيا بشراء منظومات دفاعية. 
 ونقلت صحف "يسرائيل هيوم"، و"معاريف"، عن خبراء، قولهم؛ إن الاحتلال رفض بيع الإمارات "القبة الحديدية"، و"مقلاع داوود". و"مقلاع داوود" منظومة دفاعية إسرائيلية دخلت الخدمة في 2015، وهي مصممة لتقدر على اعتراض الصواريخ المقذوفة والجوالة. ونقلت "معاريف" عن الخبير العسكري ألون بن دافيد، قوله؛ إن تل أبيب ترى أنه لا داع لبيع أي منظومة دفاعية للدول العربية المطبعة حديثا. 
 فيما نقلت "يسرائيل هيوم" عن الخبير يوآف ليمور، قوله؛ إن الرفض يأتي لدواع أمنية، إذ إن أوساطا إسرائيلية تخشى من تسريب معلومات خاصة بالمنظومات الدفاعية لدول أخرى، في حال تم بيعها للإمارات. 
 وبحسب "معاريف"، فإن الرفض الإسرائيلي يأتي برغم أن الصفقة لو تمت كانت ستدر على خزينة الاحتلال نحو 3.5 مليار دولار. 
 وبحسب تقارير، فإن الإمارات استسلمت أمام الرفض الإسرائيلي، وغيرت وجهتها نحو كوريا الجنوبية، إذ اشترت منها منظومة دفاعية تعتمد على تكنولوجيا روسية. 
 ولا تعني هذه التقارير بحسب صحف إسرائيلية أي تأثير سلبي على العلاقة بين الطرفين، إذ إنه من المقرر أن يصل الأحد إلى أبو ظبي، رئيس الاحتلال إسحاق هرتسوغ، بعد زيارات قام بها رئيس الوزراء نفتالي بينيت، ووزير الخارجية يائير لابيد. 
 وتأتي هذه التطورات في ظل معاناة إماراتية في إتمام صفقة طائرات إف-35 المقاتلة، إذ تشتكي أبو ظبي من التعنت الأمريكي من قبل إدارة الرئيس جو بايدن، الذي يحول دون إتمام الصفقة. 
 يتواصل الحديث الإسرائيلي عن التبعات الأمنية والعسكرية للهجوم الذي شنه الحوثيون على مطار أبوظبي، ويبحثون جملة من الفرضيات من بينها إمكانية تكرار هذا الهجوم على مدن للاحتلال لها ذات المدى الجغرافي مثل الإمارات، ومنها مدينة إيلات الساحلية، ما حدا بدولة الاحتلال إلى إبداء تضامنها مع الإمارات، وعرض المساعدة عليها. 


وعلى الرغم من أن التقدير الإسرائيلي عقب الهجوم على الإمارات يتمثل باتجاه أن التهديد من اليمن يتعزز، وإيران تدعمه، لكن في الوقت ذاته أظهر الهجوم الحوثي على الإمارات أن هناك معضلة إسرائيلية، وتتعلق بقدرتها على مساعدة المزيد من الدول التي قد تتعرض لهجمات أخرى مماثلة. الجنرال عاموس يادلين الرئيس الأسبق لجهاز الاستخبارات العسكرية- أمان، كشف في تحليله المطول في موقع القناة 12، وترجمته "عربي21" أن "إسرائيل مترددة في نقل أسلحة دفاع جوي إلى الإمارات، ولعل هناك أسبابا وجيهة لذلك تتعلق بالحفاظ على التقنيات الفريدة لأنظمتها الدفاعية، وكذلك منع سابقة لتقويض ميزتها النوعية من جانب الولايات المتحدة، وهي الخطوة التي بدأت بموافقتها على بيع طائرات إف35 إلى الإمارات". 


 وأضاف أن "هناك احتمالا لخطوة استراتيجية مهمة من شأنها أن تعطي دفاعًا جويًا أفضل للإمارات، وربما حتى السعودية، وهي خطوة ستخصص موارد كثيرة للصناعات الدفاعية، وتقوي بشكل كبير شعور شبه الجزيرة العربية بأن التحالف مع اسرائيل يتحسن، وهي التي تحتاج أكثر من سواها لدراسة خصائص الهجوم من اليمن على أبوظبي، على اعتبار أن المسافة من صنعاء إلى أبو ظبي تشبه المسافة من صنعاء إلى إيلات".

؛؛؛؛ مصـــر الـيـــوم ؛؛؛؛

من روائع الدعاء لله سبحانه وتعالى في جوف الليل: 
 " اللهم بدّل أقدارنا إلى أجملها، فإنك القادر الذي لايعجزه شيء، يارب بك تطيب الخواطر، ومن عندك تتحقق الأمنيات، ويستجاب للدعوات المستحيلات"



ليست هناك تعليقات: