(( قصة نجاح الطبيب العالمي الشهير بن كارسون ))
*كارسون هو طبيب الجراح الأعصاب العالمي ،
وواحد من الأطباء الذين قاموا بإنجازات كبيرة
... كفصل التوأم الملتصق البالغ ...

لقد أصبح بن كارسون ، الذي نُشرت كتبه في عشرات الدول
حول العالم ، مجــرماً في طفولتـه.
مرة واحـــدة في قتـــال مع أولاد الجيران ،
وقال انه اخذ سكين لحماية نفسه.
بفرصــة الحــظ ، عندمـا ضرب "العـــدو" ،
انحنى النصــل على مشبك معـدني لحـــزامه.
كان بن يخشى أن يقتل رجلاً ، والتفت إلى الله ، ليصبح عضوًا نشطًا في كنيسة اليوم السابع السبتية.
هناك حقائق أخرى مثيرة للاهتمام حول حياة هذا الشخص الاستثنائي: لم تسمح الأم لأبنائها بقضاء كل يوم في مشاهدة التلفزيون ، كما فعل أقرانهم.
.. واختارت برنامجين تلفزيونيين معهم ، وبقية الوقت الذي كان على الأطفال تكريسه للقراءة.
في البداية ، شعروا بالإهانة الشديدة من قبل والدتهم ، وفي وقت لاحق سمحت لهم هذه العادة بأن يصبحوا أخصائيين ممتازين وذوي عقلية متطورة.
الحياة دائما مليئة بالصراعات، وعليك الاختيار، إما أن تقاوم وإما أن تلعب دور الضحية، وبنجامين كارسون أحد هؤلاء الذين اختاروا المقاومة، ولم يكتف قط بلعب دور الضحية!
وُلد بنجامين كارسون فى ال 18 من سبتمبر لعام 1951 لعائلة فقيرة، والدته لم تكمل تعليمها و تزوجت من والده و هى فى سن الثالثة عشر، و انفصلت عن زوجها حينما بلغ (بِن) الثمانية أعوام.
يمكنك هنا استخدام مخيلتك! أمٌ ترعى طفلين أحدهما يبلغ 8 أعوام والآخر 10 أعوام دون أى مصدر دخل! كأى وضعٍ طبيعى، 3 وظائف يومية من أجل توفير المعيشة والأموال اللازمة لتعليم الأطفال.
كان بإمكان الأم (سونيا) أن تجعل أولداها يكفوا عن التعليم، إلا أنها أرادت أن يمتلكوا فرصًا أكبر من التي حصلت عليها لذلك لم تدخر جهدًا من أجل تحقيق هذه الرغبة.
حينما وصل بِن كارسون إلى الصف الخامس، لم يكن مستواه الدراسى جيدا مما جعل الطلاب يطلقون عليه لقب (الغبىّ) وهذا بالطبع جعله يفقد أعصابه ويتحول إلى شخصية عصبية حادة المزاج!
هنا يأتى دور الأم مرة ثانية، فحينما علمت بانخفاض أداء ابنها الدراسي، قامت بتحديد ساعات مشاهدة التلفاز، وعدم السماح له بالخروج واللعب حتى يكمل أداء واجباته المدرسية.
إضافة على هذا والذى يُعد تحولًا مثيرًا في القصة، أن الأم- رغم عدم حصولها على تعليمٍ جيد- طلبت من أبنائها قراءة كتابين كل أسبوع وكتابة تقرير مفصل عن كل كتاب. كانت الأم تتظاهر بقراءة هذه التقارير ووضع علامات تقييم لهذه التقارير!
بِن كارسون كان مهتما بعلم الحيوان والصخور فأصبح يقرأ عنهم كثيرا بعد أن أصبحت القراءة متعته الخاصة، وهنا تأتى نقطة التحول في حياة بِن حينما دخل عليهم المعلم الفصل حاملاُ حجراُ يود معرفة المزيد من المعلومات عنه.
هنا بدأ بِن من خلال المعرفة التي اكتسبها من الكتب بالإجابة على استفسارات المعلم حتى أصبح محل دهشة الجميع!
الفتى الذي كان يلقب بالغبي من لحظات هو الآن الوحيد الذي يجيب عن كافة الأسئلة والاستفسارات! هنا أدرك بِن كارسون أنه ليس غبياُ كما يدعى زملاؤه.
و بالفعل ما هو إلا عاما واحد حتى أصبح بِن من أوائل الطلاب المتفوقين، حصل على أفضل الدرجات، وازدادت معلوماته من خلال نهمه للقراءة الذي أصبح متزايدا.
بعد انهاء الدراسة التحق بِن كارسون بكلية الطب بجامعة ميتشيجان، و اختار تخصص جراحة الأعصاب.
أصبح بنجامين كارسون، أحد أشهر جراحى الأعصاب على مستوى العالم، وأول شخص يقوم بنجاح بفصل التوأم السيامى الملتصق بالرأس.
قام بتأليف أكثر من 90 كتابا فى المواد الطبية، وليس هذا فقط! بل إن حياته استحقت أن تنتقل إلى شاشات السينما من خلال فيلم “الأيادى الموهوبة – The gifted Hands” الذى يروى قصة حياته.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق