الجمعة، 28 يناير 2022

ذكرى «جمعة الغضب» تثير شجون المصريين..فيديو

 

« الشعب ركب يا باشا »
ذكرى «جمعة الغضب» تثير شجون المصريين


«الشعب ركب يا باشا»
كانت جمعة الغضب في مصر التي أطاحت بالرئيس المصري الأسبق حسني مبارك سلسلة من الاحتجاجات التي اندلعت في 25 يناير 2011، واعتبرت هذه الاحتجاجات أهم نقطة تحول في الثورة المصرية، بدأت الاحتجاجات في 25 يناير 2011، عندما تجمع الناس في ميدان التحرير للاحتجاج على الحكومة، استمرت الاحتجاجات لمدة 18 يومًا حتى استقال الرئيس الأسبق حسني مبارك من منصبه في 11 فبراير 2011، أصبحت جمعة الغضب في مصر حدثًا تاريخيًا أطاح بحسني مبارك.



جمعة الغضب كانت يوم 28 يناير 2011 رابع أيام الثورة المصرية التي قضت علي حكم الرئيس مبارك. 
يتميز هذا اليوم بأن الثورة المصرية في أول 3 أيام بدأت بمشاركة النخبة من المثقفين وطلبة الجامعات وشباب الإنترنت وأيضا الحركات المعارضة مثل حركة 6 أبريل والإخوان المسلمون والدعوة السلفية والجمعية الوطنية للتغيير ونقابة الصحفيين. بينما جمعة الغضب كانت بداية مشاركة القوي الوطنية الأخرى لأول مرة مثل : الأحزاب والعمال والموظفين بالعديد من الشركات الحكومية إضافة إلى جموع المصلين في الجوامع الكبري بعد انتهاء صلاة الجمعة. 
في حدود الساعة الواحدة ليلاً من فجر الجمعة بدأت موجة من الاعتقالات الواسعة لعشرات من النشطاء السياسين في صفوف الناشطين السياسيين من شباب الثورة ومن كافة الأحزاب التي أكدت مشاركتها في هذة التظاهرات، وفي بداية هذا اليوم أصدرت وزارة الاتصالات أمراً بوقف خدمة الإنترنت والرسائل النصية القصيرة والاتصال عبر الهواتف المحمولة في جميع أنحاء الجمهورية المصرية وفي كل الشبكات، بدأت بعد أداء صلاة الجمعة تظاهرات شعبية واسعة في عدد من المدن المصرية، فخرج الملايين في أغلب المدن المصرية كالقاهرة والإسكندرية والسويس والمنصورة وطنطا والإسماعيلية ودمياط والفيوم والمنيا ودمنهور والزقازيق وبورسعيد ومحافظة شمال سيناء مطالبين بتعديلات في سياسة مصر ورافضين سياسة القمع والرعب التي اتخذتها الشرطة المصرية منهجاً لها خلال عده سنوات سابقة. 
وقد أطلق الأمن في القاهرة القنابل المسيلة للدموع واعترض رجال الأمن المتظاهرين في محاولة لمنعهم من الوصول إلى ميدان التحرير والميادين الكبرى في مصر، كما أطلقت القوات الأمنية الرصاص المطاطي على المتظاهرين مما أدى لإصابات عديدة، ولاحق رجال أمن بملابس مدنية المتظاهرين وقاموا باعتقال بعضهم. 
وكان 28 يناير يوما مفصليا في تاريخ ثورة 25 يناير بمصر، إذ يعتبره أغلب من حضر الثورة يومها الحقيقي، مع مشهد طوفان المتظاهرين وهم يحاولون عبور الجسر المؤدي إلى ميدان التحرير، مشهد انتهى بانتصار المتظاهرين وانسحاب الشرطة ودخول الميدان، الأمر الذي ثبت في ذاكرة جميع المصريين باسم “جمعة الغضب”.
 وجمعة الغضب هو اليوم الذي أعلن فيه المتظاهرون بوضوح أن هدفهم إسقاط النظام ورحيل الرئيس المخلوع حسني مبارك، ليخرجوا في معظم المدن الرئيسية بعد صلاة الجمعة. 
وفي هذا اليوم واجه المتظاهرون المدرعات والرصاص بصدر عارٍ بعد أن نزعوا خوفهم وطالبوا باسقاط نظام الاستبداد، ويعتبر مشهد كوبري قصر النيل من أبرز اللقطات المميزة لهذا اليوم، استخدمت الشرطة خلال اليوم، القوة وكافة السبل المتاحة لردع المتظاهرين، دون جدوى حيث كانت قوات الشرطة بمدرعاتها وعربات المطافي تغرق المصلين بالمياه، ثم قامت بدهس بعضهم وإلقاء قنابل الغاز والخرطوش ثم في النهاية بدأ إطلاق الرصاص..

... جمعــــة الغضــــب ...









ليست هناك تعليقات: