الخميس، 23 ديسمبر 2021

عندما تفقد النقود قيمتها..كيف تنقذ نفسك من عالم الفقراء ؟فيديو

 

عندما تفقد النقود قيمتها
.. كيف تنقذ نفسك من عالم الفقراء ؟ ..


 
ملخص كتاب اغني رجل في بابل
يحكي جورج كلاسون في كتابه اغني رجل في بابل بشكل قصصي بسيط، مجموعة من النصائح المالية على لسان بعض الشخصيات الغنية في مدينة بابل، والتي حازت الثروة بعد طول عناء، بهدف أن يعلمك كيف تنقذ نفسك من عالم الفقراء
يمكن تلخيص تلك النصائح فيما يلي:
1- مهما كانت مصاريفك، احتفظ ب 10% من دخلك للاستثمار، وحاول أن تقلل من تلك لمصاريف الفرعية التي تستنفذ الأموال بلا فائدة
2- دع نقودك تعمل عنك "عبيدك الذهبيين" 
3- لا تلجأ إلا لأهل التخصص والثقة
4- لا تقرض مالك إلا بدون ضمان .
5- استثمر كل فرصة .. اصنع حظك بنفسك لكي تنقذ نفسك من عالم الفقراء..


أهــم 48 قـانون للقــوة .. فالانجـــاز
48 قانون للقوة للمؤلف روبرت غرين كتاب يجعلك مدركا لطبيعة العالم الذي نحيا به خاصة وإن كنت صاحب طموح وشخصية لها أهدافها العميقة ، من خلال 48 قاعدة يقدمها لك الكاتب لترفع من فرص تحقيقك لهذه الطموحات والأحلام .
الكتاب يخبرك متى تتجسس ، متى تتخذ من النفاق قناع متى تتلون كالحرباء . قد يكون هذا شيء شريرا نوعا ما ولكن نظرا للشر المتفشي حولنا لا ضرر من معرفة كيف يفكرهؤلاء الأشرار .


... عندما تفقــد النقــود قيمتهـــا ...
في حين يحاول الاقتصاد العالمي تعويض ما خسره بانكماشه في العام السابق بسبب نشوب الجائحة تأبى الأيام الباقية من هذه السنة إلا وتتحداه بالمتحور الجديد – «أوميكرون» - ليزيد من حالة اللايقين التي تشهدها الأسواق، ثم تأتي زيادات متوالية للأسعار كضربات موجعة في وجه محاولات التعافي. فقد تعرضت الاقتصادات المتقدمة لزيادات في معدلات التضخم لم تشهدها منذ أربعين سنة.
وكانت أعلى معدلات الزيادة من نصيب الولايات المتحدة التي وصل فيها معدل التغير في الرقم القياسي لأسعار المستهلكين إلى 6.8 في المائة، وهو ما لم تشهده في تاريخها المعاصر منذ عام 1982. 
ومع تراجع أرقام استطلاعات شعبية الرئيس الأميركي جو بايدن، واقترابه وحزبه من صناديق اقتراع على أدائه في الانتخابات النصفية للبرلمان، لجأ الرئيس وأنصاره إلى التقليل من وزن بيانات التضخم، مشيرين إلى أن «البيانات عن زيادات الأسعار وتكاليف المعيشة في تراجع، ولكن ليس بالدرجة المأمولة».
ما يعني سائر العالم المتأثر بمجريات الأمور في أكبر اقتصاد فيه، هو ما سيتخذه البنك الفيدرالي الأميركي من إجراءات نقدية ستؤثر على أسعار الفائدة العالمية وتكلفة الاقتراض في خلال الأسابيع والأشهر المقبلة. 
فقد أدرك أخيراً القائمون على رأس البنك المصدر لأكبر عملة دولية في التداول، أن التضخم هذه المرة ليس مؤقتاً عابراً بسرعة كما كانوا يقدرون ويتمنون. فالتضخم سيكون أكثر استمراراً بفعل عوامل تراجع عرض المنتجات لارتباك سلاسل الإمداد وزيادة تكلفة النقل والشحن، مع زيادة في الطلب المتأجج مدفوعاً بما ضخ به من سيولة على مدار عامي الجائحة في الدول المتقدمة. 
وحتى تتواءم خطوط الإنتاج وتزداد الإنتاجية أيضاً بما سيستغرقه ذلك من زمن واستثمارات ستضطر الإدارة النقدية لكبح جماح التضخم بما اعتادت عليه من رفع لسعر الفائدة بعدما تقوم بسحب لإجراءات التيسير النقدي وبرامج شراء الأصول المالية التي تقدر بنحو 120 مليار دولار شهرياً، بسرعة أكبر مما كانت تخطط له. 
وتتوقف سرعة هذه الإجراءات ومدى رفع أسعار الفائدة على ما سترشد إليه البيانات المحدثة عن مسار معدل التضخم الفعلي، وكذلك ما تستشرفه الإدارة النقدية ونماذجها القياسية للتنبؤ عن توجهات المستثمرين والمستهلكين بشأن احتمالات زيادات الأسعار وتوقعاتهم وسلوكهم حيالها.


؛؛؛؛ مصـــر الـيـــوم ؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات: