.. عــدو المرأة وعاشقهــا..
أشهر مقولات أنيس منصور
المرأة تبكي بلا ألم والرجل يتألم بلا بكاء
ليكم مجموعة من أشهر مقولات أنيس منصور، عن الحب والعلاقة بين الرجل والمرأة بفلسفته الخالصة:
"ما اجتمع رجل وامرأة إلا وكان أحدهما ظالما".
"وراء كل نجاح امرأة، ووراء كل فشل امرأة أخرى".
"تعدد الزوجات والزيجات، تنويعات على فشل واحد".
"لا اخترتها ولا أحببتها ولا أعرف كيف تزوجتها، ما يقوله كل رجل".
"عندما تحب امرأة لمزاياها، فليس هذا حبا.. ولكن عندما تحبها رغم عيوبها، فهذا هو الحب".
"أن تجد امرأة راضية عن حالها، هذا شيء مستحيل".
"عندما تحب امرأة، فليس معني ذلك أنها تستحق ذلك، ولكن أنت لا تستطيع أن تعيش من غير حب".
"الرجال يفضلون الحب على الزواج، لأن القصص أمتع من كتب التاريخ".
"الحب لا يقتل أحدا ولكن يعلقه بين الموت والحياة".
"الحب الحقيقى، أن تحب الشخص الوحيد القادر أن يجعلك تعيسا".
"الزفاف هو الجنازة التي تشم فيها رائحة الزهور بنفسك".
"كل الزيجات التي نجحت قامت على الحب، والتى فشلت كذلك".
"يجب أن تحب من تختاره وأن تختار من تحب".
"المرأة لها قلب واحد وعقلان والرجل له عقل واحد وقلبان.. وأحيانا ثلاثة".
"كل الرجال يخطئون ولكن من الغريب أن الأزواج أخطاءهم أسرع".
"يسامح الرجل ألف عدو له ولا يسامح زوجته".
"عندما تصبح المرأة أما لأول مرة فهي أنثى لآخر مرة".
"قيس وليلى.. روميو وجولييت، كلها خرافات فلا أحد يموت من أجل أحد".
"الرجل هو الجنس اللطيف والمرأة هي الجنس يا لطيف".
"المرأة تبكي بلا ألم والرجل يتألم بلا بكاء".
"المرأة تنتقل بسهولة من حب إلى حب ولا تعرف الحب".
"الذي يقول: علمتني الأيام والليالي يقصد المرأة".
"يظل الإنسان عاشقا حتى يتزوج ويظل زوجا حتى يكون له أولاد.. وبعد ذلك لا يكون شيئا".
"اذا بكت المرأة فليس ذلك دليلا على أي شيء فعندها نشاط في غددها الدمعية".
"تحبها كثيرًا تحبك قليلًا، تكرهها قليلا تكرهك كثيرًا".
«هل مبروك عطية عدو المرأة؟».. فريدة الشوباشي تجيب
خلال اللقاء وجه مقدم البرنامج سؤالا لـ«الشوباشي» قائلا: «شايفة الدكتور مبروك يصنف إنه عدو المراة؟». لتجيب موجهة حديثها لـ«عطية»: «محصليش الشرف إني سمعت حضرتك».
وأضافت: «أنا مع أن المرأة إنسان».
** تابع رد فريدة الشوباشي في الفيديو التالي:
كان حظّ توفيق الحكيم من الحبّ قليلاً، سواء في مصر، أرضه الطيّبة، أو في باريس، غربته الجميلة. كانت عقدته واحدة، وهي أنّه ناحل وضعيف وغير وسيم، بعكس فرسان العشق الذين يكونون عادة ذوي بأس وشدّة ووسامة.
وعندما وقع في غرام فتاة شبّاك التذاكر في باريس، وقرّر أن يهديها شيئاً ما، لم ينتقِ باقة ورد أو زجاجة عطر، بل اشترى ببّغاء وعلّمه أن يردّد أمامها «أحبّك، أحبّك، أحبّك!».
في «عودة الروح» و«زهرة العمر»، كان الحكيم صريحاً وصادقاً في الاعتراف بعثرات الشباب. وقد كتب دائماً بلغة الضمير الغائب، وسمّى بطله «محسن»، واعتاد الاسم كما اعتادته زوجته التي لم تنادِه مرّة باسم توفيق، وإنّما باسم محسن. وبعكس كتّاب جيله والشعراء، الذين طالما فاخروا ببطولاتهم الذكورية وانتصاراتهم الحافلة، فإنّ الحكيم لم يقدّم سوى الشكوى. ليس الشكوى من النساء، وإنّما من نفسه.
ومنذ البداية، اتّخذ صورة الرجل الكئيب، يعتمر «البيريه» الفرنسية التي عاد بها من باريس، ويحمل عصاه ويفضّل العزلة على أي حياة اجتماعية. والصحافيون الذين رافقوه في «أخبار اليوم»، ومن ثم في «الأهرام»، أجمعوا على أنّه كان يفضّل الانفراد ولا يبادر أحداً بالحديث.
وقد أطلقت عليه هدى شعراوي، زعيمة النهضة النسائية في مصر، لقب «عدوّ المرأة»، عندما اختلف معها حول ما كانت تنادي به من حرّية المرأة العربية، معتبرة موقف الحكيم معرقلاً لهذه الحرّية. وقد رفض «المفكّر»، كما كان يحبّ أن يُسمَّى، ادّعاء المرأة على قدرة المساواة مع الرجل في كلّ شيء.
إنّه لا يرى فيها سوى مخلوق يوحي بالجمال، ويساعد على التفرّغ للإبداع والإلهام، ويصرّ على أنّ المرأة الجميلة عدوّ للرجل المفكّر.
«زوجتي لا ترضى بمعاشرتي إلا بعد دفع 50 جنيهًا لها»

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق