الثلاثاء، 14 ديسمبر 2021

كبرنا وكبـرنا ولكن ليس بهدوء.. وياريت ما كبرنا.!..فيديو

 

كبرنا وكبـرنـا ولكن ليس بهـــدوء .. وياريت ما كبرنا.!!


... بين عصا المعلم وسخرية التلاميذ! ...
كبرت ونسيت أن أنسى. نسيت أن أنسى كيف كان الأولاد يسخرون منّا نحن الفتيات قصيرات القامة في المدارس ونسيت أن أنسى كيف كان هؤلاء الأولاد أنفسهم يحوّلون ساحة المعهد إلى حلبة صراع وأرض حروب. 
نسيت أن أنسى عصا المعلّم وصراخ الأستاذة وتنمّر الإطار الإداري للإعدادية. 
كبرت ولكنّ النسيان قد خذلني وتركني فريسةً سهلةً لذكريات العنف في مدارسنا.
كان العنف وما زال ينخر المدارس ويجلس حذونا في مقاعد الدراسة. 
يصفعنا ويؤلمنا ويسخر منّا ويضعف مجتمعاتنا حتّى أفقنا منذ أيام على خبر طعن تلميذ لأستاذه بسكّين خلال حصّة الدرس.
 تلت هذه الحادثة المريرة إضرابات ووقفات احتجاجية تندد بالعنف في المدارس وصحبته صورٌ وفيديوهات لتلاميذ قرروا أن يبددوا ظلمة الحادثة ويستبدلوها بأجواء يسيطر عليها الحبّ والدفء الإنساني.
كبرنا وكبـرنـا ولكن ليس بهـــدوء..!!
كبـرنـا وأكتشفنا..
أن لا قيمة للقراءة دون فهم..
وأن لا قيمة للأخوة دون مساندة..
وأن لا قيمة للكلمات دون معنى..
وان لا قيمة للصداقة دون صدق..
وأن لا قيمة للحياة دون عبادة..
وأن لا قيمة للحديث دون منطق..
وأن لا قيمة للمعاملة دون إحترام..
وأن لا قيمة للعهد دون وفاء..
كبرنا واقتنعنا..إن أقوَى معرَكة في حياتِكَ هِيَ الثَّباتُ على الحقِ في زمنِ المتغيِّرات، وإِنَّ اللَّهَ
لا يُغَيِّرُ ما بِقَومٍ حَتّى يُغَيِّروا ما بِأَنفسهم..
كبرنا لدرجة إننا.. توقفنا عن مجادلة احد حتى وإن كنا على صواب، أصبحنا نترك الأيام تثبت صحة وجهة نظرنا..
كبرنا وصرنا..نحزن لأبسط شيءٍ، ونفرح لأبسط منه، وصرنا نفرح، بصمت ونبكي بصمت ونضحك بابتسامة، وبدمعة صغيرة تحت الجفون، ولأننا لم نعد نتاثر بمعسول الكلام..
كبرنا..وعرفنا ان المظاهر خداعة، وتعلمنا إنه ليس كل ما يلمع ذهباً وان حبل الكذب قصير..
كبرنا..وصرنا نعرف من يضحك أو يتذاكى علينا، ونتركه بإبتسامة يصدق نفسه بأنه استغفلنا..
ونعرف متى نسامح ولا ننتقم ومتى نتغابى..
وتعلمنا ألا ننتظر أي شيء من أحد ولا نتأمل باحد بل تعلمنا كيف نكتفي بانفسنا..
كبرنا وتعلمنا..متى نثق وبمن نثق..
كبرنا وتعلمنا..أنه ما عدنا نتحدث مع أحد عما يحدث معنا، ولا عما يؤلمنا وصرنا نداوي جراحنا بأنفسنا، وأن لا تخبر أحداً بما تريد من الحياة فليس الجميع يتمنى الخير، كما تتمناه انت..
وإنه كن كالبحر، لا أحد يعرف تفاصيل قاعه..
وإن عرف لا يعرف إلا جميل شاطئه..
نعم..كبرنا وأكتشفنا…
أن هنالك أمورٌ تخيف أكثرُ من الظلام..
الحياة بين إقبال وإدبار ، بين نور وظلام.
في الأمس كنتَ ،واليوم صرتَ، وغداً ستصبح..

كبـرنا ... وياريت ما كبـرنـا ..

 

 ولا شيئ يبقى على حاله، وهكذا تقلبات الحياة تجري بين ضيق ونكد،وبين سعاده وفرح وفرج ودوام الحال من المحال، وأن الكدر لن يدوم , وأحوال الناس بين مدٍ وجزر ،فإن أقبلت فاحذر أن يصيبك الغرور ،وإن أدبرت فاحذر من اليأس..
كبرنا..حتى أرهقتنا الحياة وأصبحنا نعتذر عن أشياء لم نرتكبها، ونتجنب الأحاديث والنقاشات الطويلة ، صرنا نرضي جميع الأطراف، تعبنا حتى من الكلام ، والتفكير ، تعبنا لدرجة إننا نريد فقط أن ننعَم بالهدوء والطمأنينة والأمن والأمان..
نعم.. كبـرنــا وادركنا.. كلنا أشخاص عاديون في نظر من لا يعرفنا، وكلنا أشخاص مغرورون في نظر من يحسدنا، ورائعون في نظر من يفهمنا
وكلنا أشخاص مميزون في نظر من يحبنا..
كبرنا.. وأصبح يقيننا، إن لكل شخص نظرته فلا تتعب نفسك لتحسن صورتك عند الآخرين..
كبرنا واقتنعنا.. إنه يكفيك رضا الله عنك، فرضا الناس غاية لا تدرك ... ورضا الله غايه لا تترك..
نعم كبرنا..حيث قلنا : يا لها من حياة، وما أغربها من دنيا وما أقصر العمر فهو رحلة لا أكثر..
كبرنا وادركنا.. بأن الحياة ممراً وليس مقراً..
كبرنا وفهمنا.. أن الحياة مثل الطريق الملتف،كل شيء ستعمله اليوم سيعود لك يوماً ما، لذا افعل كل ما هو جميل فهو مردود إليك..
ياﺭﺏّ ﻛﻠﻤﺎ ﺇﻧﻘﺒَﻀﺖ ﻗَﻠﻮﺑﻨـﺎ ﻣِﻦ ﻫﻢّ ﺍﻟﺪُﻧﻴﺎ ﺫَﻛِّﺮنا ؛
ﺑﺎﻟﺼَﺒﺮ ﺍﻟﺠَﻤﻴﻞ ﻭﺃﻧَﻚ ﺍلمستعاﻥ ونعوذ بك من زوال نعمتك، وتحوُّل عافيتك ، وجميع سخطك..
هَب لنا نفوساً راضيةً، وصُدوراً من الهُمُوم خَاليَـةً
‏وقُلوباً بِـحبِّكَ صَافيـةً ‏وأتمم عَلينَا العَافيِةَ..
بين عصا المعلم وسخرية التلاميذ! 
كبرت ونسيت أن أنسى. 
نسيت أن أنسى كيف كان الأولاد يسخرون منّا نحن الفتيات قصيرات القامة في المدارس 
ونسيت أن أنسى كيف كان هؤلاء الأولاد أنفسهم يحوّلون ساحة المعهد إلى حلبة صراع وأرض حروب. 
نسيت أن أنسى عصا المعلّم وصراخ الأستاذة وتنمّر الإطار الإداري للإعدادية. 
كبرت ولكنّ النسيان قد خذلني وتركني فريسةً سهلةً لذكريات العنف في مدارسنا. 
كان العنف وما زال ينخر المدارس ويجلس حذونا في مقاعد الدراسة. 
يصفعنا ويؤلمنا ويسخر منّا ويضعف مجتمعاتنا حتّى أفقنا منذ أيام على خبر طعن تلميذ لأستاذه بسكّين خلال حصّة الدرس.
 تلت هذه الحادثة المريرة إضرابات ووقفات احتجاجية تندد بالعنف في المدارس وصحبته صورٌ وفيديوهات لتلاميذ قرروا أن يبددوا ظلمة الحادثة ويستبدلوها بأجواء يسيطر عليها الحبّ والدفء الإنساني.



كبرت ونسيت أن أنسى. نسيت أن أنسى كيف كان الأولاد يسخرون منّا نحن الفتيات قصيرات القامة في المدارس 
ونسيت أن أنسى كيف كان هؤلاء الأولاد أنفسهم يحوّلون ساحة المعهد إلى حلبة صراع وأرض حروب. 
نسيت أن أنسى عصا المعلّم وصراخ الأستاذة وتنمّر الإطار الإداري للإعدادية. 
كبرت ولكنّ النسيان قد خذلني وتركني فريسةً سهلةً لذكريات العنف في مدارسنا. 
 كان العنف وما زال ينخر المدارس ويجلس حذونا في مقاعد الدراسة. 
يصفعنا ويؤلمنا ويسخر منّا ويضعف مجتمعاتنا حتّى أفقنا منذ أيام على خبر طعن تلميذ لأستاذه بسكّين خلال حصّة الدرس. 
تلت هذه الحادثة المريرة إضرابات ووقفات احتجاجية تندد بالعنف في المدارس وصحبته صورٌ وفيديوهات لتلاميذ قرروا أن يبددوا ظلمة الحادثة ويستبدلوها بأجواء يسيطر عليها الحبّ والدفء الإنساني.


؛؛؛؛ مصـــر الـيـــوم ؛؛؛؛



ليست هناك تعليقات: