الثلاثاء، 14 ديسمبر 2021

الانتخابات الليبية.. أبرز محطات الدعم المصري..فيديو



الانتخابات الليبية.. أبرز محطات الدعم المصري
مصير الانتخابات الرئاسية في ليبيا لا يزال غامضا
... قبل عشرة أيام على موعدها ..


د وزير الخارجية المصري سامح شكري، أن العلاقة بين بلاده ودول مجلس التعاون الخليجي علاقة وثيقة، لافتا إلى أن التشاور والتنسيق بين الطرفين لهما أهمية في حفظ الأمن الإقليمي.
وأضاف شكري خلال الاجتماع المشترك مع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي بالعاصمة السعودية الرياض، أن هناك توافقا تاما على ضرورة عقد الانتخابات الليبية في موعدها، وخروج القوات الأجنبية بحيث يعود الاستقرار إلى البلاد.
وتولي القاهرة والدول الخليجية قضية إخراج القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا والالتزام بخارطة الطريق أهمية كبرى، الأمر الذي سبق أن أكده الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في جميع لقاءاته بالمسؤولين الدوليين.
وعلى مدار السنوات العشر الأخيرة بالأزمة الليبية، لعبت مصر والدول الخليجية دورا محوريا من خلال المؤسسات الدولية في دعم الحل السياسي ووقف إطلاق النار بين أبناء الشعب الليبي.
سيناريوهات - الانتخابات الليبية.. خطوة نحو الاستقرار أم شعلة لتفجير الوضع في البلاد؟


عن أهمية هذا الدور قال الباحث السياسي تامر أبو جامع، في تصريحات لموقع "سكاي نيوز عربية"، إن "القاهرة ودول الخليج العربي سخرت دبلوماسيتها البارعة في نسج الخيوط الداعمة للحل الوطني الليبي، والبداية كانت من رفض التدخلات العسكرية الخارجية، وعقد اجتماع تنسيقي وزاري ضم وزراء خارجية كل من فرنسا واليونان وقبرص وإيطاليا، وبذلك اعتبرت القاهرة أن ما يحدث في ليبيا أمرا إقليميا، وليس نزاعا محليا".
كما شاركت القاهرة بشكل فعال في مؤتمر برلين لحل الأزمة الليبية الذي عقد في 19 يناير 2020، وأكدت آنذاك أنه لا مصلحة لأحد في أن تتحول ليبيا إلى بلد تتخطفه الأزمات وتمزقه الصراعات، وأن تصبح مصدرا للتهديدات الإرهابية.
وسلَّط أبو جامع الضوء على مجهودات القاهرة المتواصلة بدعم من الأشقاء في الخليج العربي، حيث شملت المشاركة في الاجتماعات الوزارية على مدار العام لدول جوار ليبيا، والتي عُقدت بالتناوب بين مصر وتونس والجزائر.



في السياق ذاته، قدم رئيس لجنة الأمن القومي في المؤتمر الوطني العام الليبي عبد المنعم اليسير، الشكر للقيادة السياسية والشعب المصري والخليجي على المجهودات الصادقة التي بذلت وما زالت من أجل دعم استقرار ليبيا.
وأشاد اليسير، خلال تصريحات لموقع "سكاي نيوز عربية"، بالدبلوماسية المصرية بوجه خاص، والعربية بوجه عام، التي لم تدخر جهدا لحل الأزمة الليبية، مستشهدا بجهود القاهرة في الاجتماع الوزاري للجنة المتابعة الدولية المنبثقة عن قمة مؤتمر برلين حول ليبيا، كذلك دعم اتفاق وقف إطلاق النار الدائم الذي توصل إليه المسؤولون الليبيون في محادثات جنيف.
مصير الانتخابات الرئاسية في ليبيا 
لا يزال غامضا قبل عشرة أيام على موعدها
قبل عشرة أيام على التاريخ المحدد للانتخابات الرئاسية في ليبيا، لم تعلن بعد اللائحة الرسمية النهائية للمرشحين، بينما تثير الخلافات الحادة المستمرة بين الأطراف الرئيسية شكوكا جدية في إمكان إجرائها في موعدها.
ويفترض أن تكون الانتخابات المحددة في 24 كانون الأول/ديسمبر والتي ستكون، إن حصلت، الأولى من نوعها في تاريخ البلاد، تتمة للعملية السياسية الانتقالية التي رعتها الأمم المتحدة من أجل إخراج ليبيا من الفوضى التي تلت سقوط نظام معمر القذافي في 2011.
ودعي للمشاركة في الاقتراع 2,5 مليون ناخب. لكن قبل عشرة ايام من الانتخابات، لم تبدأ الحملة الانتخابية بعد، وأرجئ نشر لائحة المرشحين النهائية الى موعد لم يحدد، ما يجعل حصول الاستحقاق في موعده مستبعدا، ولو أن الحكومة الليبية كررت الأحد جهوزيتها لإجرائه.
ومنذ أسابيع، يسود الانطباع بأن لا مفر من إرجاء الانتخابات، لا سيما بعد إرجاء الانتخابات التشريعية التي كان يفترض أن تجري مع الرئاسية، ثم تعرض قانون الانتخابات لانتقادات كثيرة، وصولا الى ترشح شخصيات مثيرة للجدل الى الرئاسة.
 ويرى نائب الأمين العام السابق للأمم المتحدة جمال بينومار الذي يرأس حاليا المركز الدولي لمبادرات الحوار أن "الانتخابات ستكون مضرة أكثر مما ستكون مفيدة، بسبب الانقسامات العميقة على الصعيدين الاجتماعي والسياسي".
- "منقسمون بعمق" -
وسواء تمّ إرجاء الانتخابات أم لا، فإن ظروف إجراء "انتخابات حرة وعادلة غير متوافرة، فالليبيون منقسمون بشكل أعمق يحول دون قبولهم او توافقهم على نتائج الانتخابات".




؛؛؛؛ مصـــر الـيـــوم ؛؛؛؛



ليست هناك تعليقات: