المُندس - مصر

مهند جلال - ٢٩ عام - أعمل فى احد أكبر شركات العالم فى مجال الانترنت وخدماتها - شاركت فى الثورة - أصبت فى عينى فى أحداث محمد محمود - لا يعلم عن شخصيتى أحد سوا اسمى الذى اقترن بفيديوهات مشهورة من داخل صفوف ما يسمى بالطرف الثالث.
أصبت فى العين اليمنى يوم السبت ١٩ نوفمبر ٢٠١١ اثناء تصويرى هجوم الأمن المركزى على ميدان التحرير
كنت مندس مع البلطجية أثناء أحداث مجلس الوزراء ١٦ ديسمبر ٢٠١١ وقمت بتسجيل صوتى عن ما يسمى بساعة صفر لهجوم الجيش على ميدان التحرير لفضه.
قمت بتصوير فيديو للعميد مجدى ابو المجد اثناء اقتياده بلطجية لضرب المتظاهرين ١٦ ديسمبر ٢٠١١ نهاراً
عرض الاستاذ بلال فضل فيديو احداث ماسبيرو على قناة التحرير مما أظهر العديد من الحقائق وقتها
منذ ديسمبر ٢٠١١ بدأت أندس بين صفوف الفلول واسفين يا ريس ومراقبتهم … والاشتراك فى كل فعاليتهم بإسم مزيف برقم بطاقة مضروب وانشاء صداقات وطيدة معهم وتصويرهم بكاميرا خفية فى فعالياتهم او اجتماعاتهم.
فى فبراير ٢٠١٢ عكفت على انشاء حملة على الانترنت تسمى عسكر نشطاء والهدف منها فضح فكرة المواطنيين الشرفاء الذين يهاجمون المتظاهرين فى كل مكان بشكل منظم وكذلك كان الهدف الابعد للحملة هو فضح الطرف التالت. وكانت التسمية على نفس فكرة أسم "عسكر كاذبون" … ولا علاقة بين حملة عسكر نشطاء وعسكر كاذبون.
سريعاً ما انتشرت الحملة التى كانت مفاجأة مزهلة للفلول ففى ١٩ فبراير ٢٠١٢ تحت عنوان "جهاز مخابرات الثورة يكشف عن المواطنيين الشرفاء" فى أخر صفحة لجريدة الشروق كتب الصحفى أحمد عطية عن الحملة وكيف انها تملك العديد من المعلومات المصورة عن اسفين يا ريس وارتباطهم الوثيق بالاعتدائات التى تتم على المتظاهرين خلال هذه الفترة.
أرسلت لى قنوات عديدة وقتها لعمل حوار مع مسؤلى الحملة ولكن رفضت الافصاح الا عن معلومات عامة عن طريق الايميل بدون مقابلات شخصية.
ظن الفلول ان القائمين على هذه الحملة هي مجموعة من الاشخاص من بينهم خائنين فى وسطهم … وبدأت اقوم بتشكيكهم فى بعضهم البعض مما اظهر لى معلومات جديدة عنهم.
بدأت فى تجميع أرقام لوحات سياراتهم والبحث عن اماكن سكنهم حتى يتسنى لى مراقبتهم … وكذلك مقرات تجمعهم والقهاوى الذين يجتمعون فيها … كان شغلى الشاغل وقتها الذهاب الى عملى صباحاً والمراقبة وتجميع المعلومات مساءاً.
بعد نشر حملة عسكر نشطاء بدأت تظهر لى معلومات جديدة وارسل لى البعض اماكن وعناوين وشخصيات أخرى تربطهم علاقة بما يسمى الطرف الثالث مما زاد الأمر تعقيداً وكان كل شىء يحدث فى سرية تامة.
فكان لى مهمتان فى الثورة أحداهما خفى وهو مراقبة جماعة اسفين يا ريس وبعض ذيول الحزب الوطنى واحدهما ظاهر وهو الاندساس فى صفوف الجيش كبلطجى معاون أو الاندساس فى وسط البلطجية الذين يهاجمون المتظاهرين فى معظم مظاهراتهم.
فى اواخر ابريل ٢٠١٢ قمت بتصوير أحد الفيديوهات الخفية للبلطجية المهاجمين لمتظاهري وزارة الدفاع … طلبت منى ريم ماجد التعقيب على الفيديو طللبت منها عدم نشر شيء سوا اسمى فقد كنت اخشى ربط حملة عسكر نشطاء بإسم مهند وقتها نظراً لان طبيعة طريقة التصوير
يستعرض فيلم المندس قصة الشاب المصري مهند جلال، الذي لفت انتباهه تعرض المظاهرات المناهضة لحكم المجلس العسكري في مصر بعد ثورة يناير عامي 2011 و 2012 للاعتداء الدائم من قبل من يُطلق عليهم «المواطنون الشرفاء».
وهم مجموعات كانت تعتبرهم بعض قنوات الإعلام المصري من أهالي المنطقة التي تقام فيها المظاهرات.
وكان يبدو أن اعتداءهم على المظاهرات هو رفض شعبي للمظاهرات حباً في المجلس العسكري ورفضاً للثورة.
فقام مهند بالتنكر والاندساس بين صفوف المواطنين الشرفاء وقام بتصويرهم بكاميرات سرية، ثم استخدم برنامج تحرير الصور بيكاسا، ليتعرف على وجوههم ويكتشف أنها نفس المجموعة من الأشخاص ولكنها تتحرك من منطقة لأخرى، وأن لها علاقات مع بعض رجال نظام الرئيس المصري المعزول محمد حسني مبارك وبعض أعضاء المجلس العسكري.
أثار الفيلم ردود أفعال واسعة عند عرضه، فبينما رآه معاضون لعزل الرئيس الأسبق محمد مرسي فبركة إعلامية للإساءة لمؤسسات الدولة وأجهزتها الأمنية، رآه الإخوان المسلمون دليلا دامغا على أن ما يعتبرونه انقلابا عسكريا كان معدا له سلفا وأن كل مؤسسات دولة الرئيس الأسبق حسني مبارك العميقة تآمرت على أول رئيس مدني منتخب لإسقاطه.
غالي وتفاصيل اغتيال السادات ح8

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق