الخميس، 25 نوفمبر 2021

تمثالا "ممنون" في الأقصر..ما هي الأسطورة الإغريقية وراء تسميتهما؟..فيديو

 

شرح تمثالى ممنون ( امنحتب الثالث ) ب غرب الاقصر
.. تمثالا "ممنون" في الأقصر بمصر ..
ما هي الأسطورة الإغريقية وراء تسميتهما؟
 

بصلابة وضخامة هائلة، يجسد هذان التمثالان المنعزلان في الأقصر في مصر أطلالاً لمعبد جنائزي قديم، ولكن ما سبب تسميتهما بـ"ممنون"؟ ويقع تمثالا "ممنون" في البر الغربي بمدينة طيبة، والتي تُعرف اليوم بالأقصر. 
وتضم مدينة الأقصر، وهي من أهم المزارات السياحية العديد من الآثار الفرعونية التي ترتبط بحضارة قدماء المصريين قبل آلاف السنين.



التمثالين كانا أمام مدخل معبد جنائزي قديم تخليداً لذكرى الملك "أمنحتب الثالث" من ملوك الأسرة الثامنة عشرة، الذي حكم بين عامي 1417و 1379 قبل الميلاد. ولم يتبق من المعبد الجنائزي سوى التمثالين العملاقين، بارتفاع يصل إلى 20 متراً، إذ استخدم المعبد كمحجر تم اجتزاء الأحجار منه في عهد الأسرة التاسعة عشرة، وفقاً لما ذكره بدوي. 
وكان أمنحتب الثالث هو أول فرعون يقيم تمثايل ذات أحجام بضخامة هائلة. 
ويشير بدوي إلى أن نوعية هذه التماثيل العملاقة تعود إلى اعتبار الفرعون بطلاً قادراً على صنع المعجزات، بحسب المفهوم المصري القديم في عصر الدولة الحديثة، ما انعكس على فن النحت الملكي في ذلك العصر، وأصبح الملك يظهر في التماثيل بحجم بطولي. 
الأسطورة وراء اسم "ممنون" ترجع تسمية التمثالين إلى عهد الإغريق إذ وقع تصدع بالتمثال الشمالي لمنحتب الثالث نتيجة زلزال، وعندما كانت تهب الرياح، كان يبدو الأمر وكأن التمثال يصدر أصوات حزينة وقد اشتهر التمثالان العملاقان باسم تمثالا ممنون وذلك نتيجة زلزال حدث عام 27 قبل الميلاد، أدى إلى سقوط الجزء الأعلى من التمثال الشمالي وتصدع بعض الأجزاء.



وأصبح للتمثال الشمالي شهرته الأسطورية بعد الزلزال، إذ كان يصدر منه صوت غريب، كلما مرت الرياح من خلاله، ولهذا أطلق الإغريق على التمثالين اسم "ممنون"، تيمناً بالبطل الإثيوبي الأسطوري ويدعى "ممنون" والذي قتل على يد آخيليس البطل الأسطوري الأغريقي في حرب طروادة. 
وبحسب الأسطورة، طلبت "ايوس" والدة "ممنون"، وهي إلهة الفجر، من الإله "زيوس"، أكبر آلهة الإغريق أن يميز ابنها عن باقي البشر، فكان يظهر لها "ممنون" في الفجر عن طريق هذا الصوت، وكانت أمه تبكيه عند سماع صوته، وكانت دموعها هي قطرات الندى. وقد شاعت أسطورة تمثالي "ممنون" وظاهرة الصوت الذي يخرج من التمثال الشمالي، واستقطب الموقع الزوار من الإغريق، والرومان، وغيرهم من سكان العالم القديم ومن أشهرهم، الإمبراطور الروماني "هادريانوس" وزوجته، وقد توقفت الأصوات الصادرة بعد ترميم التمثال تقريباً عام 200 ميلادي.
 
؛؛؛؛ مصـــر الـيـــوم ؛؛؛؛



ليست هناك تعليقات: