الثلاثاء، 23 نوفمبر 2021

«حراجي القط».مسرحية من قصيدة الأبنودي.. عتاب بين رجل وزوجته

 

« حراجي القط » مسرحية جديدة مستوحاة من قصيدة الأبنودي
.. عتاب بين رجل وزوجته ..


عبد الرحمن الابنودي واحداً من أشهر شعراء الشعر العامية في مصر و العالم العربي شهدت معه وعلى يديه القصيدة العامية مرحلة انتقالية مهمة في تاريخها كتب لكبار المطربين وتنوعت اعماله مابين العاطفي والوطني والشعبي ولد عام 1938م في قرية أبنود بمحافظة قنا في صعيد مصر، لأب كان يعمل مأذوناً شرعياً، وانتقل إلى مدينه قنا حيث استمع إلى اغاني السيرة الهلالية التي تأثر بها. من أشهر أعماله السيرة الهلالية التي جمعها من شعراء الصعيد ولم يؤلفها. ومن أشهر كتبه كتاب (أيامي الحلوة) والذي نشره في حلقات منفصلة في ملحق أيامنا الحلوة بجريدة الأهرام تم جمعها في هذا الكتاب بأجزائه الثلاثة، وفيه يحكي الأبنودي قصصاً وأحداثاً مختلفة من حياته في صعيد مصر ..
«أنا خجلان منكم من هنا للصبح، شهرين دلوقت من يوم ما عنيكي يا فاطنة، بلت شباك القطر، لسوعتي بدمعك ضهر يديَ لحضتها قلت لك، قبل ما عوصل عتلاقي جوابي جي»، واحدة من إحدى قصائد الخال عبد الرحمن الأبنودي، بعنوان «جوابات حراجي القط»، التي كتبها وعبر من خلالها عن عتاب بين رجل وزوجته بعدما تركها ورحل في إطار حواري متأسفا على طول الغيبة بعدما أنهكه الحفر في السد، لتتولى هي المسؤولية من بعده. 
تلك القصيدة للخال الأبنودي، حولها المهندس محمد هشام، في أواخر العشرينات من عمره، والذي ولع وعشق القصائد وبخاصة أشعار الخال، ليحول قصيدة «جوابات حراجي القط»، لمسرحية مرئية على أرض الواقع، البعض منهم يقف للمرة الأولى أمام الكاميرات ولكنهم جسدوا القصيدة وكأنهم «حراجي وفاطمة». 
تقول أمين لـ«هن»: «كانت دي أول تجربة إخراج وبذلنا فيها جهدا كبيرا، فرحة الجمهور وفرحة والدي بعد عرض المسرحية مكنتش متخيلاها، هشام مخرج المسرحية بذل مجهود كبير أما الكاست اللى أبدع في التمثيل في ناس فيهم كانت أول مرة من كليات مختلفة لكن العمل في النهاية كان رائع وعجب الجمهور اللي فضل لآخر لحظة منتبه معانا ومستنى يعرف النهاية». 
مسرحية حراجي القط المقتبسة من قصيدة الراحل عبد الرحمن الأبنودي تحكي القصيدة الشهيرة قصة العامل في السد العالي الذي ترك زوجته للعمل في السد بينما كانت زوجته في السنوات التي تركها فيها هي الأب والأم، في أداء مسرحي مذهل يعبر الكاست عن معاناة الزوجة في تربية الأبناء أثناء فترة غياب زوجها، استطاع هشام بعدسته الإخراجية وإمكانيات بسيطة على مسرح يكاد يكون أقل من قيمة قصيدة للخال «عبد الرحمن الأبنودي » أن يخرج مسرحية ذات قيمة تاريخية. 




؛؛؛؛ مصـــر الـيـــوم ؛؛؛؛


ليست هناك تعليقات: