الاثنين، 15 نوفمبر 2021

نجل القذافي يمهد الطريق لحفتر..يعلن ترشحه للانتخابات الرئاسية..فيديو

 

فايننشال تايمز: القذافي الصغير دجال يمهد الطريق لحفتر
نجـل القـذافي يعلن ترشحه للانتخابات الرئاسية الليبية
حفتر يعلن ترشحه للانتخابات الرئاسية الليبية
 

فايننشال تايمز: القذافي الصغير دجال يمهد الطريق لحفتر
قالت صحيفة فايننشال تايمز، أن القذافي الصغير مجرد دجال، يتمثل دوره الحقيقي في تمهيد الطريق أمام اللواء المتقاعد خليفة حفتر، لكن لا يبدو أن هذه خطته.
إنه سيكون من المستحيل إعادة إنشاء نظام معمر القذافي، عبر نجله سيف الإسلام، الذي طفا على السطح عبر ظهوره للترشح في الانتخابات.
وأضافت: “في تسعينيات القرن الماضي، كان المسؤولون الأمريكيون والأوروبيون ينطلقون في سياسة تربية أبناء الطغاة المحليين”.
وتابعت: “لكن الكثير من الناس استثمروا الكثير من الوقت في سيف الإسلام، معتقدين أنه سيفتح الدولة الغنية بالنفط في شمال أفريقيا من الدولة البوليسية الكابوسية التي أنشأها والده، الذي سلب أحشاء الحياة المؤسسية الليبية في ظل الجماهيرية المصطنعة”، بحسب غاردنر.
وقالت الصحيفة: “استقطب سيف الإسلام الكثير من النظرات المتفائلة. 
تم تكريمه بشكل متزايد في العواصم الغربية والعربية كمصلح، وتم الترحيب به في المجتمع الراقي في لندن. 
في عام 2008، حصل على درجة الدكتوراه من كلية لندن للاقتصاد بعنوان ‘دور المجتمع المدني في إضفاء الطابع الديمقراطي على مؤسسات الحكم العالمي’، التي ادعى النقاد لاحقا أن أجزاء منها كانت مسروقة أو مؤلفة من شخص آخر”.
أكدت «المفوضية الوطنية العليا للانتخابات»” في ليبيا، الأحد، تسلمها ملف ترشح سيف الإسلام نجل الرئيس الراحل معمر القذافي لانتخابات الرئاسة. جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلى بها عضو المفوضية عبدالحكيم بالخير. 
 وقال بالخير إن سيف الإسلام «قدم أوراق ترشحه لرئاسة ليبيا بمكتب مفوضية الانتخابات في مدينة سبها» جنوبي البلاد. 
 وأضاف أن سيف الإسلام «استكمل جميع المصوغات القانونية وفق قانون انتخاب رئيس الدولة الصادر عن مجلس النواب». 
 وفي وقت سابق الأحد، تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي صورا ومقاطع مصورة لسيف الإسلام، وهو داخل فرع مفوضية الانتخابات في سبها، ويرتدي عباءة وعمامة بنيتين، ويبدو الشيب ظاهرا في ذقنه الطويلة. 
 وهذا أول ظهور رسمي داخل البلاد لسيف الإسلام، منذ مقابلة متلفزة أجرتها معه «قناة العاصمة» الليبية عام 2013. 
 ويعود سيف الإسلام إلى الواجهة السياسية في ليبيا من جديد بعد نحو 10 أعوام من مقتل والده على يد ثوار غاضبين إبان ثورة 17 فبراير 2011.
 ويقول مراقبون إن نجل القذافي، المتهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، اتخذ خطوة الترشح مستغلا شعور بعض الليبيين بالحنين إلى حالة «الاستقرار النسبي» للبلاد في عهد والده، بعد عقد صعب شهد الكثير من الصراعات السياسية والمسلحة. 
 ويعتبر سيف الإسلام ثاني مرشح يقدم أوراق ترشحه للانتخابات الرئاسة؛ حيث أعلنت مفوضية الانتخابات، السبت، إن مرشح آخر تقدم بأرواق ترشحه إلى مكتبها بالعاصمة طرابلس، دون كشف اسمه. 
- يقول لويس مورينو أوكامبو، مدَّعي عام المحكمة الجنائية الدولية، إن لديه "أدلة جوهرية" على أن سيف الإسلام، قد ساعد باستئجار مرتزقة لمهاجمة مدنيين ليبيين كانوا يتظاهرون ضد حكم والده.
** اعتقـــال
وفي 19 نوفمبر/تشرين الثاني 2011 أعلن المجلس الانتقالي الليبي اعتقال سيف الإسلام القذافي، بالقرب من بلدة أوباري الواقعة جنوبي غرب البلاد.
وقد أفرج عن سيف الإسلام في يونيو/حزيران عام 2017 بعد أن كان محتجزا في مدينة الزنتان غربي ليبيا، منذ نوفمبر / تشرين الثاني عام 2011 بموجب قانون للعفـو.
وما زالت المحكمة الجنائية الدولية تطالب بمحاكمة سيف الإسلام بجرائم ضد الإنسانية خلال محاولة والده غير الناجحة لقمع التمرد ضد حكمه.


لسنوات عديدة ظل يُنظر لسيف الإسلام على أنه خليفة والده
 (صورة تجمعهما عام 1989)


سيف الإسلام القذافي: تعرف على نجل معمر القذافي الذي قدم أوراق ترشحه للانتخابات الرئاسية في ليبيا؟
ولد سيف الإسلام القذافي في 25 يونيو/حزيران 1972 في طرابلس، وهو النجل الأكبر من زوجة القذافي الثانية وثاني أولاد الزعيم الليبي التسعة.
في عام 1995 حصل سيف الإسلام على إجازة في الهندسة المعمارية من جامعة الفاتح في طرابلس، وكلفه والده حينها بوضع مخطط لمجمع عقاري ضخم مع فنادق ومسجد ومساكن.
وبعد خمس سنوات، تابع سيف الإسلام دراسته، فاختار دراسة إدارة الأعمال في فيينا بالنمسا، إذ حصل على شهادة من معهد "انترناشونال بيزنس سكول". وارتبط في تلك الفترة بصداقة مع يورغ هايدر، زعيم اليمين النمساوي الشعبوي الراحل.
حصل على درجة الدكتوراه من كلية لندن للدراسات الاقتصادية والاجتماعية (لندن سكول أوف إيكونوميكس) التابعة لجامعة لندن عام 2008.
وعندما بدأت تقارير إعلامية بالحديث عن دوره في حملة القمع ضد المتظاهرين الذين خرجوا ضد نظام والده، استقال مدير كلية لندن للدراسات الاقتصادية والاجتماعية، هوارد ديفيز، من منصبه بعد أن واجه انتقادات لقبوله تبرعات من المؤسسة الخيرية التي يديرها نجل الزعيم الليبي آنذاك.
أين انتهى المطاف بأسرة القذافي؟
عمر المختار: "أسد الصحراء" الذي أصبح رمزا لمقاومة المستعمر في ليبيا
وطُلب من جامعة لندن على إثرها التحقيق في صحة أطروحة الدكتوراه الخاصة بالقذافي، وسط تقارير بأنها مسروقة، لكنها قررت أنه لا ينبغي إلغاؤها لأن "الأطروحة جاء شرحها تفصيليا لإظهار الأماكن التي كان يجب أن يتم فيها الإسناد أو الإشارة للمراجع" وفقا لما جاء في بيان للجامعة.
وكان سيف الإسلام يمتلك منزلا في العاصمة البريطانية لندن، كما كانت لديه صلات بشخصيات سياسية بريطانية بالإضافة إلى أفراد من العائلة المالكة.
وقد التقى دوق يورك الأمير أندرو مرتين، إحداهما في قصر باكنغهام وأخرى في طرابلس.
ومن المعروف عنه حبه للحياة البرية، إذ كان لديه اثنين من النمور يربيهما كحيوانين ألفين،وكان يهوى الصيد بالصقور في الصحراء، كما أنه رسام هاو شغوف.
ولطالما نفى السعي إلى وراثة السلطة من والده، قائلا إن مقاليد السلطة "ليست مزرعة ترثها".


 وكانت تقارير صحفية تحدثت خلال الشهور الماضية عن احتمالية ترشح سيف الإسلام لانتخابات الرئاسة. 
 وفي مقابلة مع صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية نُشرت في يونيو الماضي، أعلن سيف الإسلام أنه أصبح الآن «رجلا حرا» ويخطط لعودة سياسية.
 وتطالب المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي باعتقال سيف الإسلام بتهمة ارتكاب «جرائم ضد الإنسانية». 
 وكان مساعد وزير الخارجية الأميركية بالوكالة لشؤون الشرق الأدنى جوي هود، قال في تصريحات سابقة لقناة «الحرة» الأميركية تعليقا على أخبار ترشح القذافي: «أعتقد أن كل العالم لديه مشكلة في ذلك. 
هو واحد من مجرمي الحرب. يخضع لعقوبات الأمم المتحدة ولعقوبات أميركية». 
 وأضاف: «من يترشح للانتخابات الرئاسية أمر يقرره الشعب الليبي ولكن نعم سيكون لدينا إلى جانب المجتمع الدولي الكثير من المشاكل إذا كان رجل مثله رئيسا لليبيا». 
 وفتحت المفوضية فتح باب الترشح للانتخابات، الإثنين الماضي، ويستمر حتى 22 من نوفمبر الجاري للانتخابات الرئاسية، وحتى 7 ديسمبر المقبل للانتخابات البرلمانية. 
 يأتي ذلك رغم استمرار الخلافات حول قانوني الانتخابات بين مجلس النواب من جانب، والمجلس الأعلى للدولة وحكومة الوحدة والمجلس الرئاسي من جانب آخر؛ بما يهدد إجراء الانتخابات في موعدها المحدد المقرر في 24 ديسمبر. 
 والجمعة، هدد المشاركون في مؤتمر باريس الدولي بشأن ليبيا، في بيانهم الختامي، بفرض عقوبات على الأفراد الذين «سيحاولون القيام بأي عمل من شأنه أن يعرقل أو يقوض الانتخابات المقررة في ليبيا»، 
سواء كانوا داخل البلاد أو خارجها. 
 ويأمل الليبيون أن تساهم الانتخابات في إنهاء صراع مسلح عانى منه البلد الغني بالنفط؛ فبدعم من دول عربية وغربية ومرتزقة ومقاتلين أجانب، قاتلت قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر لسنوات حكومة الوفاق الوطني السابقة، المعترف بها دوليا.

حفتر يعلن ترشحه للانتخابات الرئاسية الليبية
أعلن اللواء خليفة حفتر، الثلاثاء، ترشحه للانتخابات الرئاسية في ليبيا، بهدف «قيادة الشعب في مرحلة مصيرية».
وقال حفتر بمناسبة إعلان ترشحه: «أترشح للانتخابات لقيادة الشعب في مرحلة مصيرية وليس طلبا للسلطة»، مشيرا إلى أنه «لا يليق بانتخابات ليبيا أن تكون مناسبة للوعود الجوفاء».
وأضاف: «أعدكم بالدفاع عن ثوابتنا الوطنية الراسخة، وعلى رأسها وحدة ليبيا وسيادتها واستقلالها»، مؤكدا أن «ليبيا لديها كنوز ومقدرات إذا وضعت في أيد أمينة ستغير مستقبلها».
وتابع: «أتعهد ببدء مسار المصالحة والسلام والبناء إذا وفقت في الانتخابات المقبلة».

من هو خليفة حفتر؟



؛؛؛؛ مصـــر الـيـــوم ؛؛؛؛


ليست هناك تعليقات: