الثلاثاء، 16 نوفمبر 2021

ارفع صوت القرأن الكريم واخفض صوت العالم قليلا..فيديو

 

ارفع صوت القرأن الكريم في قلبك واخفض صوت العالم قليلا
حكم رفع الصوت بقراءة القرآن الكريم بالمسجد


يقوم بعض الأشخاص بقراءة القرآن بصوت مرتفع أثناء المكوث في المسجد، ويختلف الحكم في هذه الحالة من حيث تأثيره على الآخرين.
حكم الجهر بقراءة القرآن في المسجد :
شروط وجوب قراءة القرآن بصوت مرتفع في المسجد :
–  إذا كان صوت القارئ لا يزعج الآخرين ولا يؤذيهم ويسبب لهم اللبس أثناء صلاتهم، وكان يقرأ بصوت جميل وعذب فإنه لا يوجد حرج في ذلك . 
–  إذا وجد أناس في المسجد يستمعون إلى قراءة القرأن وينتفعون بها .
شروط النهي عن رفع الصوت في المسجد :
– التشويش على المصلين في المسجد
–  إذا طلب أحد الموجودين في المسجد من القارئ أن يخفض صوته .
–  إذا كان صوت القارئ يؤذي الآخرين .
–  أن لا يكون رفع الصوت بدرجة عالية جدا يسبب الضجيج في المسجد .
– إذا وجد في المسجد قراء آخرون فلا يجب على كل واحد منهم أن يرفع صوته أثناء القراءة .
–  السنة في قراءة القرآن في المسجد هي خفض الصوت حتى لا يشوش على الآخرين ويزعجهم فكان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم يراعي من حوله من المصلين فكان يقرأ بصوت منخفض ليس فيه تشويش  بينه وبين نفسه أو يجهر قليلا حتى لا يضر الآخرين، ولكنه كان يجهر بصوته قليلا
–  ولذلك يجب على المسلم أثناء قراءة القرآن في المسجد أن يجهر بصوته ولكن بدرجة لا تسبب الأذى أو التشويش لغيره من المصلين في المسجد  
حديث شريف يوضح الحكم في الجهر بقراءة القرآن في المسجد :
–  ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه خرج ذات يوم على جماعة في المسجد في الليل يتهجدون ويقرؤون جهراً فقال لهم: «لا يؤذ بعضكم بعضاً؛ كلكم يناجي ربه» ، فأمرهم أن يخفضوا أصواتهم حتى لا يؤذي بعضهم بعضا. راوي الحديث  الحاكم في المستدرك(1/454)، والنسائي في الكبرى(5/32)، وعبد الرزاق في المصنف(2/498).
_ لذلك يجب على المسلم أن يقرأ القرآن أن لا يرفع صوته رفعا يؤذي غيره إذا كان محيطا بقراء أو مصلون حتى لا يسبب لهم اأذى أو يلبس عليهم قراءتهم .
– وإذا كان محاطا بأشخاص يستمعون وينصتون له فيمكنه أن يرفع صوته بطريقة تفيدهم و تنفعهم ولا تسبب الضرر للآخرين..

بكاء الشيخ عبد الباسط عبد الصمد كامل˚ مقطع يبكى القلب



... تعرف على مفاتيح الرزق السبعة ...
ذكر العلماء أن مفاتيح الفرج سبعة، وهي القرآن الكريم، وأسماء الله الحسنى، والصلاة، والصلاة على الرسول عليه الصلاة والسلام، والدعاء، والتوسل والاستغفار. 
ورأى العلماء أن هذه المفاتيح السبعة تزيل عن قلب المؤمن كل هم وغم، ويلجأ إليها كوسيلة لاستجلاب رحمة الله وقدرته العلية في إجابة دعواته وحفظه من كل مكروه، أو تلبية حاجة من حوائج الدنيا أو الآخرة، لكن رغم أن هذه السبعة مفاتيح وجدت للتفريج عن المؤمن، إلا أنها لا تجاب منه إلا بيقينه التام بإجابة دعائه وصدقه التام مع ربه وأمرنا الله تعالى بتوجيه الدعاء له بها تحببا إليه، قال تعالى: «وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ»، سورة الأعراف، الآية 180. وقال تعالى: «قُلِ ادْعُواْ اللَّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَنَ أَيًّا مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى» سورة الإسراء، الآية 111.



؛؛؛؛ مصـــر الـيـــوم ؛؛؛؛



ليست هناك تعليقات: