الأحد، 28 نوفمبر 2021

نجل حفتر يزور تل أبيب..علماء المسلمين: التحالف مع إسرائيل مُدان ومحرّم

 

مقــابل التطبيع .. نجـل حفتر يزور تل أبيب سـرا 
طلبا للدعــم السياسي والعسـكري
«علمـــاء المســـلمين»: 
انغماس دول عربية بتحالفات مع الاحتلال الإسرائيلي حرام شرعا


اعتبر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أن ما تقدم عليه بعض الدول العربية من «تحالفات وخطوات عملية» مع الاحتلال الإسرائيلي، «عمل مدان ومحرم شرعا».
جاء ذلك في بيان، يحمل توقيع الأمين العام للاتحاد علي القره داغي.
وقال البيان: «يؤكد الاتحاد على أن ما تقدم عليه بعض الدول مثل الإمارات والمغرب من الانغماس في التحالفات والخطوات العملية مع الكيان الصهيوني المحتل عمل مدان ومحرم شرعا وخيانة للعهد العمري، والصلاحي، ولحقوق الشعب الفلسطيني».
ووقع المغرب، قبل أيام اتفاقيتين مع إسرائيل في مجالات عسكرية، خلال زيارة لوزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس للبلاد، بدأت الثلاثاء وانتهت الخميس.
كذلك أبرم الاحتلال الإسرائيلي مع الإمارات عدة اتفاقيات في مجالات مختلفة منذ توقيع اتفاقية لتطبيع العلاقات بين الجانبين في واشنطن منتصف سبتمبر 2020.
وأكد اتحاد علماء المسلمين وقوفه الدائم «مع الأقصى والقدس وفلسطين، وضد الاحتلال (الإسرائيلي)، والتطبيع معه من أي دولة أو جماعة كانت».
وأشار إلى أنه أصدر سابقا «عدة بيانات لإدانة التطبيع مع المحتلين لقدسنا، وأقصانا، ولفلسطين، وعقد عدة مؤتمرات وندوات للتأكيد على أولوية هذه القضية، وعلى حرمة التطبيع، وأنه خيانة كبرى لقضيتنا الأولى».
وطالب الاتحاد ببذل جميع الجهود المادية والمعنوية لتحرير الأراضي المحتلة جميعها وعلى رأسها الأقصى والقدس الشريف.
ووقعت أربع دول عربية، هي الإمارات والمغرب والبحرين والسودان، في 2020، اتفاقيات لتطبيع العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي، لتنضم إلى مصر والأردن من أصل 22 دولة عربية.
مقابل التطبيع.. نجل حفتر يزور تل أبيب سرا 
طلبا للدعم السياسي والعسكري


قالت صحيفة «هآرتس» العبرية إن صدام خليفة نجل خليفة حفتر زار تل أبيب سرا سعيا للتطبيع الدبلوماسي والحصول على مساعدة عسكرية.
وكتبت الصحيفة: «مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الليبية في أواخر ديسمبر، وصل صدام حفتر إلى تل أبيب الأسبوع الماضي، لعقد اجتماع سري».
وأضافت: «يوم الاثنين الماضي أقلعت طائرة خاصة من دبي ووصلت إلى مطار بن غوريون.. وقضت هناك 90 دقيقة، ثم واصلت طريقها إلى ليبيا».
وأشارت الصحيفة إلى أن الطائرة تعود لخليفة حفتر وتستخدم لنقل أفراد عائلته ومساعديه.
وحسب الصحيفة، فإن غاية حفتر الابن كانت الحصول على دعم عسكري ودبلوماسي من الاحتلال الإسرائيلي، مقابل التعهد بإقامة علاقات دبلوماسية معها في حال تشكيل حكومة مصالحة واستعادة الوحدة الوطنية بعد الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في الرابع والعشرين من ديسمبر المقبل.
وكشف محلل الشؤون الأمنية والاستخباراتية في صحيفة «هآرتس» يوسي ميلمان يوم الأحد أنه لم تتضح الجهة التي التقاها صدام حفتر في «إسرائيل»، مشيرا إلى أن والده كان قد أجرى في الماضي اتصالات سرية مع تل أبيب، شملت مندوبين عن جهاز الموساد ومجلس الأمن القومي الإسرائيلي، ورجح أن الزيارة مرتبطة بالانتخابات الليبية.
وأشارت «هآرتس» إلى أنه لم يصدر أي تعليق من حفتر أو الجانب الإسرائيلي بشأن الزيارة، علما أنه لا توجد علاقات دبلوماسية بين الاحتلال الإسرائيلي وليبيا.


؛؛؛؛ مصـــر الـيـــوم ؛؛؛؛



ليست هناك تعليقات: