الاثنين، 15 نوفمبر 2021

الاحتلال يسرع عمليات إجلاء آلاف اليهود من إثيوبيا ..فيديو

 

الاحتلال يسرع عمليات إجلاء آلاف اليهود من إثيوبيا
مخاطر تهدد يهود إثيوبيا.. وجدل في إسرائيل حول "الإجلاء"


الحكومة الإسرائيلية تطلب من الجيش خطة لإجلاء يهود إثيوبيا
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الثلاثاء، أن الحكومة الإسرائيلية طلبت من الجيش ”إعداد خطة إجلاء لليهود الإثيوبيين“، على خلفية احتدام الصراع هناك، وفق ما أوردته القناة السابعة العبرية.
وقالت القناة إن ”الحكومة الإسرائيلية تراقب الوضع القتالي في إثيوبيا بقلق“، مشيرة إلى أنه ”تقرر مطالبة سلاح الجو الإسرائيلي بصياغة خطة لإنقاذ اليهود هناك“.
وأضافت القناة: ”حال تنفيذ الخطة، فستتم عبر استخدام طائرات هرقل، التي بحوزة سلاح الجو الإسرائيلي“.
قالت وسائل إعلام عبرية، إن سلطات الاحتلال تسعى لتسريع هجرة 5 آلاف يهودي من إثيوبيا بالتزامن مع تصاعد الاضطرابات واقترابها من العاصمة أديس أبابا بعد الانتصارات الأخيرة لقوات المتمردين على القوات الحكومية. 
 وقال موقع واللا العبري، إن وزيرة الداخلية أياليت شاكيد، ووزيرة الاستيعاب بنينا تيمانو شتا، اتفقتا على العمل على تسريع هجرة 5 آلاف يهودي إثيوبي ينتظرون في أديس أبابا للهجرة إلى إسرائيل، في ظل الأوضاع الأمنية التي تمر بها إثيوبيا. 
 وكانت إسرائيل قد جلبت في الأشهر الماضية مئات المهاجرين من أديس أبابا، بعد أن صادقت حكومة الاحتلال، العام الماضي، على جلب ألفي فرد من الجالية اليهودية في إثيوبيا. 
 ويبلغ عدد اليهود من أصول إثيوبية لدى الاحتلال حوالي 140 ألفا، بينهم نحو 20 ألفا ولدوا في البلاد، وفق بيانات رسمية. 
 ودخلت الحرب في إثيوبيا مرحلة حرجة، مع إعلان متمردي جبهة تيغراي، الأسبوع الماضي، سيطرتهم على مدينتين استراتيجيتين شمال العاصمة أديس أبابا، والتحامهم مع متمردي جيش تحرير أورومو.
مخاطر تهدد يهود إثيوبيا.. وجدل في إسرائيل حول "الإجلاء"


تتعالى أصوات سياسية وعسكرية داخل إسرائيل، لأجل المطالبة بإخراج قرابة 8 آلاف يهودي إثيوبي (الفلاشا)، وإجلائهم إلى الدولة العبرية، في ظل توتر الوضع العسكري بين متمردي إقليم تيغراي والحكومة المركزية في البلاد.
وطالب البعض في إسرائيل بأن يحدث هذا الإخراج بأي ثمن كان، حتى وإن تطلب تدخلا عسكريا، أو أدى إلى حدوث أزمة سياسية ودبلوماسية بين إسرائيل وإثيوبيا.
وأصرت وزيرة الاندماج الإسرائيلية بنينا تامانو شطا، المتحدرة من أصول إثيوبية، على أن تقوم إسرائيل بهذه العملية، أياً كان الثمن، حسب قولها.
وكان المخطط الذي اعتمدته الحكومات الإسرائيلية في وقت سابق يذهب لأن يكون ذلك الاستقدام لليهود الإثيوبيين خلال العام 2022، لكن الوزيرة المنتمية والممثلة لحزب "أزرق أبيض" في الحكومة الإسرائيلية، هددت بالانسحاب من الائتلاف الحكومي الحاكم في حال لم تستجب الحكومة بشكل سريع لهذا المطلب.
في غضون ذلك، أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي، صباح يوم الاثنين، عن وجود أزمة سياسية بين وزارة الدفاع ورئاسة أركان الجيش في إسرائيل من جهة، ووزارة الاندماج الإسرائيلية وأعضاء من الجالية الإثيوبية بإسرائيل، من جهة أخرى.
مظاهرات اسرائيل اليوم احتجاجات وغضب اليهود الاثيوبيين


إسرائيل تستقبل 500 من يهود الفلاشا القادمين من إثيوبيا


صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية نقلت معلومات عن تعرض السلطات الإسرائيلية لعملية مُخادعة من قِبل العشرات من الإثيوبيين خلال الأسابيع الأخيرة، عندما ادعوا أنهم يهود ويحتاجون لنقل عاجل من الأراضي الإثيوبية، ثم تأكدت السلطات الإسرائيلية من عدم صحة ذلك، لكن بعد وصولهم إلى إسرائيل.
الحادثة زادت من قلق الحكومة الإسرائيلية، لأنها لا تستطيع في ظل هذا الظرف العسكري والأمني الصعب أن تتأكد من هوية قرابة 8000 آلاف يهودي إثيوبي ما يزالون موجودين هناك، خصوصاً أن الطرف الإثيوبي لا يستطيع القيام بتعاون دقيق وشفاف مع إسرائيل في الوقت الحالي، مثلما كانت تفعل أثناء عمليات الإجلاء السابقة التي نفذتها إسرائيل لليهود الإثيوبيين.
أجندة سياسية واجتماعية
تشرح الباحثة منارة الحسن في حديث لـ"سكاي نيوز عربية"، كيف أنه ثمة أجنحة سياسية واجتماعية ضمن إسرائيل مختلفة فيما بينها حيال ما يجب أن تقوم به السُلطات الإسرائيلية خلال الفترة الراهنة وتركز عليه، بينما تسعى الأطراف العسكرية والاستخباراتية في إسرائيل إلى تركيز الجهد على الملف الإيراني كجوهر سياسي وعسكري.
وأضافت أن المُجتمعات المحلية تسعى لأن تُرسخ لإسرائيل عدة مهام والتزامات تجاه الجاليات اليهودية في مختلف بُلدان العالم، فيما تسعى الحكومة الائتلافية الراهنة برئاسة نفتالي بينيت أن توازن بين التوجهين.
وتحرص الحكومة على هذا التوجه كي تحافظ على وحدتها السياسية، وعدم خلق أية أزمة داخلية في إسرائيل، لكن الانقسام مضاعف بالنسبة للجالية الإثيوبية، لأنها من أكثر الجماعات التي تقول إنها تشعر بالغبن والتهميش داخل المجتمع الإسرائيلي.
وزارة الخارجية الإسرائيلية أصدرت تحذيراً للمواطنين الإسرائيليين من مغبة السفر إلى إثيوبيا، بما في ذلك الإسرائيليين المتحدرين من أصول إثيوبية، مؤكدة أنها ستقدم تقريراً تفصيلياً عن الأوضاع العسكرية في إثيوبيا خلال جلسة الحكومة المُقرر عقدها مساء الاثنين.
إحتجاجات في إسرائيل عقب مقتل شاب إثيوبي على يد شرطي


أخبار ذات صلة
خارجية إسرائيل تعلن إجلاء عائلات دبلوماسييها من إثيوبيا
الميزانية العامة في إسرائيل، والتي تم إقرارها منذ أيام قليلة، تضمنت بنداً لمساعدة الإسرائيليين من أصول إثيوبية وزيادة مستويات اندماجهم.
إثيوبيا.. مسيرات معارضة لجبهة "تيغراي" وآبي أحمد يعلّق
ويخصص البند 156 مليون شيكل إسرائيلي (حوالي 50 مليون دولار) لتلك المهمة، فيما يتوقع المراقبون أن أن يُخصص جزء كبير من المبلغ لعملية إجلاء اليهود الإثيوبيين.
وكانت مُختلف الحكومات الإسرائيلية قد سعت منذ عشرات السنوات إلى جذب وإجلاء اليهود الإثيوبيين إلى إسرائيل، خصوصاً بعد العام 1990، حيث كان المُعدل السنوي بحدود 2000 شخص في العام. ومن بين قرابة 100 ألف يهودي كانوا يعيشون في اثيوبيا، لم يبقَ إلا قرابة 8 آلاف فحسب.

؛؛؛؛ مصـــر الـيـــوم ؛؛؛؛


ليست هناك تعليقات: