السبت، 30 أكتوبر 2021

فى ذكرى تحرير سيناء..ما حقيقة منح أرض للفلسطينيين؟صفقة القرن..فيديو

 

... مـا حقيقـة منـح أرض من سينـاء للفلسطينيين؟ ... 
وما المقــابل الذى سيحصل عليه السـيسي
 .. في ذكرى تحرير سيناء .. 
ما نصيب الفلسطينيين ومصر والأردن ولبنان 
من أموال صفقــة القــرن؟


عيد تحرير سيناء أو ذكرى تحرير سيناء هو اليوم الموافق 25 أبريل من كل عام، وهو اليوم الذي استردت فيه مصر أرض سيناء بعد انسحاب آخر جندي إسرائيلي منها، وفقا لمعاهدة كامب ديفيد. وفيه تم استرداد كامل أرض سيناء ما عدا مدينة طابا التي استردت لاحقا بالتحكيم الدولي في 15 مارس 1989 م. وهذا اليوم عطلة رسمية للدوائر الرسمية والمصالح الحكومية المصرية. 
تم تحرير سيناء من الاحتلال الإسرائيلى في عام 1982 م واكتمل التحرير عندما رفع الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك علم مصر على طابا آخر بقعة تم تحريرها من الأرض المصرية في عام 1989. 
 لقطات من إخلاء آخر مستوطنات الاحتلال الإسرائيلي «ياميت» في رفح بالقوة بعد رفض المستوطنين تنفيذ الانسحاب للحدود الفلسطينية تنفيذا لاتفاق السلام مع مصر..


في ذكرى تحرير سيناء.. 
مصور يروي تفاصيل خروج الإسرائيليين من طابا 
تحتفل مصر بذكرى عودة سيناء العزيزة كاملة بعد معركة حربية باسلة عام 1973، وحرب دبلوماسية انتهت عام 1988 من خلال التحكيم الدولى لتحرير أخر شبر منها.
 كشف الدكتور جاد القاضي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، عن دور البحث العلمي بمرصد حلوان لعودة أرض سيناء كاملة. وأوضح القاضي، في بيان اليوم، أنه مثلما كان للمعهد دورا في حرب أكتوبر عام 1973 في تحديد بعض العوامل والظروف الجوية والفلكية المتعلقة بزوايا الشمس وخلافة من عوامل ساعدت القيادة السياسية على تحديد ساعة الصف لحرب أكتوبر المجيدة، فقد كان له دورا هاما وأساسيا في معركة التحرير الدبلوماسية والتي كان أحد أهم حيثياتها المخرجات البحثية والعلمية التي يقدمها المعهد، منذ نشأته علم 1839، كمرصد خانه في حي بولاق مرورا بمرصد العباسية وحتى مقرة الحالي بحلوان عام 1903 والاسم الأشهر له" مرصد حلوان". 
 وقال إن المعهد، أجرى من خلال ادواته البحثية وبتكليف من القيادة السياسية، عمليات تحديد نقاط الحدود الشرقية في سيناء وترسيم الحدود المصرية التركية التي ساعدت في فوز مصر بحكم محكمة التحكيم الخاص بالنزاع الحدودي حول طابا، والتي كانت سببًا رئيسًا لعودة سيناء كاملة في مباحثات ومفاوضات التحكيم الدولي لطابا، وطبقا لصيغة حكم المحكمة الدولية الصادر في 29 سبتمبر 1988 (الكتاب الأبيض عن قضية طابا – وزارة الخارجية المصرية- القاهرة 1989 ص 17-104). 
 وتابع: في مايو 1906 تم تكليف السيد E.B.H. Wade ) ) مدير مرصد حلوان 1910- 1912)، والسيد ((B.F. E. Keeling مدير مرصد حلوان 1900-1910، رئيس مصلحة المساحة 1919)، حيث كان المعهد أنذاك تابعا لمصلحة المساحة التابعة لوزارة المالية المصرية بالقيام بتلك المهمة الصعبة، وهي إعداد خريطة للأراضي الواقعة على طول خط الحدود المتوقع ترسيمه لحدود مصر الشرقية بين مصر والسلطنة العثمانية على جناح السرعة والدقة اللازمين. 
 كما ذكر نص حكم محكمة التحكيم النهائي الخاص بطابا ( مادة 3: تحديد وتعليم خط حدود 1906)، ونتج عن تلك الدراسة أيضا توقيع الإتفاقية الحدودية بين مصر وولاية الحجاز والتي وقعها مندوبي خديوى مصر والسلطان العثماني في 1 أكتوبر 1906 وبحضور ممثل بريطانيا كشاهد على تلك الاتفاقية. ونظرا لظروف الحرارة في الصحراء خلال شهور الصيف استبعد عمل مسح للمنطقة بطريقة المثلثات الشبكية، وقرر المساحون بدلا من ذلك إجراء المسح بتحديد درجات عرض عدد من النقاط المتبادلة الرؤية والتي هي محطات فلكية معينة، وبتحديد سمت الخطوط التى تصل بينها. 
 كما قرروا قياس خط طول كل نقطة بعد التحقق - بأقصى قدر ممكن من الدقة- من خطي طول النقطتين النهائيتين لهذه السلسلة من المحطات الفلكية التي أنشئت بالقرب من الخط المستقيم الفرضي الممتد من رفح إلى النقطة التي تبعد ثلاثة أميال على الأقل من العقبة. في ذكرى تحرير سيناء.. مصور يروي تفاصيل خروج الإسرائيليين من طابا..


.. ما حقيقة منح أرض من سيناء للفلسطينيين؟ .. 
 وما المقابل الذى سيحصل عليه السيسي صفعة القرن .. 
... برتوكولات الموت العربي ... 
ما نصيب الفلسطينيين ومصر والأردن ولبنان 
من أموال صفقــة القــرن؟







؛؛؛؛ مصـــر الـيـــوم ؛؛؛؛



ليست هناك تعليقات: