قصة الفنانة اليهودية نجمة إبراهيم
... صـاحبة إفـية ماحـدش بياكلهـا بالســاهل ...

معلومة فنية. حدث ذات ليلة فى عام 1920 خرجت سيده يهوديه لشراء بعض الاقمشه التى تحتاجها من سوق الغورية مصطحبة معها طفلتها الصغيرة ذات الست سنوات بولينى ..
انشغلت السيدة اليهودية بالبحث عن أجود انواع الاقمشة وأسعارها متنقلة من مكان لاخر فنسيت بولينى تلك الطفلة الصغيرة التى انفجرت فى البكاء بحثا عن والدتها ..
ساق لها القدر واحدة من اشهر مطربات زمانها فى هذا وهى المطربه حياة صبرى الى لمع اسمها فى الربع الاول من القرن العشرين بالاقتران مع اباها الروحى الموسيقار سيد درويش .
رق قلب المطربة حياة لتلك الطفلة الصغيرة فقامت بتهدئتها وذهبت بها الى قسم البوليس للابلاغ عنها مستأذنة ضابط القسم بأن تصطحب الطفلة معها لمنزلها .
اصطحبت حياه صبرى الطفله بولينى معها الى احدالمسارح فى القاهره لاداء بروفات احدى الاوبريتات وكان فى انتظارها الموسيقار سيد درويش و نجيب الريحانى و بديع خيرى وعرفوا بقصة الفتاه فقام الريحانى بالمزاح معها وغنى لها سيد درويش للتخفيف عنها
وبعد انتهاء البروفات عادت المطربه حياة صبرى مع الطفله بولينى الى منزلها وفى منتصف الليل دق جرس الباب والد ووالدة بولينى بعد ان اخذا عنوان المطربة من قسم البوليس فرحبت المطربه بهم ولكنها وبخت والدة الفتاه لاهمالها فى متابعة ابنتها وطلبت منهم الانتظار حتى الصباح حتى تستيقيظ الفتاه .
كانت تلك الليله هى ليله فارقه فى حياة بولينى لم تصدق الفتاه نفسها انها صافحت الريحانى وسيد درويش وبديع خيرى وبدا تعلق قلب الفتاه بعالم الفن .
كانت اسرة بولينى مهتمه جدا بتعليم الفتاه تعليما راقيا كونها سليلة عائله راقيه فى المجتمع اليهودى .
لكن بولينى خذلتهم بعد أن سحرها عالم الفن .
بدات بولينى تعد نفسها لدخول الى هذا العالم الساحر فالتحقت بفرقة فاطمه رشدى كمغنيه وعملت مع بديعه مصابنى و بشاره واكيم صاعدة سلم النجومية خطوة بعد خطوة .
نجحت بولينى بمهاره فى ان تكون ايقونة الشر فى العصر الكلاسيكى للسينما المصريه واصبح اسمها الفنى نجمه أبراهيم .
عرف عنها بوطنيتها فكانت مؤيده لثورة يوليو 1952 ودعمت المجهود الحربي مرارا, وعلى وعلى خلاف ادوراها فى السينما كانت سيده طيبه ورقيقه القلب تمد العون للمحتاج والفقير ولهذا تمتعت بسمعة طيبه فى المجتمع المصرى.
ذات ليلة أخبرتها خادمتها ان هناك ام تبيت ليلتها فى المقابر بعد ان انقطع سبل العيش بها بعد استشهاد ابنها الظابط فى القوات المسلحه فى حرب العدوان الثلاثى عام 1956 كانت الام تدعى ام جميل
رق قلب نجمه ابراهيم لتلك السيده وذهب بنفسها الى المقابر لتراها وتساعدها .
وكانت المفاجأة ان تلك السيده هى المطربه حياة صبرى
بكت الفنانه العظيمه وهى تشاهد الزمان وغدره من مطربه
كانت تفتح لها ابواب اضخم المسارح
الى امرأه عجــوز متســوله تنام فى المقـــابر.
وكأن القدر يعيد نفسه أخذت نجمه ابراهيم تتحدث اليها وتذكرها بليله مر عليها اكثر من اربعون عاما واصطحبتها الى منزلها.
واتصلت بنقابه الموسيقين وبالقوات المسلحه تطلب منهم العون لامرأة غدر بها الزمان
... وفقــدت ابنهـــا فــــداء للـوطن ...
نجحــت النجمــة فى مسعاهــا
..ونالت المطربه حياة صبرى بعد ذلك بعض التقدير حتى توافاها الله بعد شهور قليله..
وهكذا فصنائع المعروف تقي مصارع السوء.
و كم من الاجناس والجنسيات احتضنتها بلادى
فارتموا فى أحضانها حبًا وكرامة لها.
" قطيعـة.. ماحـدش بياكلهـا بالسـاهل "
.. من السندوتشات للزلابيـة..
4 مشاريع عملتها بنت "عـــائلة شـــلـش"
.. لأن ماحدش بياكلها بالساهل ..

"قطيعة.. ماحدش بياكلها بالساهل"
هذه العبارة المقتبسة بالأساس من فيلم "ريا وسكينة" من المستحيل أن تتذكرها دون أن تمر ببالك صورة الفنانة "تحية الأنصارى" وهى تخرج ببطء من تحت سريرها وأمامها عدد من "برطمانات المخلل" وتردد عباراتها الشهيرة.
هكذا جسدت الفنانة فى مسلسل "عائلة شلش" دور الفتاة الطموحة العملية التى تؤمن بأن "الشغل مش عيب" وأن العيب هو الانضمام إلى صفوف العاطلين انتظارًا لعمل حكومى لن يجىء.
وفى المسلسل الكوميدى الاجتماعى الأشهر فى التسعينيات فتحت الفنانة فى دور "سحر" ابنة "الأستاذ شلش" وكيل الوزارة ذو المركز الاجتماعى المرموق عيون الشباب على عشرات المشاريع البسيطة جدًا وغير المتوقعة بالنسبة لفتاة جامعية.
9 آلاف جنيه هو إجمالى ما جمعته "سحر" ابنة الأستاذ شلش من مشاريعها البسيطة خلال 3 سنوات كما ذكرت فى المسلسل، وقالت لأسرتها بحسبة بسيطة أن هذا يفوق عشرات المرات دخل أى شاب يقرر انتظار "الوظيفة الشيك".
وخلال هذه السنوات الثلاث بدأت "سحر" العديد من المشروعات..
"عربية السندوتشات"
27 جنيه صافى الربح يوميًا أى ما يعادل 800 جنيه شهريًا حققته "سحر" من مشروعها البسيط وهو بيع السندوتشات لزملائها فى الجامعة. المشروع الذى لم يكن يتطلب منها أكثر من سهرة سرية فى البيت ليلاً لإعداد السندوتشات ثم الوقوف طوال النهار فى الجامعة لبيعها للزملاء.
وكانت سحر تحرص على إعداد كل شىء بنفسها فى هذا المشروع بدءًا من تقطيع الخبز لإعداد المخلل.
"الأرز باللبن"
كخطوة إضافية لتعزيز دخلها من مشروع السندوتشات، قررت "سحر" أن تبيع أرز بلبن للتحلية فاستأجرت جراج قريب من الجامعة وعدة معدات لإعداد الأرز باللبن، ودعمت مشروع السندوتشات بالأرز باللبن.
"الزلابيــة"
الزلابية كانت الخطوة الثالثة لتطوير المشروع الصغير الخاص بها، إلى جانب الأرز باللبن والسندوتشات وهو ما ساهم فى رفع مستوى دخلها لدرجة كبيرة.
"كـل واشكــر"
بعد الارتباط وأثناء التخطيط للزواج وضعت "سحر" مع خطيبها الخطوط العريضة لمشروع المستقبل "مطعم كل واشكر" الحلم المشترك بينهما والذى سعيا لتحقيقه بتقليل النفقات على حفل الزفاف والشبكة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق