الثلاثاء، 14 سبتمبر 2021

التنمية المحلية: المواطن المصري لا يملك ثقافة «صندوق القمامة».؟!!فيديو

 

صناديق القمامة.. ملجأ لأطفال “الغلابة” بحثاً عن العمل
وزارة التنمية المحلية: المواطن المصري لا يملك 
ثقـــافة «صـنـدوق القمــامة»



قال مساعد وزير التنمية المحلية «خالد قاسم»، إن المواطن المصري لا يملك ثقافة صندوق القمامة الموجود في الشارع.
 وأضاف «قاسم» أن جميع المخلّفات يتم جمعها من أمام منازل المواطنين وليس صناديق القمامة المجمعة.
 ولفت إلى أن الوزارة تعاقدت في المنطقتين الشرقية والغربية للقاهرة الكبرى مع شركتين وطنيتين متخصصتين في إدارة ونظافة الشوارع وجمع المخلفات.
 وأوضح «قاسم» أن كل شركة ستجمع القمامة من منزل المواطن بدون أي تعامل آخر، فيما يتم التحصيل من خلال الدولة، وذلك عبر إيصال الكهرباء.
 وأشار إلى أن منظومة النظافة الجديدة تتضمن 3 برامج رئيسية، من ضمنها إزالة التراكمات الداخلية على مستوى المحافظات.
وأكد في تصريحات متلفزة، أنه تمت إزالة العديد من التراكمات بنحو 44 مليون طن مخلفات خلال عام ونصف، بينها 30 مليون طن بشكل يومي، و14 مليونًا كمخلفات تاريخية.


صناديق القمامة.. ملجأ لأطفال “الغلابة” بحثاً عن العمل


تمر عليه.. لتجده غارقاً في صندوق القمامة، فتعتقد أنه يبحث عن طعام، لشعوره بالجوع، ولكنك تجده يُخرِج أدوات بلاستيكية وغيرها، لبيعها، ويكسب منها، ينظر حوله، ليجد مدرسة شكلها مبهر له، لحظة خروج التلاميذ في صفوف كثيرة، واحتضان أولياء أمورهم للذهاب للبيت، فتجده يتذكر وعد والده له بذهابه للمدرسة في يوماً ما، ولكنه يعلم أنه خيال، بات من المستحيل تحقيقه، ليتبلور كل مستقبله في ساعات يومه من الصباح حتى غروب الشمس، داخل صندوق قمامة، تغرب معها كل أحلامه وأمانيه، لينسى، بل بالأحرى يتناسى طفولته، التي لم يعيشها يوماً، فهو لم يعرف ما هي لعب الأطفال، وما هي حياتهم، ليكتب له القدر أن تكون صناديق القمامة، هي كل ما يأخذه من الحياة. إنه محمد، 11 سنة، وإن دل عوده النحيف على عمره، ستجده أقل بكثير من الواقع، لديه شقيقين، هو أصغرهما، وفتاة تصغره بعامين.
يقول محمد “لا أعرف عمل سوى البحث داخل صناديق القمامة على أدوات بلاستيكية، أو كرتون يتم تجميعها وبيعها، بشتغل أنا واخواتي في الشغلانة دي، من أول ما وعينا على الدنيا، بنشتغل لأبونا، اللى بيستنانا طول اليوم في البيت، لحد ما نرجع إحنا الأربعة”.
وأضاف الطفل “يومي بيبتدي الساعة الثامنة صباحاُ، بروح لكل صناديق القمامة بسوهاج، بجمع أنا وأخواتي اللي ممكن بيعه، لحد ما تغرب الشمس، بنرجع لأبونا، وبيدى كل واحد فينا عشر جنيهات يومياً، عشان نجيب بها اللي عايزينه”.
ويحاول محمد أن يعوض ما يشعر به من نقص، بأنه لم يعش مثل باقي الأشخاص، ليذهب إلى مطعم ليأكل فيه، سواء فول وطعمية، أو كشري، ويصرف عشر جنيهات يومياً، ووالدته لم تُقصِر معهم، بل تجهز لهم الطعام، ولكنه فقط يريد أن يثبت لذاته بأنه يعيش مثل الباقيين.
وعلى الرغم من عمله بصناديق القمامة، التي قد يقع بعضها بجوار مدرسة، إلا أن ذهابه لها سيظل حلماً بعيد المنال، ووعد من والده مستحيل الحدوث، فيقول محمد “مش عارف أمتى هسيب الشغلانة دية، ولا أمتى أبويا يحقق وعده، معرفش حاجة عن لعب الأطفال، ومستقبلي هو صناديق القمامة”.
ولم تقتصر ضياع الأحلام، أو المكوث في صناديق القمامة للعمل، على محمد وإخوته فقط، ولكن العدد كبير، ليبقى ملجأ حمايتهم الوحيد من الحياة، هو صندوق القمامة.



؛؛؛؛ مصـــر الـيـــوم ؛؛؛؛

الجزيرة البث الحي | البث المباشر




ليست هناك تعليقات: