الاختلاف في الرأي ...لا يفسد للود قضية

إن وجود أكثر من وجهة نظر أو رأي حول الموضوع الواحد لا يمكن تفسيره على أنه حالة سلبية، بل العكس من ذلك فإنها حالة إيجابية مفيدة لابد منها في أي نقاش يجري بين مجموعة من الأفراد، لما في ذلك من فوائد كثيرة وكبيرة فأعقل الناس من جمع إلى عقله عقول الناس، فيستفيد المرء من تلك الآراء والمناقشات التي تدعم رأيه وتنصره وتكون دافعاً له للاعتداد برأيه وعدم الحياد عنه، أو قد تكون متضاربة ومختلفة مع رأيه ومخالفة لوجهة نظره، وفي هذه الحالة يستفيد أيضاً من تلك الآراء في تصحيح بعض آرائه وأفكاره الخاطئة إذا كانت آراء الآخرين وأفكارهم أشمل وأعمق وأدق من آرائه ووجهة نظره، وذلك بعد اقتناعه واعتقاده شخصياً بها، ففي نهاية المطاف لابد من أن يصل كلٌ من طرفي النقاش إلى محصلة نهائية يتفقون بها ومحطة نهائية يقفون عندها.
الاختلاف فى الرأي لا يفسد للود قضية
احمد ومني… اتنين متجوزين… احمد رجال بعد بعد الشغل لقي ما فيش اكل… طيب دلوقتي هو متعصب جدا منها…. هل هو عنده حق ف العصبية دي ولا لا؟!!
طبعا فيه ناس هتقول احمد اللي غلطان عشان هو معملش حساب لمني وناس تانيه هتقول هي اللي غلطانه عشان احمد راجع من الشغل و مفروض يعني تحضر الاكل
طيب انت هنا في الوقت ده لازم تكون موضوع جدا ومن الطرق اللي تخليك موضوعي وفي نفس الوقت تديك قرارات مهمه جدا في حياتك و تكون واثق فيها انك تمر بثلاث مراحل
1. انك تكون مكان احمد: يعني تحط نفسك مكانه وتشوف يومه كان عامل ازاي وايه الصغوطات اللي حصلت معاه وصلته لانه يتعصب علي مني ويزعلها منه ايا كان السبب تافه او حتمي
2. انك تحط نفسك مكان مني: ان مني ممكن تكوت تعبانة النهاردة او كانت بتعمل حاجة ف البيت اخدت الوقت كله ف ملحقتش تخلص الغدا ف كان احمد لازم يراعي حاجة زي كدة
3. اهم نقطة بقي (دور المخرج) : بمعني انك تبص الموضوع من فوق يعني انت لا احمد ولا مني… انت شخص تالت بيفكر برة الصندوق عشان يوصل لحل او حتي يحلل الموقف وهل فعلا كان فيه تقصير او غلط من كلا الطرفين ولا هو مجرد سوء تفاهم وخلاص
لو مشيت ف حياتك مع اي مشكلة مع شخص او مع اي موقف ف حياتك بالتلات نقاط دول هترتاح جدا وهتلاقي فعلا ان الافتراضات الوهمية اللي بنفترضها طول الوقت مبنية علي باطن او وضع سيناريوهات من دماغنا لا تمت للواقع بصلة ف لازم نهدي شوية ونفكر قبل ما ناخد اي قرار..
وافتكر انك ممكن تشوف الرقم ده (6) بكذا طريقة بناءً علي خبراتك ومكانك وحاجات كتير..
هل الاختلاف في الرأي لا يفسد في الود قضية ؟
.. صباح الخير مع اسيل الطائي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق