الاثنين، 10 مايو 2021

حوار بين الماضي والحاضر والمستقبل ..رحلة ممتعة فيديو

 

تفاصيل رحلة ممتعة
 بين المــاضي والحـــاضر والمستقبل 


تحظى برامج الإعلامي أحمد الشقيري بمشاهدة عالية من الجمهور في الوطن العربي على مدار السنوات الماضية.
يقدم الشقيري هذا العام برنامج "سين"، و أوضح في مقدمة الحلقة الأولى ، أن "سين" هي بداية كل تحسين، لأن "س" ترمز للسؤال، وكلما سأل الإنسان كلما ازداد معرفة وتحسن.، وأنه سوف يتكلم عن عدة أمور لم يتوقع البعض أنها موجودة داخل المملكة العربية السعودية، مثل كثرة الكهوف، كما سيناقش فكرة مشروع استزراع سمك في الصحراء.
خاض أحمد الشقيري حتى الآن رحلة في أماكن مرتبطة بالماضي والحاضر والمستقبل، داخل المملكة العربية السعودية، بأسلوب جمع بين الترفيه وتقديم المعلومات الهامة.
فيما يلي نستعرض تفاصيل رحلة أحمد الشقيري في حلقات برنامج "سين".
الفـرق بين الحيـاة في المــاضي والحــاضر 
من سنة الله تعالى في الكون والحياة أن الحياة تتبدل وتتغير، وهي غير ثابتة على حال أبداً، ومع مرور السنوات الطويلة على هذه الأرض نلاحظ أنّ أسلوب الحياة فيها انقلب رأساً على عقب، فالأشياء التي كانت تحدث في الماضي كشيء طبيعي وبديهي أصبحت في الوقت الحاضر ضرباً من الجنون أو المحال والعكس كذلك، ولا يقتصر هذا التغيير على شيء معين، إنما يتعدى إلى أشياء كثيرة فكلّ شيء موجود في الحياة يتغير بتغيرها بدءاً من الإنسان، إلى شكل الحياة وطبيعتها إلى الاكتشافات. 
كانت الحياة في الماضي تتم بصورة نمطية شبه ثابتة، لأنّها كانت تخلو من التعقيدات الكثيرة والاختراعات الموجودة في الوقت الحاضر، فظلت الحياة لفترة طويلة تتم بطريقة بدائية جداً؛ حيث كان الناس يتنقلون على الحيوانات التي يركبونها مثل الأحصنة والجمال، كما كانوا يتراسلون عن طريق نقل الرسائل باستخدام الحمام الزاجل، أما اليوم فأصبح العالم قرية صغيرة، إذ أصبح التواصل بين قارات الأرض يتم بمجرد لمسة زر واحدة، كما أصبح التنقل بالطائرات والسيارات والقطارات أسهل وأسرع.
 كانت مجرد المرض البسيط قديماً يؤدي للموت في معظم الأحيان، أما في الوقت الحاضر فأصبحت الحياة أكثر صحة، وتم القضاء على الكثير من الأمراض، كما تم اختراع الأجهزة الطبية والأدوية، مما جعل الحياة في الوقت الحاضر أكثر راحة، وأطول عمراً بالنسبة لمن يعيشون فيها. كلّ الاختراعات التي ساهمت في نجاح الحياة وتطورها في وقت الحاضر، حملت الكثير من الإيجابيات التي جعلت من الحياة أسهل بكثير، لكنها في الوقت نفسه منحت الكثير من السلبيات التي لم تكن موجودة قبلها في الماضي، ففي الماضي لم تكن الأسلحة الذرية والقنابل والصواريخ وأدوات الحروب موجودة، وكانت البيئة أجمل وأنظف، فالاختراعات الموجودة في الوقت الحاضر دمرت البيئة وقلصت المساحة الخضراء على كوكب الأرض وزادت التصحر فيه. 
مهما حاولنا أن نقارن بين الحياة في الماضي والحاضر، لن نستطيع الإحاطة بجميع الجوانب، لكن الغالب في هذا الأمر أنّ لكلّ وقت إيجابياته وسلبياته، فالتطور الذي شهدته الحياة عبر الزمن، وعلى الرغم من أنّه ساهم في تطور البشرية، إلا أنّه قلّص الخصوصية التي كان يتمتع بها الأفراد، وقلل حجم الفراغ والوقت، وزاد الحياة تعقيداً، لكننا لا نستطيع أبداً إنكار حقيقة أنّ التطور أفاد البشرية أضعاف ما أعطاها من سلبيات، وأنّ الحياة قديماً كانت مليئة بالكثير من الصعوبات، كما كانت الحياة أقل زخماً وربما أصبحت الآن أكثر دهشة وتشويق..



حوار الماضي مع الحاضر
دار حوار بين الماضي والحاضر في يوم من الأيام حيث كان الحاضر واقف متأملًا لكل ما حوله وهو سعيد فمر الماضي عليه وألقى السلام ودار الحوار التالي :
الماضي : السلام عليكم.
الحاضر : صامت لا يرد السلام ولم يلقي له بال.
غضب الماضي منه وسأله  : لماذا لا ترد ؟
الحاضر : نظر إلى الماضي نظرة استغراب ولم يرد أيضا.
الماضي : مرة أخرى لماذا لا ترد السلام؟.
الحاضر ابتسم وقال للماضي : عفوًا من أنت أيها الشيخ الكبير.
الماضي : ألم تعرف من أنا، ألم تسمع بمن قضى عمر وهو جالس على بوابة الزمن يُدون كل ما يراه ويسمعه.
الحاضر : أعتذر ولكني لا زلت لا أعرفك.
الماضي يقاطع الحاضر وهو متباهي بنفسه قائلا : أنا التاريخ أنا الماضي، مُدونا في سجل الزمن، أنا الذي أعبر عما حدث، بدوني لن يعرف الأحفاد عراقة الأجداد.
الحاضر ولم يعجب بكلام الماضي : كفاك تفاخرًا، إنك ماضي إندثر ولم يبقى له أثر.


الاستزراع السمكي


الطـــاقة


ترشيد الطاقـــة


الآثـار


السفن الغارقة


المرور


زراعة الأعضاء


الرياضة للجميع


الصناعة


البحر الأحمر


الإسكان


الخيول


التعدين








؛؛؛؛ مصـــر الـيـــوم ؛؛؛؛


ليست هناك تعليقات: