بعــد صفقــة الرفـــال
ومثل تطليق السادات للاتحاد السوفياتي سنة 1973
السيسي يتخـلى عن الولايات المتحدة لصـالح فرنســا
“الشــريك الاستراتيجي” الجـــديد

بعودة السعوديّة إلى سورية.هل انتهت العشريّة العربيّة السّوداء؟
لماذا تتسامح دِمشق وتَغفِر وتُرَحِّب؟
ما السّر الذي كشَفه لي الملك حسين حول الأسد؟
وما هي الكلمة السحريّة وراء الانقِلاب السّعودي؟
وما وراء التّهديد الإيراني بالصّواريخ الحوثيّة نحو الإمارات؟
وعــودة تُركيّة حميدة للقــاهرة
صــاروخ ديمونا “المُبارك” يُغيّر قواعــــد الاشتباك
ويَحمِل رأسه المُتَفَجِّر رسالة رعب لإسرائيل ؟
كيف انقلبت الآيــة
وباتت إيران هي التي تُجَرِّب صواريخها في العُمق الإسرائيلي؟
ولماذا تأثير هذا الصّاروخ أخطر من ألف غارة على سورية؟
وأين القبب الحديديّة التي يعتزم بعض عرب التّطبيع شراءها؟
تسير مصر في عهد..السيسي.. الى تقليد سياسة الرئيس الأسبق المغتال أنوار السادات عندما انقلب على السوفيات وتخلى عن سياسة جال عبد الناصر القريبة من المعسكر الشرقي واقترب من سياسة الولايات المتحدة وبدأ يتزود منها بالسلاح، ويقوم السيسي الآن بسيناريو مشابه ويغير واشنطن بباريس هذه المرة.
وما زالت الصفقة المفاجئة التي ستقتني بها مصر 30 طائرة مقاتلة من نوع رافال وجرى الإعلان عنها رسميا الاثنين الماضي تثير الكثير من علامات الاستفهام السياسية والعسكرية في منطقة تشهد تطورات متسارعة مثل الشرق الأوسط.
وشكل تراجع الشرق الأوسط في اهتمامات البيت الأبيض منذ السنة الأخيرة في الولاية الثانية للرئيس باراك أوباما ثم الرئيس دونالد ترامب وحاليا جو بايدن تبنيها لدول المنطقة التي بدأت تراجع حساباتها وتبحث عن حلفاء جدد ومصادر أسلحة.
وكانت مصر سباقة في تطبيق هذه السياسة، فقد انفتحت على روسيا واشترت منها الطائرات المقاتلة “سوخوي 35″، وانفتحت أكثر على فرنسا ووقعت معها صفقات أسلحة ضخمة، واشترت منها سفينتين حربيتين ميسترال في صفقة تجاوزت ملياري يورو، ثم اشترت 24 طائرة مقاتلة “رافال” سنة 2015، ووقعت صفقة لشراء فرقاطة “فريم” متطورة، والآن تشتري 30 مقاتلة “رافال” دفعة واحدة، ويجري الحديث عن صفقات لم يتم الإعلان عنها بعد.
وحصلت مصر على نسخة متقدمة من مقاتلات “رافال” تكاد تعادل النسخة التي يستعملها سلاح الجو الفرنسي، وعلى صواريخ متقدمة بالقوة التدميرية للصواريخ التي تكون مركبة في رافال الجيش الفرنسي.
وكان سلاح الجو المصري يعتمد حتى الأمس القريب على طائرات “اف 16” الأمريكية، وبدأت مصر في عهد السيسي تتخلى عن هذه المقاتلات وتجدد أسطولها بمقاتلات روسية “سوخوي 35” ثم “رافال” التي ستمتلك منها في المجموع 54 مقاتلة.
وتحولت مصر خلال السنوات الأخيرة الى الزبون الرئيسي للصناعة العسكرية الفرنسية، وتجاوزت دول مثل السعودية، ويطبق السيسي بسياسته هذه تلك التي سبق وأن طبقها الرئيس الاسبق أنوار السادات عندما وضع حدا للتحالف الذي أقامه جمال عبد الناصر مع الاتحاد السوفياتي، وراهن في منتصف السبعينات على تطوير العلاقات مع الولايات المتحدة، وتحولت واشنطن بعد اتفاقية كامب ديفيد الى المزود الأول بالسلاح لمصر.
واعتبرت إذاعة أوروبا 1 في تحليل لها الخميس الماضي حول الصفقة العسكرية الأخيرة بأنها ليست بالعسكرية العادية فهي تؤشر على شراكة استراتيجية عميقة بين مصر وفرنسا للتنسيق في القضايا التي تخص البحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط.
وبالفعل، كانت فرنسا تبحث عن شريك لها في الشرق الأوسط رغبة في تعويض الانسحاب الأمريكي التدريجي، وبدورها تبحث مصر عن شريك سياسي قوي في الغرب لا يشترط في العلاقات الثنائية قضية حقوق الإنسان.
ومن المحتمل جدا، استمرار مصر في اقتناء السلاح الفرنسي وبالدرجة الثانية السلاح الروسي وتبتعد عن السلاح الأمريكي تدريجيا.
ما هي الأسباب الحقيقيّة وراء غزَل بن سلمان المُفاجِئ لإيران؟
وما هو الطّلب الإيراني الذي فاجأ السّعوديين في لقاء بغداد السرّي
وكيف كـــانَ ردّهـــم؟
هل ستُحسَم معركة مأرب قبل العيد فِعـلًا؟
وما آخِر التّسريبات حول الصّاروخ السّوري؟
وما وراء هذا الحجيج العسكري الإسرائيلي لواشنطن؟
... هل اقتربت إيران من القُنبلة النوويّة ...
أم أنّها صنعتّها سِرًّا بعد رفع نسبة التّخصيب إلى 60 بالمِئة؟
ماذا يعني إنتاج معدن اليورانيوم في تطوير دبّاباتها وصواريخها
وكيف سيكون الرّد الإسرائيلي الأمريكي على هــذا التحــدّي؟
ولماذا لا نَستبعِد انفِجار حرب سدّ النهضة قريبًا جدًّا؟
وهــل يدعـم بعض العـرب التّعنّت الإثيـــوبي؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق