و انا بين خــواتى .. سمعت صــوت القنــابل ..
سألت مامـا .. قالتـلى جيش غـدار و قـاتل ..
... القــــاهرة كـــــابول ...

. مسلسل "القــاهرة كــابول"
تعتمد أحداثه على 3 شخصيات رئيسية هم الإعلامى ويجسده النجم فتحى عبد الوهاب، وضابط الأمن الوطنى ويجسده النجم خالد الصاوى، وشخصية الإرهابى والذى يجسده النجم طارق لطفى، فضلا عن الأدوار الأخرى للنجوم حنان مطاوع ونبيل الحلفاوى وشيرين. يذكر أن "القاهرة كابول" يرصد المؤامرات التى تعرضت لها المنطقة ومصر على مدى أكثر من ثلاثة عقود، تأليف عبد الرحيم كمال وإحراج حسام على، بطولة طارق لطفى، خالد الصاوى، فتحى عبد الوهاب، نبيل الحلفاوى، حنان مطاوع.
تناول المسلسل ثلاث قصص مثيرة، حول المؤامرات التي تُحاك ضد المنطقة العربية، وخاصة مصر بالفترة الأخيرة، مسلطًا الضوء على الأعمال الإرهابية التي تقع في هذه المنطقة، حيث الإرهابي (طارق لطفي) الذي يتعاون مع عدد من المنظمات الإرهابية، ويتصدى له ضابط الشرطة (فتحي عبدالوهاب)، وينقل الصورة المذيع (خالد الصاوي).
القــاهرة كــابول .. حين تتوقــف الـدرامـا تبــدأ الموعظــة

القصة التي كتبها عبد الرحيم كمال وأخرجها حسام علي، والتي وعدتنا بالكثير من التشويق والخبايا، وكشف أوراق من أروقة الإرهاب المظلمة، جاءت لتخيب آمالنا وتغير بوصلة الرحلة الدرامية إلى مسار آخر.
صداقةُ عمْر جمعت بين أربعة شخصيات هم أبطال المسلسل الرئيسيين: طارق لطفي، خالد الصاوي، فتحي عبد الوهاب، أحمد رزق؛ جيران طفولة وعشرة سنين تغيرت مساراتهم كما تغير مصير البلاد، فالأصدقاء الذين جمعهم قديمًا حلم بريء بحكم العالم واستمرار الصداقة للأبد، كبروا ومضى كل منهم في طريق ما.
أربع وجوه لأربع عملات: الشهرة والمال، الفن، الحق والعدل، والجهاد.
ويبدو استخدام هذه الأوصاف كليشيهي بعض الشيء، لكنها وردت على لسان الشخصيات في المسلسل بنفس الطريقة المباشرة التي لم تكتفِ بأن كل شخصية منهم تحمل رمزية ما، بل إنهم صرحوا بها كي لا يكابد المشاهد عناء التخمين!
بعد مرور أكثر أسبوع على عرض مسلسل القاهرة كابول انقسمت آراء المشاهدين بين رضا واستياء، فئة معجبة ببراعة التمثيل وقوة الحوارات التي تعكس صراع الأفكار بين الأصدقاء الأربعة، تحديدًا بين الوسطيين والتكفيريين، بينما فئات أخرى من الجمهور أبدت انزعاجًا من الخطابية المباشرة التي تتحدث بها شخصيات المسلسل وكأننا في حلقة دروس وعظية لا تتوقف.
ولكل طرف من الأطراف وجهة نظر تعكس اختلافات التلقي بين المشاهدين.
لكن من هذه النقطة الخلافية، علينا أن نلقي نظرة تحليلية على القاعدة الأساسية التي يرتكز عليها المسلسل بالأساس، وهي “القصة”.
..القاهرة كابول.. حلبة مصارعة وقذائف أفكار
صراع العقيدة والفكر بين الوسطيين والمتشديين هو النقطة المحورية التي تنطلق منها قصة القاهرة كابول، وكل العناصر الدرامية داخل المسلسل جاءت لتخدم هذه الفكرة الوحيدة، وبأسهل الطرق المباشرة.
وللسبب نفسه حازت حوارات المسلسل إعجاب من تجذبهم صراعات طاولة النقاش وفلسفة “قصف الجبهة”، وهو ما يتجلى بوضوح في أغلب المشاهد المتكررة التي تحولت إلى مناظرات عقائدية وفلسفية بين طرفين متناحرين لا تختلف عمّا نشاهده في البرامج الحوارية التليفزيونية: صراعات تتولد من نقاشات الإرهابي وضابط الأمن، والإعلامي الملتوي والمخرج السينمائي المدافع عن الفن، بالتوازي مع نقاشات ممثل السلطة الأبوية وجيل الزمن الجميل (نبيل الحلفاوي) مع مجموعة الشباب على المقهى من ممثلي الجيل الضائع التائه الذي لا يعرف معنى الوطن والانتماء، والمشتت بين الايمان والإلحاد.
مسلسل القاهرة كابول الحلقة 6 السادسة
و انا بين خواتى .. سمعت صوت القنابل ..
سألت ماما .. قالتلى جيش غدار و قاتل ..
طلعت بصيت للسما .. ليقت ورق .. مرمى علينا ..
سالت ماما قالتلى بيقول سلموا تبقوا ف عنينا ..
و سالت تيته بوشوشه .. ازاى يا تيته نستسلم ؟!
قالتلى نرفع رايه بيضا فوق بيتنا و بلاش نتكلم ..
و واحد واحده اخدت طرحة تيته البيضه ..
وطلعت فوق بيتنا و ربطها بشريطه ..
و نزلت أجرى أوام و انا حاضنه لعبتى ..
من خوفى قلت أنام تدراينى مخدتى ..
و شفت ف الاحلام .. ورد و أمان و سلام ..
و صحيت على الالغام و صرخة جدتى ..
وفضلت أجرى و انادى ع الناس ف قريتى
اتارى الكل راااافع رايه بيضه يا أمتى ..
اتارى الكل راااافع رايه بيضه يا أمتى ..
و أنا بين خواتى .. سمعت صوت القنابل ..
سألت ماما .. قالتلى جيش غدار و قاتل ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق