الثلاثاء، 8 ديسمبر 2020

قصة اكتشاف “الشاي الأزرق”وهذه فوائده.

 

..قصة اكتشاف “الشاي الأزرق” في المملكة.. 


وهـــذه فــوائده المذهلـــة
 فوائد مذهلة للشاي الأزرق...ابرزها مكافحة الشيخوخة

صحيفة المرصد: سلَّط تقرير نشرته قناة “الإخبارية”، اليوم الثلاثاء، الضوء على اكتشاف “الشاي الأزرق” في وادي الصوملة غرب محافظة فيفاء عام 1995. وأوضح المهندس الزراعي محمد موسى الفيفي في حديثه مع القناة”، أن “زهرة الشاي الأزرق تستخدم بوضعها في ماء مغلي فتصبغ باللون الأزرق الجميل ويتم تحليته بالسكر أو العسل”. 
وأضاف “الفيفي”: “ثم يستخدم كمشروب وهو من أفضل المشروبات الصحية على الإطلاق”، لافتًا إلى أن “الشاي الأزرق من النباتات المعمرة”. من جانبه، تحدث مختص آخر في التقرير، عن “الشاي الأزرق”، لافتًا إلى أنه “من أحدث ما أضيف إلى عالم المشروبات ولم تجرى عليه أي عملية كيميائية”. 
وأكد أن “الشاي الأزرق يعد شجرة طبية أثبتت الأبحاث العلمية بأنها محفزة للقوى العقلية والذاكرة وتأخير عملية الشيخوخة ويحسن المزاج ويزيد من القدرة على التركيز ويحسن الحركة الدودية للأمعاء ويقاوم الإمساك ومن مضادات الأكسدة”.



فوائد مذهلة للشاي الأزرق
.. أبرزها مكافحة الشيخوخةالشاي الازرق ..    
. غالبًا ما تتعلق طرق الحفاظ على الحالة الصحية للجسم بتناول عدد من المواد الغذائية، والتي قد يكون الشاي من أهمها.ويشير الخبراء إلى أن مشروب مسحوق زهرة البازلاء الزرقاء (بازلاء الفراشة)، المعروف باسم الشاي الأزرق، هو أحدث وأفضل مكون في عالم المشروبات الذي يمكنه أن يحل محل المشروبات المملوءة بالمواد الكيميائية وعوامل تلوين الطعام السامة الأخرى لإنتاج مشروب لافت للنظر يُعد مساهما في تعزيز طول العمر، وفق ما جاء في "روسيا اليوم" نقلا عن "إكسبرس".
ولا تشكل الألوان الفاتنة للزهرة التي تنتج عند إضافتها إلى الماء الساخن مجرد "وليمة" للعيون، بل إن الخبراء يقولون إن النبات يحتوي على العديد من الفوائد الصحية من تأخير عملية الشيخوخة وتحسين الذاكرة وصحة الجهاز الهضمي إلى زيادة نمو الشعر.
 ويشار إلى أن مسحوق البازلاء الزرقاء هو طعام نباتي قوي للغاية ومصنوع من زهور نبات بازلاء الفراشة التي استخدمت لقرون في جنوب شرق آسيا لتعزيز الحيوية والشيخوخة الصحية.
وتعمل زهرة بازلاء الفراشة كدواء مهم لمكافحة الشيخوخة وعندما تؤخذ فإنها تؤدي إلى زيادة مستويات الناقل العصبي، أستيل كولين.ويعرف الأسيتيل كولين بأنه أحد المواد الكيميائية في الدماغ التي تقل مع تقدم العمر.ويساعد الأسيتيل كولين على تسهيل التواصل داخل الدماغ نفسه، ويؤدي عدم وجوده إلى انتقال الرسائل ببطء، أو التعطل أو التوقف عن الانتقال تمامًا.


ليست هناك تعليقات: