الثلاثاء، 8 ديسمبر 2020

الجامعة العربية تجدد رفضها لإعلان ترامب القدس عاصمة للاحتلال..فيديو

 

الاحتلال يصادق على بناء 9000 وحدة استيطانية بالقدس المحتلة
الجامعة العربية تجــدد رفضهــا وإدانتهــا 
لإعـــلان ترامب ... القـــدس عاصمـــة للاحتـــلال



جددت جامعة الدول العربية، الأحد، «رفضها المطلق وإدانتها الشديدة لإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، القدس الشرقية المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي». 
 جاء ذلك في بيان للأمانة العامة لجامعة الدول العربية، بمناسبة مرور 3 أعوام على إعلان ترامب، في 6 ديسمبر 2017، مدينة القدس كاملة عاصمة للاحتلال الإسرائيلي، والمباشرة بنقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدنية الفلسطينية المحتلة. 
 وبحسب قرارات جامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الاسلامي والأمم المتحدة، فإن القدس الشرقية، حيث يتواجد المسجد الأقصى، هي مدينة عربية فلسطينية محتلة، وجزء لا يتجزأ من الأراضي التي احتلها الاحتلال عام 1967. 
 وقالت الجامعة إن «هذا الإعلان لن ينشئ حقا أو يرتب التزاما أي كان شكله ومضمونه وتقادمه». 
 ورحبت بـ«مواقف الأغلبية الساحقة من دول العالم الرافضة لإعلان القدس عاصمة لدولة الاحتلال».ودعت إلى «مواصلة الالتزام الدولي بذلك الرفض والاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين المستقلة». 
 كما دعت الجامعة «الدول التي استجابت لضغوط الإدارة الأميركية والسلطات الإسرائيلية إلى التراجع عن نقل سفاراتها إلى القدس»، رافضة قرار تشيكيا الصادر مؤخرا بافتتاح مكتب تمثيل لها في القدس. 
 وفي 18 مايو 2018، نقل ترامب سفارة بلاده من تل أبيب للقدس، بالتزامن مع الذكرى التي يحتفل فيها الاحتلال باستقلاله المزعوم.  في المقابل، أعلنت السلطة الفلسطينية آنذاك قطع اتصالاتها مع إدارة ترامب، واستمرت القطيعة حتى اليوم. 
 ولم يكن قرار ترامب المتعلق بالقدس هو الوحيد ضد القضية الفلسطينية، بل تبعه قرارات أخرى، ولحقت به دول عربية أعلنت التطبيع مع الاحتلال واعترافها بما عرفت «صفقة القرن» التي تعتبر القدس عاصمة للاحتلال، وسط صمت من الجامعة العربية أثار استياء فلسطين، سلطة وفصائل وشعبا.


أوباما هو الاخر يعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل!


خطاب..محمود عباس في الامم المتحدة بتاريخ 27/9/2018


رشيدة طليب وإلهان عمر 
يرفضن الشروط الاسرائيلية والخضوع



اعتبرت اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء في القدس المحتلة أن مخطط وزارة إسكان الاحتلال الإسرائيلية ببناء مستوطنة جديدة تضم 9000 وحدة استيطانية على أرض مطار قلنديا، شمال مدينة القدس، يلبي الشروط المطلوبة للمصادقة عليه. 
 وقالت هيئة البث الإسرائيلية، مساء الأحد، إن القرار جاء بعد محادثة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو. 
 وأضافت: "حددت لجنة التخطيط والبناء في المنطقة أن المخطط يلبي الشروط المطلوبة. 
هذا تقدم كبير في خطة واسعة لبناء 9000 وحدة". 
 وتابعت: "يلقى المشروع معارضة دولية، خاصة من الاتحاد الأوروبي، ولكن أيضا من الإدارة الديمقراطية الجديدة في الولايات المتحدة، ولكن تخطط إسرائيل لتجاهل هذا النقد، ودفع خطة البناء، قبل دخول الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن إلى البيت الأبيض". 
 وكانت وزارة إسكان الاحتلال الإسرائيلية قدمت، في شهر شباط/ فبراير الماضي، مخططا إلى اللجنة الإسرائيلية لبناء مستوطنة جديدة تضم 9000 وحدة استيطانية، يطلق عليها اسم "عطاروت". وذكرت حركة "السلام الآن" الإسرائيلية أن الاحتلال الإسرائيلي يعتبر الأرض التي عليها المطار "أرض دولة"، ما سيسمح لها بالبناء دون اعتراضات من قبل أصحاب الأرض. 
 من جهتها، أعلنت ميري ريغيف، وزيرة مواصلات الاحتلال، المصادقة على 4 شوارع لصالح المستوطنين بالضفة الغربية، بتكلفة تصل إلى 400 مليون شيكل.


ليست هناك تعليقات: