الأربعاء، 19 أغسطس 2020

رسالة للقضاة والظباط..بعد وفاة عصام العريان داخل محبسه..فيديو


شتان بين الشــرعية و الديكتــاتورية 
بين الصــدق و المصــداقية 
و بين الكــذب و الخيــانة 
 وعـند الله تجتمع الخصــوم 
 وفـاة عصام العريان القيادي في جماعة الإخوان المسلمين


في برلمان1987 كان د /عصام العريان أصغر النواب سنا،
 وفي برلمان 2012 كان صاحب أعلى شهادات علمية
.. فـي تاريـخ البرلمــان ..
.. حيث حصل على الشهادة العليا في الطب ثم الحقوق ..
 ثم الشريعة والدراسات الإسلامية ثم كلية الآداب،
 وكان رحمه الله من حفظة القرآن الكريم 
... وما تخلف قط عن الإمامة في مسجد البرلمان ...


عصام الدين محمد حسين محمد حسين العريان، الشهير بالدكتور عصام العريان (28 أبريل 1954 ناهيا، مركز إمبابة، محافظة الجيزة - 13 أغسطس 2020)، طبيب وسياسي مصري، ونائب سابق بمجلس الشعب المصري مرتين، الأولى من سنة 1987 حتى 1990، والثانية من 11 يناير 2012 حتى 14 يونيو 2012. وعضو مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين في مصر ورئيس المكتب السياسي فيها. 
وعضو مجلس إدارة نقابة أطباء مصر منذ عام 1986، والأمين العام المساعد السابق لنقابة أطباء مصر، وأمين صندوق نقابة الأطباء السابق، والمتحدث الرسمي باسم جماعة الإخوان عدة سنوات قبل ثورة 25 يناير وأثنائها. ونائب رئيس حزب الحرية والعدالة منذ تأسيسه في 30 أبريل 2011 حتى 19 أكتوبر 2012. 
وعضو الجمعية التأسيسية المصرية لكتابة دستور 2012، وأحد أعضاء الفريق الاستشاري لرئيس الجمهورية حينئذ محمد مرسي.
 اعتقل عصام العريان أكثر من مرة، فاعتقل ضمن اعتقالات سبتمبر 1981 في عهد محمد أنور السادات، كما اعتقل العريان عدة مرات في عهد حسني مبارك، وحكم عليه بالحبس في محاكمة عسكرية استثنائية لمدة خمس سنوات من يناير 1995 وحتى يناير 2000. واعتقل من 18 مايو 2006 ضمن مظاهرات مناصرة القضاة بالقاهرة حتى 10 ديسمبر 2006. 
كما اعتقل في يوليو 2007 حتى أكتوبر 2007. أيضًا اعتقل فجر جمعة الغضب يوم 28 يناير 2011. وعقب انقلاب 2013 في مصر اعتقل صباح يوم الأربعاء الموافق 30 أكتوبر 2013 وظل في محسبه في سجن العقرب حتى وفاته في 13 أغسطس 2020 إثر أزمة قلبية عن عمر ناهز الـ 66 عامًا. 
 

كيف أودت مشــادة السـجـن 
بحيــاة قيــادي الإخــوان عصــام العريان؟
 العريان داهمته أزمة قلبية عقب نقاش حاد ومشادة لفظية مع اثنين من قادة الجماعة حول الوضع الحالي للجماعة وأخطائها وسياساتها المستقبلية، ولفظ العريان أنفاسه الأخيرة قبل أن يأتي طبيب السجن لعلاجه، مضيفة أن المشادة كانت مع قيادي كبير في الجماعة، وآخر كان يعمل في مكتب الرئاسة الخاص بالرئيس الراحل محمد مرسي.
من جانبه، يؤكد مختار نوح، المستشار السابق لمرشد الإخوان، لـ "العربية.نت" أن المشادة بين قيادات الإخوان لم تكن الأولى بينهم في السجن فقد سبقتها مشادة أخرى قبل سنوات بين الرئيس الراحل محمد مرسي وبعض القيادات، مضيفا أن مرسي طلب إعادة تقييم تجربة حكم الإخوان فرفضت القيادات ذلك وحدثت مشادة بينهم.
عطفا على ذلك، كما يقول نوح، فإن العريان لم يكن من المقربين ولا من المحبوبين أو المرضي عنهم داخل التنظيم الخاص الذي يحكم جماعة الإخوان، ولم يؤيد مكتب الإرشاد تصعيد العريان بعد وفاة من سبقه عدا المرشد وقتها مهدي عاكف، موضحا أنه لم يكن هناك من حل أمام العريان سوى أن يبايع التنظيم السري قولا وعملا، باعتباره التنظيم الذي يملك كل شيء في الجماعة، وخاصة قرار التصعيد.



ويضيف نوح أن العريان كان يبدي وجهة نظره في أي مسألة تخص الجماعة، فيما كان التنظيم الخاص يرفض ذلك، وكانت له آراء مختلفة كليا عنهم، كما كانت أطروحاته وأفكاره مختلفة عنهم، مشيرا إلى أن التنظيم الخاص كان مختلفا أيضا مع الرئيس الراحل مرسي الذي اختلف معهم حتى خلال فترة حكمه، حيث قرر فصل المتحدث الرسمي باسم الرئاسة بعد تورطه في فضيحة أخلاقية، ولكن وبعد تدخلات تم تعيين المتحدث مسؤولا عن مجلس دعم القرارات في مجلس الوزراء، وكان رأي مرسي فيه أنه جاسوس يعمل لحساب خيرت الشاطر نائب المرشد.
تفاصيل أخرى يكشفها أحمد عطا، الباحث في ملف الإرهاب الدولي، ويقول لـ "العربية.نت" إن اجتماعا انعقد قبل أيام في تركيا لمجلس شورى الإخوان، شارك فيه همام علي يوسف ومحمود حسين وثروت نافع وجمال حشمت وأيمن عبد الغني زوج ابنة خيرت الشاطر، واتفقوا فيه على إعداد خطة الجماعة للعام 2020-2021، وبمقتضاها يتم إعادة هيكلة الجماعة وكوادرها وتنشيط تواجدها في الشارع المصري وتفعيل تحركها الجماهيري، وإعداد منهجية جديدة، وقد وصلت هذه المعلومات لقيادي كبير في جماعة الإخوان داخل سجن العقرب الذي يتواجد فيه العريان، ودار نقاش حول هذه الخطة، ما دفع الأخير لانتقادها بعنف، وكذلك سياسات وخطط الجماعة الماضية والحالية والمستقبلية، مضيفا أن العريان اتهم قيادات الجماعة في الخارج بالفشل في إدارة شؤون الجماعة قائلا إنه وغيره من عناصر الجماعة في مصر يدفعون ثمن تلك السياسات الفاشلة من حياتهم وصحتهم..





ليست هناك تعليقات: