الجمعة، 3 أبريل 2020

العظماء المائة .. غيروا مجرى التاريخ


العظماء المائة .. غيروا مجرى التاريخ
إنه عمر بن الخطاب يا سادة ، فما أعظمه !!


كان ذلك الشيخ العربي الفقير يخرج كل صباح بعد صلاة الفجر إلى الصحراء القاحلة على حدود المدينة ليبقى هناك حتى انتصاف النهار وهو يحدّق قبالة المشرق، حتى جاء ذلك اليوم الذي شاهد فيه من بعيد فارسًا عربيًا على ظهر ناقة عربية أصيلة تسرع الخطى نحو المدينة، فركض نحوه ذلك الشيخ الفقير يسلم عليه ويسأله من أين أتى، ليجيبه ذلك الفارس العربي أنه قد أتى من القادسية في أرض العراق رسولًا من القائد الأعلى للقوات الإِسلامية المجاهدة هناك، فتغير وجه ذلك الشيخ قبل أن يسأل الفارس العربي بلهفة قائلًا: يا عبد اللَّه حدثني ماذا فعل المسلمون؟ فنظر إليه ذلك الفارس العربي بعينيه السوداوين ونظرة ثاقبة وقال له: أيها الشيخ الطيب. . . لقد هزم اللَّه العدو! أما الآن فدعك عني، فإني على عجلة من أمري أريد إيصال كتاب النصر من سعد بن أبي وقاص إلى خليفة المسلمين. وما أن فرغ ذلك الفارس من قولته تلك حتى انطلق على ظهر ناقته مسرعًا نحو المدينة، وذلك الشيخ الفقير يجري وراءه كالطفل الصغير بثيابه الممزقة يستوضح منه الخبر ، حتي وصل بعده هذا الفارس العظيم ووصل بعده بلحظات ذلك الشيخ يلهث وراءه ، و ألتف الناس حول الفارس ، ثم نظروا إلي الشيخ وقالوا : السلام علبيك يا أمير المؤمنين !!! 
صعق الفارس الذي علي الناقة و تمني أن لو أبتلعته الأرض ، فقد كان ذلك الشيخ الذي يجري وراءه كل هذه المسافة في الصحراء المحرقه هو نفسه خليفة رسول الله ، وأمير المؤمنين الذي حطمت جيوشه للتو أعظم أمبراطورية عرفتها القارة الآسيوية... فحاول أن يعتذر له ، فرد عليه مبتسما بعد أن أستعاد أنفاسه التي أنقطعت : لا عليك يا أخي ! نعم إنه عمر بن الخطاب يا سادة ، فما أعظمه !!

.

قصة عن التسرع فى الحكم على الناس
... الرسّــــام العجـــوز ...


 قصة عن التسرع فى الحكم على الناس
عاش رسّام عجوز في قرية صغيرة وكان يرسم لوحات
غاية في الجمال ويبيعهم بسعر جيّد..
- في يوم من الأيام أتاه فقير من أهل القرية وقال له:
أنت تكسب مالًا كثيرًا من أعمالك، لماذا لا تساعد الفقراء في القرية ؟!
انظر لجزار القرية الذي لا يملك مالًا كثيرًا
ومع ذلك يوزّع كل يوم قطعًا من اللحم المجّانية على الفقراء..
- لم يردّ عليه الرسام وابتسم بهدوء
- خرج الفقير منزعجًا من عند الرسّام وأشاع في القرية
بأنّ الرسام ثري ولكنّه بخيل، فنقموا عليه أهل القرية..
- بعد مدّة مرض الرسّام العجوز ولم يعره
أحد من أبناء القرية اهتمامًا ومات وحيدًا..
- مرّت الأيّام ولاحظ أهل القرية بأنّ
الجزار لم يعد يرسل للفقراء لحمًا مجّانيًا..
- وعندما سألوه عن السبب، قال:
بأنّ الرسّام العجوز الذي كان يعطيني كل شهر مبلغا من المال
لارسل لحمًا للفقراء، مات فتوقّف ذلك بموته .
يوميــات مزارع مصــــري



ليست هناك تعليقات: