الأربعاء، 1 أبريل 2020

ماذا تعرف عن إمارات الخوف؟ولماذا تخشى من تصاعد الديمقراطية..فيديو



.. مسرح مفضل لفرق الاغتيال .. 
... إمــارات الخــوف ...
الخوف والقمع في الإمارات العربية المتحدة
 .. الإمارات وإسرائيل .. تطبيل وتطبيع ..


انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في دولة الإمارات، التي تبدو صورتها كمصدر للسعادة وناطحات سحاب لامعة ومراكز تسوق فاخرة، لكنها تخفي تحت الأرض سجونا سرية تتمدد إلى الخارج، ولا تسمح للمنظمات الحقوقية بزيارتها لمعرفة ما يجري خلف الأسوار. فضلا عن الاحتجاز في أماكن غير معلومة لشهورٍ وربما تمتد لسنوات، واستخدام التعذيب النفسي والبدني لانتزاع اعترافات، ومحاكمات غير قانونية تنتقدها المنظمات الدولية.

.. إمــارات الخـــوف ..


انتهاكات جسيمة
كشفت الجزيرة من خلال إفادات المعارض الإماراتي جاسم الشامسي المقيم في اسطنبول، وخبراء قانون دولي، وشهادات موثقة لمعتقلين، الصورة الحقيقية لدولة الإمارات التي تبدو كواحة للانفتاح والسعادة، ومن أبرز الانتهاكات الموثقة التعذيب الجسدي والنفسي للمعتقلين في السجون السرية وغيرها، والتي تشكل الإعتداءات الجنسية والخازوق والضرب المبرح والتعليق بسلاسل حديدية، والتهديد بإحضار الزوجات وتلفيق تهم أخلاقية بحقهن، وهدر الحقوق القانونية، والتوقيع على محاضر تحقيق دون قراءتها، وعدم تقديم المتهمين إلى النيابة، فضلا عن الاعتقال الإداري الذي تمارسه إسرائيل، وإسقاط الجنسية وتجميد معاملاتهم في البنوك،
إعتقال 94 مواطناً بتهمة السعي للإنقلاب
وقمع المعارضين، من خلال قوانين تعسفية تصادر حق التعبير والتجمع السلمي، وتكوين الجمعيات وتجريم فكرة المعارضة، وتحتوي على مواد بالسجن المؤبد والإعدام والحق في المشاركة السياسية وأبرز الانتهاكات حينما تقدم 94 مواطنا بعريضة تطالب بإصلاحات، وحقوق دستورية وانتخابات حرة، حيث تم الحكم بسجن 61 من الموقعين، فضلا عن التجسس على المواطنين والمقيمين ومراقبتهم بالاستعانة بتقنيات تحدد أماكن تواجدهم وفرتها شركات إسرائيلية.
وتعرض نشطاء ومدونون لاعتقالات ومضايقات لإبداء آرائهم وتعاطفهم مع قطر، وأبرزهم عبدالله غانم الذي تعاطف مع قطر ويواجه السجن، وأيضا محمود الجيدة وأسامة النجار وأحمد منصور المدافع عن حقوق الإنسان، والذي جذب الانتباه للانتهاكات في الإمارات وأيضا محمد الركن الأكاديمي البارز ورئيس جمعية الحقوقيين،الذي حكم عليه بالسجن 10 سنوات بتهمة التآمر على نظام الحكم.
الإمارات .. إنتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان


كشف المعارض جاسم الشامسي، المقيم في اسطنبول الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في الإمارات، والقوانين القمعية التي تكرس الاستبداد، وتصادر الحريات، ومنها قانون الجرائم الإلكترونية 2015 والقانون الاتحادي رقم 7 لسنة 2016، والذي يضم 20 مادة تشمل الإعدام، وأيضا قانون الكيانات الإرهابية 2017، معتبرا أن الإمارات لم تعد منارة للسعادة، وإنما مصدرا للعار والشنار وانتهاك حقوق الإنسان، منذ 1992 بوصول محمد بن زايد إلى ولاية العهد وتأسيس معهد الإمارات للدراسات السياسية والإستراتجية، لقمع الحريات ومصادرتها، والانحطاط في ظل الاستبداد، وتجريم المعارضين، ورفض أي توجه نحو الإصلاح والمطالبة بالمشاركة السياسية وانتخابات حرة للمجلس الوطني. مشيرا إلى أن الإمارات تحولت إلى سجن كبير، وهناك عملية منهجية للغاية لسحق حرية التعبير وحرية التجمع وانتهاك حقوق الإنسان.
الإمـــارات
وقال إنه تم إجراء استفتاء على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" حول "الإمارات .. بيت واحد"، ولكن النتيجة جاءت صادمة، حيث الآراء بنسبة 86% أكدت وجود احتقان وغياب المشاركة والحريات.
خبراء ومنظمات
شدد رودي ديكسون، خبير القانون الدولي، في حديثه لـ"الجزيرة" على أن الانتهاكات في الإمارات تحتاج إلى تدخل دولي وإجراء تحقيق وتقديم تقارير إلى مجلس حقوق الإنسان التابع إلى الأمم المتحدة، كما أن هذه الانتهاكات تتعدى حدود الدولة، ولابد من حلول دولية، كما يجب مواجهة سحب الجنسية من المواطنين بكل جدية، ومتابعتها وإجراء مساءلة،
يونس فكرت معتقل سابق بالسجون الإماراتية
وأيضا القوانين الفضفاضة، ولابد أن تتواءم مع المعايير الدولية والمبادئ الأساسية لنظام قانوني يراعي حقوق الإنسان، ولابد للمتهم أن يعرف التهمة الموجهة إليه، ونوع العقوبة، فلابد من تعديل القوانين، كما أن هذه الانتهاكات لابد أن ترفع إلى المجتمع الدولي، وفي جانب آخر، اعتبر ديكسون أن الحصار المفروض على قطر، يؤثر على المنطقة، وأيضا انتهاك الإمارات لحظر السلاح في ليبيا واليمن.
سو ويلمان
وفي السياق، أوردت الجزيرة آراء خبراء قانونيين ومنظمات حقوقية، حيث اعتبرت سو ديلمان قانون الإعدام بعيدا عن قيم الديمقراطية، فيما قال أنس التكريتي أن الإمارات مأزومة وتعيش في أزمة، بينما أكدت المنظمة السويسرية لحقوق الإنسان أن الإمارات تجرم فكرة المعارضة. واستعرضت الجزيرة إفادات وشهادات موثقة لمعتقلين حول ما تعرضوا لها من انتهاكات وتعذيب داخل سجون الإمارات.
.. إمــارات الخـــوف ..
.. الإمارات وإسرائيل .. تطبيل وتطبيع ..
الخوف والقمع في الإمارات العربية المتحدة
الخوف هو الوجه الحقيقي للإمارات، كما يراه البعض،
 ويتساوى فيه المواطن والمقيم
.. سجون وحرب مزدوجة.. في الداخل حرب على الحريات،
.. مسرح مفضــل لفرق الاغتيـــال ..
 ماذا تعرف عن إمارات الخوف؟
.... الخــوف من المـــوت ....


مناسبة إعادة طرح هذا السؤال الفلسفي، هي الحالة القصوى التي بلغها الإنسان اليوم، من الهلع والخوف، ارتيابا من الموت أمام جائحة كورونا التي بدأت تحصد الأرواح في كل بلاد الدنيا.
شكّلت فكرة الموت هاجسا عميقا سيطر على وعي الإنسان ولاوعيه، وكوّن لديه معضلة وجودية كبرى أصبحت علّة قلقه الدّائم، ومصدر شقائه المستمر الذي لم يجعله ينعم بالمطلق، بلذائذ الحياة وأطايبها، لأن شبح النهاية وهول الإقبار والتحلّل والتدويد، عمّق لديه أنطولوجياً إحساسا دائما بالفجيعة والشقاء وعدم الارتياح التام.
غير أن الديانات حاولت أن تعدّل من هذا التوزّع النفسي المقيت، فقابلت الموت الدنيوي بحياة أخروية قادمة حتى تجعل للعالم معنى للاستمرارية بإقامة مصالحة مع حتمية الموت الواقعي.
وهذا ما مثلته الميثولوجيات القديمة منذ ملحمة كالكامش وحضارات وادي الرافدين ومصر القديمة، كما عرضت له الفلسفة بكثير من التفصيل والتوسّع منذ أرسطو إلى المدارس الفلسفية الحديثة والمعاصرة، حيث أصبح معنى الموت لدى ديكارت تلك الذاكرة العقلية والروحية التي تتجه نحو السعادة والتخلص من القلق في ذلك العالم الماورائي الذي سيلتحق به كافة البشر، هو المعنى نفسه الذي ساقه الفيلسوف سبينوزا لمّا أكّد على أن جزءا من العقل البشري يتمتّع بحياة مطلقة ولو بعد فناء.
بالانعطاف على مواجهة الإنسان اليوم لفيروس كورونا، نرى أنّه سقط في الفجيعة لما جعل من حياته بؤرة للقلق، معزولة عن الوجود الموضوعي، هو لا يجعل من الحجر الصحي في لاوعيه لحظة للاحتماء من تهديدات الفيروس، وإنّما توقّفاً يريده أن يكون مؤقّتا يمارس من خلاله تكرار حياته التي كانت قبل ظهور الوباء، بمعنى هو لا يحجر ذاته لينتقدها، ويتأمّلها بهدف المراجعة ما جعل النظام السياسي المحلي والدولي الذي يحتويه سببا مباشرا للفجيعة وللموت، وأنّ الفيروس ليس إلاّ نتيجة لسقم وجودي عميق رسّخته بشاعة الإنسان وهو يحتفي، بجشع، بالأشياء على حساب الإنسان.
لماذا تخشى الإمارات كل هذا الخوف 
من تصــاعد الديمقراطية في الـدول العـربيـــة ؟


وهو يحجر نفسه مذعورا، أو يرتدي كمّامات بشكل كاريكاتوري، أو يغسل يديه بشكل هيستيري، لا يعتبر الحياة ملكا جماعيا يقتسمه مع الآخر، ولكنّها ملك له فقط، من أجل أن يكون حيّا لذاته فقط، أي لا يعتبر الحجر خلافا للهدف منه، إمكانية للحفاظ على حياة على الآخر أو رعايته، وإنّما إمكانيته هو للنجاة من الموت، ورغبته في النجاة، هي الحقيقة التي تكشف درجة وعيه وهشاشة وجوده الذي سجنته العادة لمّا رسّخت استكانته وانكفاءه السلبي تجاه إغراءات النظام الدولي الجديد الذي خرّب معنى الحياة، وحوّل دلالة الموت الطبيعي فجيعة كبرى تقترن خطأ بإنهاء متعة الالتذاذ.


؛؛؛؛ مصـــر الـيـــوم ؛؛؛؛


ليست هناك تعليقات: