.. ذكريــاتى فى مثل هــذا اليــــوم ..
نبذة من ذكرياتى فى مثل هذا اليوم
فى الجيش الثالث الميدانى سلاح المهندسين
. “ قـل لابويـا إبراهيــم مــات شهيـــد ” .
المشير أحمد بدوى ( قائد معركة الصمود فى كبريت )
قائد الفرقة السابعة مشاة بحرب أكتوبر
مانشيتات الصحــافة العــالمية خـلال حـرب أكتـوبر 73
نبذة من ذكرياتى فى مثل هذا اليوم
فى الجيش الثالث الميدانى سلاح المهندسين
. “ قـل لابويـا إبراهيــم مــات شهيـــد ” .
المشير أحمد بدوى ( قائد معركة الصمود فى كبريت )
قائد الفرقة السابعة مشاة بحرب أكتوبر
مانشيتات الصحــافة العــالمية خـلال حـرب أكتـوبر 73

- ماقبل 6 اكتوبر 1973- تمت التجهيزات لعبور الساتر الترابى
.. القوارب المطاط وسلالم الحبال - جنود مصر كانوا رجال ..
.. عبرنا وكلنــا فخــر واعــتزاز ..
ورغم حصار الفرقة السابعة مشـاة ونقص الغـذاء والماء،
ظهرت الروح المصرية العظيمة لجنود مصر الاوفياء
.. الصعايدة كانـوا رجـال..الايثار والتضحية ..
... المشير أحمــد بـدوى من زمن الأبطـــال ...
..الشهيد.. قـال لى “ قـل لابويا إبراهيم مات شهيد ”..
ولا انسى زملائى من ضباط الاحتياط سلاح المهندسين العسكريين
الجيش الثالث اللواء 12 مع اللــواء عـــادل سليمان
تحية وشوق وامتنان للاحياء منهم ومن فى ذمة اللة يرحمهم اللة
.. رحم الله شهداء الجيش المصري جميعا لقد كانوا رجـــالا..
- السادات متحدثاً مع أحمد بدوي قائد الجيش الثالث
.. المشير أحمد بدوى من زمن الأبطال ..
مشهد نادر الراحل أنور السادات يكرم المشير أحمد بدوى
.. المشير أحمد بدوى من زمن الأبطال ..
مشهد نادر الراحل أنور السادات يكرم المشير أحمد بدوى
المشير أحمد بدوى ( قائد معركة الصمود فى كبريت )
قائد الفرقة السابعة مشاة بحرب أكتوبر
- الجيش الثالث الميداني هو أحد جيشين في القوات المسلحة المصرية..مقر الادارة العامة للجيش تقع في منطقة عجرود و التي تعتبر من النقاط الأولى في العبور عام 1973 و يتألف حاليا من عدد 7 فرق و تتكون كل فرقة من عدد من الألوية تمثل كافة أفرع القوات المسلحة...
.. بحبك يا مصر.. بحبك يا بلادى .. يا مصر بحبك .. بحبك يا مصر. بحبك يا مصر. بحبك وقلبى . مرفرف فى جنبى.
فى لحظة ما اقولك. بحبك يامصر. بحبك . بحبك يا مصر. يا مصر ...
لواء عادل سليمان (1943-9 أكتوبر 2020)، عسكري مصري وكاتب ومحلل استراتيجي، كان قائد اللواء 12 مشاة، خلال حرب أكتوبر 1973 .. وهو حاصل على نجمة سيناء، ودرجة الدكتوراه في العلاقات الاستراتيجية، كما كان رئيس منتدى الحوار الاستراتيجي لدراسات الدفاع والعلاقات المدنية العسكرية..
لك تحياتى ودعواتى بالصحة .. ضابط احتياط مهندسين اللواء 12 الفرقة السابعة
- وثائقي حرب 6 أكتوبر 1973العاشر من رمضان.. حرب العزة والكرامة
- من حارب إلى جانب إسرائيل في حرب أكتوبر 1973؟ أسرار ضابط طيار سوفيتي
- ماذا فعلت الدول العربية مع مصر يوم 6 اكتوبر عام 1973
كان قائد الجيش هو اللواء عبد المنعم واصل الذى لم تتحمل صحته أعباء العملية
فحــل محله اللـــواء أحمـــد بدوي.
كان مجال عمل هذا الجيش هو القطاع الجنوبي من المجرى الملاحي
والممتد من الإسماعيلية إلى السويس.
واجهت قوات هذا الجيش صعوبات في انشاء الجسور على القناة لعبور الدبابات
نظرا لصعوبة التربة التى كانت تعيق تقدم الدبابات بسبب غرزها المستمر في الأوحال
في ذكرى "تحرير سيناء".. فخري ابن دشنا يروي تفاضيل معركة "التبة المسحورة"
.. مانشيتات الصحافة العالمية خلال حرب أكتوبر 73 ..

حرب السادس من أكتوبر لعام 1973 ، هي ذكرى غالية وعزيزة على قلوب جموع المصريين ، تخلد تاريخ عظيم من البطولة والانتصارات المصرية في تاريخ البشرية جمعاء ، تلك الملحمة العسكرية التي باتت تدرس في الأكاديميات والجيوش العربية والأجنبية ، لتعطيهم دروساً في فنون القتال والتخطيط والاستبسال الذي كان ولازال سمة ووسام على جبين الجيش المصري في كل زمان .
فذكر حرب أكتوبر المجيدة تعيد إلى الأذهان فنون المدرسة العسكرية المصرية ، فهو يوم لا ينسى حقق فيه خير أجناد الأرض الأبطال ما انتظروه على مدار 6 سنوات منذ هزيمة 67 وانتصروا على الجيش الإسرائيلي ، فتمكنوا من عبور قناة السويس في الجهة الجنوبية وتدمير خط بارليف تدميراً كاملاً ، كذلك مواقع الجيش الإسرائيلي الذي قصفه الطيران المصري وانزل عليهم وبالاً من الصواريخ ، وقد استطاع الجيش المصري العظيم وبسالة جنوده الأبرار من كسر شوكه العدو الصهيوني لتتهاوى معه أسطورة الجيش الذي لا يقهر أمام المجتمع الإسرائيلي والعالم بأسره .
فلم تكن حرب أكتوبر مجرد معركة عسكرية استطاعت فيها مصر أن تحقق انتصارا عسكريا على إسرائيل بل كانت اختبارا تاريخيا حاسما لقدرة الشعب المصري على أن يحول حلم التحرير وإزالة آثار العدوان إلى حقيقة.
ومما لا يدع مجالا للشك، فإن فكرة العبور حدثا تنبهر له العقول، فضلا عن عبقرية التخطيط، فإن قدرة مصر على خداع الجميع كان أهم عوامل تمكين القوات المصرية من أداء مهامها بامتلاك كامل لزمام الأمور وحرمان إسرائيل من أية ضربة مضادة، والحقيقة أن ملف الخداع يعتبر واحدا من أهم وأخطر ملفات التحضير لحرب أكتوبر.
وفور إعلان الجيش المصري العبور والهجوم على جيش العدو ، تبارت الصحف الأجنبية والإسرائيلية في تدوين شهاداتها عن حرب أكتوبر المجيدة، حيث اعتبرها الغرب الحرب التي غيرت بوصلة التاريخ في الشرق الأوسط وفى مصر.
مانشيتات الصحف الإسرائيلية والأجنبية بعد عبور الجيش المصري واقتحام خط بارليف والهزيمة الكاسحة التي لحقت بهم:
.. أكتوبر في الصحافة الأجنبية ..
صحيفة الديلي تلغراف البريطانية في 7 اكتوبر 1973
لقد غيّرت حرب أكتوبر - عندما اقتحم الجيش المصري قناة السويس واجتاح خط بارليف - مجرى التاريخ بالنسبة لمصر وبالنسبة للشرق الأوسط بأسره إن الأسبوع الماضي كان أسبوع تأديب وتعذيب لإسرائيل، ومن الواضح أن الجيوش العربية تقاتل بقوة وشجاعة وعزم، كما أن الإسرائيليين تملكهم الحزن والاكتئاب عندما وجدوا أن الحرب كلفتهم خسائر وأن المصريين والسوريين ليسوا كما قيل أنهم غير قادرين من على الهجوم)
صحيفة الفينانشال تايمز البريطانية.11 أكتوبر 1973
"لقد اتضح أن القوات الإسرائيلية ليست مكونة كما كانوا يحسبون من رجال لا يقهرون، إن الثقة الإسرائيلية بعد عام 1967 قد بلغت الغطرسة الكريهة التي لا تميل إلى الحلول الوسط، وهذه الغطرسة قد تبخرت في حرب أكتوبر، وذلك يتضح من التصريحات التي أدلى بها المسئولون الإسرائيليين بمن فيهم موشي ديان نفسه".
... وزادت الديلي ميل البريطانية في 11 أكتوبر 1973 ...
"إن الأسبوع الماضي كان أسبوع تأديب وتعذيب لإسرائيل، ومن الواضح أن الجيوش العربية تقاتل بقوة وشجاعة وعزم"، وأضافت: واضح أن العرب يقاتلون ببسالة ليس لها مثيل، ومن المؤكد أن عنف قتالهم له دور كبير في انتصاراتهم، وفي نفس الوقت ينتاب الإسرائيليون إحساس عام بالاكتئاب لدى اكتشافهم الأليم الذي كلفهم كثيراً، إن المصريين والسوريين ليسوا في الحقيقة جنوداً لا حول لهم ولا قوة، خاصة مع الدلائل التي كشفت أن الإسرائيليين كانوا يتقهقرون على طول الخط أمام القوات المصرية والسورية المتقدمة"
الصحيفة البريطانية ديلي ميل، في يوم 12 أكتوبر:
"إن الكفاح الذي يخوضه العرب ضد إسرائيل كفاح عادل، أن العرب يقاتلون دفاعا عن حقوقهم، وإذا حارب المرء دفاعا عن أرضه ضد معتد فانه يخوض حربا تحريرية، أما الحرب من أجل الاستمرار في احتلال ارض الغير فإنها عدوان سافر" .
لقد اتضح أن القوات الإسرائيلية ليست مكونة كما كانوا يحسبون من رجال لا يقهرون. إن الثقة الإسرائيلية بعد عام 1967 قد بلغت الغطرسة الكريهة التي لا تميل إلى الحلول الوسط. وهذه الغطرسة قد تبخرت في حرب أكتوبر. وذلك يتضح من التصريحات التي أدلى بها المسئولون الإسرائيليين بمن فيهم موشي ديان نفسه.

.. الصحافة الإسرائيلية ..
أما الصحف الإسرائيلية فقد كان وقع الهزيمة عليها أشد وطأة ، فنشرت صحيفة «عل هامشمار» الإسرائيلية في 29 أكتوبر 73، مقالًا ذكر «إننا حتى يوم وقف إطلاق النار على جبهة سيناء، لم نكن الحقنا الضرر بالجيش المصري، ودون التوصل لوقف القتال، لم نكن سننجح في وقف الجيش المصري، ولم نحقق شيئًا خلال حربنا الرابعة مع العرب بعدما فر الجنود الإسرائيليون من خط بارليف وهم يلتقطون أنفاسهم وعلت القذارة أبدانهم وشحبت وجوههم، وفرت فلولهم من الجحيم الذي فتحه عليهم الهجوم المصري الكاسح .».
صحيفة هآرتس الإسرائيلية في يوم 8 نوفمبر 1973،
. لتقول بمنتهى الخضوع:
"هذه هي حرب أكتوبر التي زلزلت الكيان الإسرائيلي خاصة، والعالم الأوربي، الذي يقوم بحماية هذا الكيان المغتصب، الذي لا يخضع للقوانين الدوليّة، ولا يرتدع بالمجتمع الدولي، فقد أصاب الكيان الصهيوني الغرور بعد انتصاره في حرب 1967، وظن أن العرب قد يئسوا من النضال والقتال من أجل تحرير أراضيهم المغتصبة، ثم كانت الطامة الكبرى أو البركان المدمر الذي حاق بهم في يوم كيبور".
ونشرت صحيفة «هاآرتس» العبرية أيضا ، مقالًا في 23 نوفمبر 73، قائلة: «هذه هى الحرب التي زلزلت الكيان الإسرائيلي، والعالم الأوروبي الذي يقوم بحماية هذا الكيان المغتصب الذي لا يخضع للقوانين الدوليّة ولا يرتدع بالمجتمع الدولي، فقد أصاب الكيان الصهيوني الغرور بعد انتصاره في حرب 67، وظن أن العرب يئسوا من النضال والقتال لتحرير أراضيهم المغتصبة، وجاءت الطامة الكبرى الذي حاق بنا في حرب يوم كيبور.».
وكشفت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية عام 98، أن جولدا مائير، رئيسة وزراء إسرائيل خلال حرب أكتوبر، حاولت الانتحار بعدما أصابها اكتئاب شديد جراء هزيمتها بالحرب.
20 سبتمبر 1998 صحيفة معاريف الإسرائيلية بمناسبة مرور نصف قرن على إقامة دولة إسرائيل، والذي ظل الاحتفال بهذه المناسبة ممتدا لطول العام:
"إن صفارة الإنذار التي دوت في الساعة الثانية إلا عشر دقائق ظهر السادس من أكتوبر 1973، كانت تمثل في معناها أكثر من مجرد إنذار لمواطني إسرائيل بالنزول إلي المخابئ، حيث كانت بمثابة الصيحة التي تتردد عندما يتم دفن الميت، وكان الميت حينذاك هو الجمهورية الإسرائيلية الأولي، وعندما انتهت الحرب، بدأ العد من جديد ، وبدأ تاريخ جديد، فبعد ربع قرن من قيام دولة إسرائيل وفي العام 1973، باتت أعمدة ودعائم إسرائيل القديمة حطاماً ملقي علي جانب الطريق".
أما جان فرانسوا دارجوزان، رئيس المركز الفرنسي للدراسات الإستراتيجية، فقال:
"إن حرب أكتوبر كانت مفاجأة كبيرة، ذلك أن فرنسا والغرب كله كان لايزال تحت تأثير الضربة الجوية الإسرائيلية عام 1967 التي أعقبها إعلاميا وعلى نطاق واسع مقولة أن الجيش الإسرائيلي لا يقهر وهي صورة للجيش الإسرائيلي ظلت وسائل الإعلام في الغرب تضخم فيها دون أن تدري أن ذلك يمثل خطراً جسيما على الجيش الإسرائيلي نفسه على المدى البعيد."
وكتب صحيفة «أنا بيللا» الإيطالية في 30 أكتوبر، «صفارة الإنذار التي دوت فى الساعة الثانية إلا 10 دقائق ظهر 6 أكتوبر 73، كانت بمثابة الصيحة التي تتردد عندما يتم دفن الميت، وكان الميت حينذاك هو الجمهورية الإسرائيلية الأولى، فبعد ربع قرن من قيام إسرائيل، باتت دعائمها القديمة حطاماً ملقى على جانب الطريق».

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق