السبت، 25 يناير 2020

جمهورية في ميدان التحرير ..25 يناير ثورة شعب..فيديو


 جمهــورية في ميدان التحـــرير 
 الأنقــلاب العســكرى في مصـــر 2013
 ضــد الرئيس المنـتخـــب



الأنقلاب العسكرى في مصر 2013 ضد الرئيس المنتخب
.. دمــاء وغــلاء وأزمــات ..
وزير الدفاع المصري السابق الفريق أول عبد الفتاح السيسي وهو يلقي بيان القوات المسلحة في 3 يوليو 2013، وجاء ضمن البيان تعطيل العمل بالدستور، وتعيين المستشار عدلي منصور رئيسًا للجمهورية لفترة ..
- مظاهرات ضد مرسى في القاهرة يونيو 28
- متظاهره ترفع الكارت الأحمر لمرسي في مظاهرات 30 يونيو 2013
- ملصقات ضد مرسي على السيارات في القاهرة
انقلاب 2013 في مصر هو انقلاب عسكري قام به الجيش المصري تحت قيادة الفريق أول عبد الفتاح السيسي في 3 يوليو 2013 الموافق 24 شعبان 1434هـ ، وعزل الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي وعطّل العمل بالدستور وقطع بث عدة وسائل إعلامية. وكلّف رئيس المحكمة الدستورية عدلي منصور برئاسة البلاد. وتم احتجاز محمد مرسي في مكان غير معلوم لعدة أشهر، وصدرت أوامر باعتقال 300 عضو من الإخوان المسلمين. وجاء تحرك الجيش بعد سلسلة من المظاهرات للمعارضة المصرية طالبت بتنحي الرئيس محمد مرسي.
وترفض أطراف في المعارضة المصرية المؤيدة للتدخل العسكري ضد الرئيس المنتخب تسمية انقلاب حيث تعتبر ما جرى ثورة.
في 3 يوليو 2013 أعلن وزير الدفاع "وقتها" الفريق أول عبد الفتاح السيسي عزل الرئيس محمد مرسي، وتعطيل العمل بدستور 2012، وتسليم السلطة لرئيس المحكمة الدستورية العليا المستشار عدلي منصور، وأُعلن عن عدة إجراءات صحبت ذلك عُرِفت بخارطة الطريق أيدها المعارضون لمرسي، واعتبروا ذلك تأييداً لمطالب شعبية. بينما اتُهمت تلك الإجراءات من قبل جزء آخر من المُجتمع المصري والدولي بأنها انقلاب عسكري ..




مبادىء الثورة و"حقوق الشهداء والأسرى"
 جمهـــورية في ميــدان التحــرير
كنت استقبل صباحات أيام الثورة بالتفاؤل، ما بين جمعة الغضب وجمعة الزحف، يشكل هذان اليومان قوسى حدثٍ كبير، شهدت بعض أيامه مفاجآت تراجيدية، وأمور صغيرة صنعت أحداثاً كبيرة.. في جولاتٍ حرة في ميدان التحرير لنرى كيف قامت الثورة من تغريدة لوقفة احتجاجية صامتة، ثم علت هتافاتها وتعاظمت بطولاتها الجماعية.
ما دفعني لتوثيق أحداث الثورة لإيماني العميق بأننا نصنع حدثاً تاريخياً، أبت أحداثه ومشاهده أن تُفارق مخيَّلتي .. وربما كنتُ الوحيد الذي أفلت بعدسته ومفكرته دون أن تنحني الرأس ليعبر الرصاص .. وفي الليلة الأولى في حديقة الميدان..كانت أحلامنا كبيرة بحجم السماء.. جلست أستلهم حالة الثورة فكراً وثقافةً وإبداعاً وتحليلاً دقيقاً للحياة داخل الميدان..
ثورة 25 يناير هي مجموعة من التحركات الشعبية ذات الطابع الاجتماعي والسياسي.
انطلقت يوم الثلاثاء 25 يناير 2011 الموافق 21 صفر 1432 هـ. يوم 25 يناير الذي اختير ليوافق عيد الشرطة حددته عدة جهات من المعارضة المصرية والمستقلين، من بينهم حركة شباب 6 أبريل وحركة كفاية وكذلك مجموعات الشباب عبر موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك وتويتر والتي من أشهرها مجموعة «كلنا خالد سعيد» و«شبكة رصد» وشبابُ الإخوان المسلمين.
برغم التصريحات الأولية التي أشارت إلى أن الجماعة لن تشارك كقوى سياسية أو هيئة سياسية لأن المشاركة تحتاج إلى تخطيط واتفاق بين كافة القوى السياسية قبل النزول إلى الشارع، كانت الجماعة قد حذرت إذا استمر الحال على ما هو عليه من حدوث ثورة شعبية، ولكن على حد وصفهم «ليست من صنعنا». جاءت الدعوة لها احتجاجًا على الأوضاع المعيشية والسياسية والاقتصادية السيئة وكذلك على ما اعتبر فسادًا في ظل حكم الرئيس محمد حسني مبارك.
في عام 2008، قامت فتاة تدعى إسراء عبد الفتاح وكانت تبلغ حين ذاك من العمر 30 عاماً، من خلال موقعها على الفيسبوك، بالدعوة إلى إضراب سلمي في 6 أبريل 2008، احتجاجا على تدهور الأوضاع المعيشية، وسرعان ما لقيت دعوتها استجابة من حوالي 70 ألفا من الجمهور خصوصا في مدينة المحلة الكبرى.
والنتيجة أن الإضراب نجح، وأطلق على إسراء في حينه لقب «فتاة الفيسبوك» و«القائدة الافتراضية»، ومنذ عام ونصف قامت حركات المعارضة ببدء توعية أبناء المحافظات ليقوموا بعمل احتجاجات على سوء الأوضاع في مصر وكان أبرزها حركة شباب 6 أبريل وحركة كفاية وبعد حادثة خالد سعيد قام الناشط وائل غنيم والناشط السياسي عبد الرحمن منصور بإنشاء صفحة كلنا خالد سعيد على موقع فيس بوك ودعا المصريين إلى التخلص من النظام وسوء معاملة الشرطة للشعب.
 أدت هذه الثورة إلى تنحي الرئيس محمد حسني مبارك عن الحكم في 11 فبراير 2011 (الموافق 8 ربيع الأول 1432 هـ) ففي السادسة من مساء الجمعة 11 فبراير 2011 أعلن نائب الرئيس عمر سليمان في بيان مقتضب تخلي الرئيس عن منصبه وأنه كلف المجلس الأعلى للقوات المسلحة بقياده محمد حسين طنطاوي بإدارة شئون البلاد.
وقد أعلنت أغلب القوى السياسية التي شاركت في التظاهرات قبل تنحي مبارك عن استمرار الثورة حتى تحقيق الأهداف الاجتماعية التي قامت من أجلها.


25 يناير ثورة شعب .. وليست ثورة سوكا !!
ثورة 25 يناير , هذه الثورة المجيدة العظيمة , والتى أبهرت العالم , وقدت على حلم التوريث , وعلى الاستبداد والاستعباد .. والتى يدعى الحمقى والجهلاء والمغيبون , وكل حاقد وجاحد على مصرنا الحبيبة أرض الكنانة انها كانت مؤامرة صهيوأمريكية أوربية , وليست ثورة .. وهذا كذب وافتراء عظيم .. ثورة 25 يناير المجيدة النزيهة ثورة شعب حر أبى , قامت من اجل الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية , يخطأ ويجهل التاريخ كل من يظن أن ثورة 25 يناير ثورة سوكا ووائل وأسماء وإسراء والنجار وماهر..الخ من الاسماء التى صنعها الاعلام , وأوهموا واستخفوا بعقول الشعب المصرى الحر الأبى صاحب أعظم الحضارات بأكذوبة النشطاء السياسيين , ولكنها فى الحقيقة ثورة شعب بأكمله قام بها .. وعلى الرغم من أننا فى لم نحقق ما تمنيناه , وذلك بسبب سوء أدارة المرحلة الانتقالية , ولكننا يحبونا الأمل فى المستقبل , وخارطة الطريق لتحقيق طموحات شعب ثار من أجل الحرية والكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية .. يأتى 25 يناير هذا العام فى اجواء توترات وتظاهرات واعتصامات وقطع طرق ومحاكمات واضطرابات فى مصرنا الحبيبة ..
كفانا عبث بمصر وشعبها المطحون المفروم المعدم المثقل بمتاعب الحياة , كلنا خاسرون , تعالوا بنا نعلى مصلحة الوطن فوق اطماعنا ومكاسبنا ومصالحنا الزائلة الفانية , الاوطان باقية يا سادة اما نحن كلنا زائلون .. اتحدوا الآن لانقاذ مصر , حافظوا على أرض الكنانة من الضياع والتسول والانهيار والانقسام .. مصر فى حاجة الى ابنائها الشرفاء فى هذا التوقيت العصيب , والفترة الحرجة التى تمر بها .. كلنا فى سفينة واحدة لو غرقت لا قدر الله , فلن تقوم لها قائمة بعد , التاريخ والأجيال القادمة لن ترحمنا جميعاً , مصرالآن فى امس الحاجة إلى زيادة الانتاج , والعمل والتكاتف والعبور بخارطة الطريق إلى بر الأمان والسلامة , وليس بعمل ثورات أخرى تزيد الانقسام والفرقة بين الشعب , انتبهوا يا سادة مصر ترجع الى الخلف , وتعيش الآن على المنح والقروض والعطايا والمساعدات , هل دولة بحجم مصر, وعراقة مصر , وحضارة مصر , وثقافة مصر تظل تعيش على القروض والمنح والودائع والعطايا والمساعدات يا سادة ؟!..مصر التى كانت تعطى الطعام للدول على يد سيدنا يوسف عليه السلام بالتساوى " ألا ترون أني أوفي الكيل وأنا خير المنزلين " تظل تعيش على القروض والمنح والودائع والعطايا والمساعدات ؟!..ارحموا مصر. نموت نموت نموت نموت.








ليست هناك تعليقات: