الخميس، 23 يناير 2020

في ذكرى 25 يناير ؟ أين تقف مصر اليوم؟.فيديو



صــراع "الهاشتاغات" والتحـــذيرات 
يستبق ذكـرى ثورة 25 ينـاير



بعد ساعات معدودة تحل ذكرى ثورة 25 يناير والتي خرج الشعب فيها للإطاحة بنظام الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك ، وشارك فيها جميع طوائف الشعب على مدار 18 يوم إلى أن تنحى مبارك.
ثورة 25 يناير أو ثورة الغضب أو الثورة الشعبية المصرية أو ثورة اللوتس أو الثورة البيضاء هي ثورة مصرية بيضاء أدت إلى تنحي الرئيس المصري حسني مبارك عن الحكم بعد 18 يوما من اندلاعها..


تنادى الشعب المصري عبر المواقع الاجتماعية على الإنترنت كالـ فيسبوك والـ تويتر والـ يوتيوب إلى إعلان يوم الثلاثاء 25 يناير2011 م، وهو يوافق الاحتفالات الرسمية بـ"عيد الشرطة ، بأنه يوم غضب للشعب المصري متأثرين بالثورة التونسية الشعبية. فلبى آلاف المحتجين الدعوة وخرجت المظاهرات السلمية في مختلف أرجاء مصر.
وقد كانت المظاهرة ضد الفقر، والجهل، والبطالة والغلاء ويطالبون برحيل الحكومة . قامت المظاهرات في عدة مدن مصرية في نفس الوقت.
وفي العاصمة القاهرة تحركت من عدة أماكن لتلتقي في ميدان التحرير بوسط القاهرة، وعند منتصف الليل لجأت قوات الأمن المركزي لفض اعتصام آلاف المصريين بالقوة في ميدان التحرير.
وقد شهدت الاحتجاجات ثلاثة قتلى من المتظاهرين، إضافة إلى جندي من الشرطة. شملت المظاهرات بالإضافة إلى القاهرة العاصمة مدن: دمياط وأسيوط والمحلة الكبرى والإسكندرية والمنصورة والسويس والإسماعيلية[؟] وطنطا. 
 ردد المتظاهرون هتافات مثل "تونس هي الحل" و"يسقط يسقط حسني مبارك" و"الشعب يريد إسقاط النظام" كما قامت وزارة الاتصالات بقطع خدمة الهواتف المحمولة في ميدان التحرير في صباح اليوم وتم اعادة تشغيل الخدمة ليلاً.
 حصيلة اليوم الأول: ثلاثة قتلى من المتظاهرين في مدينة السويس، إضافة إلى جندي من الشرطة. وعشرات المصابين. مئات المعتقلين.



اليوم الثاني: الأربعاء 26 يناير 2011
الشعـــار الشهير الموجــه إلى مبارك ارحـــل
تواصلت المظاهرات لليوم الثاني، وازدادت الاحتجاجات بمحافظة السويس وأخذت في بعض المناطق تأخذ شكل حرب شوارع. مع الساعة التاسعة نجح المتظاهرون في تجميع المتظاهرين مرة أخرى في قلب العاصمة.
كما قامت السلطات المصرية بمنع موقعي الـ فيسبوك والـ تويتر وكرد على ذلك تم اختراق مواقع وزارة الداخلية المصرية والحزب الوطني الديموقراطي[؟] والموقع الرسمى لرئاسة جمهورية مصر العربية وتعطيلهم.
قامت آلاف من قوات الأمن بإلقاء القنابل المسيلة للدموع بكثافة بُعيد منتصف الليلة على نحو عشرة آلاف متظاهر بميدان التحرير حسب التقديرات الحكومية، وفرقتهم وطاردتهم عبر الشوارع الفرعية ...

حصيلة اليوم الثاني:
وصل عدد الضحايا إلى 7 قتلى.
استمرار تجاهل الحكوم وجميع القنوات المصرية للأحداث


اليوم الثالث: الخميس 27 يناير 2011 أحد المتظاهرين يحمل العلم المصري خلال الاحتجاجات التي بدأت يوم 25 يناير 2011 في مصر التي طالبت بإسقاط النظام الحاكم وتنحي مبارك بدأت في صباح اليوم الثالث عدة مظاهرات في مدينتي الإسماعيلية[؟] وطنطا، فقد انطلقت تعزيزات أمنية إلى محافظة الإسماعيلية وبدأت تظاهرات أمام "مجمع المحاكم" في مدينة طنطا بلغ عدد المتظاهرين فيها حوالي 5,000 شخص. وقد اقتحم متظاهرون في صباح اليوم نفسه بوابات وزارة الخارجية المصرية، وأضرموا النار في عجلات السيارات في شوارع البلد.
كما تابعت المظاهرات والاحتجاجات الظهور في عدة مدن أخرى بما في ذلك السويس وشبين الكوم وغيرها. اختفى وائل غنيم مسوق شركةجوجل في مصر، في ظروف غامضة اعتقال وائل غنيم. بنهاية اليوم الثالث قامت الحكومة المصرية بقطع شبكات الإنترنت عن مصر.
بدأت بعض التعليقات الرسمية عن المظاهرات وإن كانت تتسم بالتهجم والاستنكار ورفض موقف المتظاهرين. دعت القوى الشعبية إلى جمعة الغضب بعد الخروج من المساجد، ودعت الأقباط للتجمع في الكنائس ثم الخروج في وقت واحد. اليوم الرابع: الجمعة 28 يناير 2011 (جمعة الغضب) جمعة الغضب والمتظاهرون يشنقون دمى للرئيس حسني مبارك طلقات خرطوش وقنابل مسيلة للدموع استخدمتها الشرطة المصرية في قمع مظاهرات جمعة الغضب في حدود الساعة الواحدة بعد منتصف ليل الخميس بدأت موجة من الاعتقالات الواسعة لعشرات من النشطاء السياسين في صفوف جماعة الإخوان المسلمين بصورة غير مسبوقة.
وفي صباح الجمعة أصدرت وزارة الاتصالات أمرا بوقف خدمة الإنترنت والرسائل القصيرة (sms) والاتصال عبر الهواتف المحمولة في جميع أنحاء الجمهورية المصرية.
 بدأت بعد أداء صلاة الجمعة تظاهرات شعبية واسعة في عدد من المدن المصرية، فخرج مئات الآلاف في أغلب المدن المصرية كالقاهرة والإسكندرية والسويسوالمنصورة والإسماعيلية[؟] ودمياط والفيوم[؟] والمنيا ودمنهور ومحافظة الشرقية وبور سعيد ومحافظة شمال سيناء. أطلق الأمن في القاهرة القنابل المسيلة للدموع واعترض رجال الأمن المتظاهرين في محاولة لمنعهم من الوصول إلى ميدان التحرير، كما أطلقت القوات الأمنيةالرصاص المطاطي على المتظاهرين قرب الأزهر، ولاحق رجال أمن بملابس مدنية المتظاهرين وقاموا باعتقال بعضهم. 
إلا أن جموع المتظاهرين واصلت تظاهرها وبدأ المتظاهرون بالتوجه إلى القصر الرئاسي، وهم يَهتفون بسقوط الرئيس المصري. كما امتدت المظاهرات إلى مناطق أخرى في البلاد كمدينة نصر شرقي القاهرة.


.. محصلة جمعة الغضب .. 
 أفلتت الأمور من يد الحكومة المصرية
.... خاصــة محافظتي السـويس والإسـكندرية ....
خروج المظاهرات من جميع محافظات الجمهورية بأعداد تقدر بمئات الآلاف. تدمير كثير من مقرات الحزب الوطني وأقسام الشرطة في جميع أنحاء مصر. نزول الجيش المصري محاولاً فرض الأمن علي الشارع المصري ومن ثم فرض حظر التجول. مقتل عدد غير معلوم من المتظاهرين بأعداد بلغت في بعض التقديرات الي مائة قتيل بالإضافة إلي اعتقال الآلاف.
انهيار البورصة المصرية مع خسائر بلغت 72 مليار جنيه.
دهست سيارة تحمل لوحات معدنية لهيئة دبلوماسية العشرات من المتظاهرين وخلفت علي الأقل 15 قتيلاً وعشرات الجرحي ووقعت الحادثة في شارع القصر العيني بجوار السفارات الأمريكية والبريطانية وهناك تساؤلات عن طريقة تصوير الواقعة وتم الكشف لاحقاً أن السيارة التي أصبحت حديث العامة تابعة للسفارة الأمريكية وتم تجطيم سيارتين أخرتين مرتا بنفس الطريقة في شارع قصر العينى وكانتا تحملان لوحات دبلوماسية أيضا . دهس جموع المتظاهرين بسيارات تابعة للأمن المركزي مما خلف ورائهم الكثير من القتلى والمصابين بإصابات بالغة الخطورة.
اليوم الخامس: السبت 29 يناير 2011 أحد المتظاهرين واقفا على مركبة تابعة للجيش في ميدان التحرير، القاهرة. ي
حمل لافتة "إرحل، يسقط الطاغية، يسقط مبارك" أذاع التلفزيون المصري عن خطاب للرئيس المصري حسني مبارك وعد فيه بحل المشكلات الاقتصادية وقام بحل الحكومة مع وعد بتشكيل حكومة أفضل وتوفير فرص أكبر للشعب المصري للنمو والرخاء وترك مزيد من الفرص للحريات كانت ردة فعل المتظاهرين والمعارضة هي رفض البيان الرئاسي بل أعلنت الجمعية الوطنية للتغير أنها لن ترضي بأقل من رحيل الرئيس المصري. مع بداية النهار بدأت حالة من الهدوء ولكن مع تطور الوقت بدأت أعداد المتظاهرين في التزايد في كافة أنحاء مصر. مع منتصف النهار بلغت أعداد المتظاهرين في ميدان التحرير حوالي 50,000 متظاهر وظهرت بعض الصور لجنود من الجيش يرفعون العلم المصري مع المتظاهرين. 
 كما تم تشغيل خدمة الهواتف المحمولة فقط مع استمرار وقف رسائل (sms)والإنترنت في جميع أنحاء الجمهورية.
 استمر العنف في سيناء ووصل إلى ذروته
.. بتفجير مبني مباحث أمن الدولة في رفح المصرية ..







مــدد مــدد شــدى حيلك يا بلــد 





ليست هناك تعليقات: