.. حُظرت رواياته في مصر والإمارات ..
الذكرى الـ 70 لوفاة الروائي البريطاني «جورج أورويل»
... صاحب رواية «1984» ...
التي اعتقل طالب جامعي في القاهرة بسببها
الذكرى الـ 70 لوفاة الروائي البريطاني «جورج أورويل»
... صاحب رواية «1984» ...
التي اعتقل طالب جامعي في القاهرة بسببها

ألف وتسعمائة وأربعة وثمانين، أو 1984،
هي رواية ديستوبية من تأليف جورج أورويل
. نشرت سنة 1949.
تقع أحداث الرواية في إيرستريب 1 (بريطانيا العظمى سابقا)، وهي مقاطعة من دولة عظمى تدعى أوشينيا، في عالم لا تهدأ فيه الحرب والرقابة الحكومية والتلاعب بالجماهير. هي رواية ديستوبية من تأليف جورج أورويل
. نشرت سنة 1949.
ترزح تلك المقاطعة تحت نير نظام سياسي يدعو نفسه ،زورًا، بالاشتراكية الإنجليزية (حسب "نيوسبيك" اللغة الجديدة التي ابتكرتها الحكومة)، وتملك زمامه نخبة أعضاء الحزب الداخلي الذين يلاحقون الفردية والتفكير الحر بوصفها جرائم فكر.
يُجسَّد الأخ الكبير طغيان النظام، وهو قائد يحكم كزعيم لا يأتيه الحق من بين يديه ولا من خلفه، وإن كان ثمة احتمال أنه لا وجود له.
يسعى الحزب للسلطة لا لشئ سوى لذاتها، لا لمصلحة الآخرين. أما بطل الرواية، وينستون سميث، فهو عضو في الحزب الخارجي وموظف في وزارة الحقيقة المسؤولة عن الدعاية ومراجعة التاريخ؛ وعمله هو إعادة كتابة المقالات القديمة وتغيير الحقائق التاريخية بحيث تتفق مع ما يعلنه الحزب على الدوام.
يتلقى الموظفون في وزارة الحقيقة تعليمات تحدد التصحيحات المطلوبة، وتصفها بالتعديلات عوضًا عن التزييفات والأكاذيب.
كما يعكف جزء كبير من الوزارة على تدمير المستندات الأصلية التي لا تتضمن تلك التعديلات.
وبذلك يذهب الدليل على كذب الحكومة أدراج الرياح.
يجتهد وينستون في عمله ويؤديه على أكمل وجه، مع أنه يبغض الحزب سرًا ويحلم بإضرام ثورة على الأخ الكبير.
تعد 1984، بوصفها عمل خيالي سياسي وخيال علمي ديستوبي (منذر بنهاية العالم)، رواية كلاسيكية من حيث الحبكة والأسلوب، وقد أضيفت مصطلحاتها إلى الاستخدام الشائع منذ نشرها، ومنها: الأخ الكبير، والتفكير المزدوج، وجريمة فكر، والغرفة 101، وشاشة العرض، و2 + 2 = 5، وبئر الذكريات، بل وانتشرت صفة "أورويليّ" لتعني الخداع الحكومي والمراقبة السرية وتلاعب الدولة الشمولية السلطوية بالتاريخ الموثق.
اختارت مجلة تايم الرواية في 2005 ضمن أفضل 100 رواية كتبت باللغة الإنجليزية بين سنتي 1923 و2005.
ووصلت إلى قائمتي دار نشر "Modern Library" لافضل 100 رواية، متربعة في المركز الثالث عشر على قائمة المحرر والمركز السادس في قائمة القراء. وفي 2003 وصلت إلى المركز الثامن في استفتاء أجرته هيئة الإذاعة البريطانية.
"الأخُ الأكبر يُراقبك". قالها جورج أورويل على لسان أحد أبطال روايته "1984".
إذا كان "الأخ الأكبر" قد عبّر عنه أورويل قبل عقود بالسلطة التي تراقبنا عبر أدواتها المتنوّعة، فإن سطوة هذا "الأخ" على الشعوب تشتدّ اليوم عبر السوشيل ميديا بمفهومها الواسع. تلك الشبكة التي تسخّر التكنولوجيا الرقمية وعِلم البيانات، فتجعلنا مراقبين. تحصل على معلوماتنا. تُحلّلها. ثم تستخدمها ضدّنا، لصالح أشخاصٍ وكياناتٍ تدفع لقاء ذلك مبالغ خيالية.
نحن اليوم مُجرَّد أرقام وبيانات تسبح في الفضاء الإلكتروني، وهناك شركات عملاقة، تجمعها، وتبيعها من دون موافقة صريحة منا.
هذه القضية هي محور الفيلم الوثائقي "الاختراق العظيم" The Great Hack" (إنتاج نتفليكس وإخراج كريم عامر وجيهان نجيم).
يناقش الفيلم هذا الموضوع لحظةً بلحظة، منذ أن بدأ الأمر مع فضيحة شركة "كامبريدج أناليتيكا"، وموقع "فيسبوك"، في بيع بيانات ملايين الأميركيين والبريطانيين لصالح حملة دونالد ترامب الإنتخابية، واستخدامها للتأثير على توجّهاتهم الإنتخابية، وقبلها حملة "بريكست" ودعوى انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
نشاطاتك الإلكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك استخدام بطاقات الائتمان، والأبحاث على الإنترنت، ومعاملات الشراء والبيع، ومواقع تواجدك، كلها توفّر عنك "بروفيل" غنّي ومُتجدِّد بالمعلومات.
وما يحدث بعد ذلك أن بياناتك الإلكترونية الشخصية (المعلومات) تُمنح لجهة تشتريها، وقد ترك لها حق استغلال بياناتك لأغراض إعلانية وسياسية. بشكل أو بآخر، تصبح كل المعلومات التي جُمِعت عنك سلاحاً في يد مُشتريها، وبالتالي يصير في إمكانه تحديد الطريقة المُثلى للوصول إليك والتأثير في اختياراتك.
مايجري حالياً هو أن مواقع مثل فيسبوك، وأنستغرام، وواتس آب، ويوتيوب وغيرها، أصبحت تتوقّع تصرّفاتنا، بناءً على ما نقدّمه إليها مِن بيانات، وتوقّع هذه التصرّفات أصبح الآن دقيقاً جداً، لدرجة تُشعِر مُستخدِم هذه المواقع بالخوف. إذ ما إن يعلن أحدنا عبر فيسبوك مثلاً (عبر تعليق أو رسالة خاصة) أنه يحتاج لشراء هاتف جديد، أو الحصول على سيارة، أو الذهاب لمطعم ما. لن تلبث الإعلانات المتّصلة بهذه الحاجات الثلاث تظهر أمامه عبر سَيْلٍ لا ينقطع من المنشورات ومقاطع الفيديو.
الأمر مردّه إلى كون بياناتنا بما فيها التعليقات والإعجابات (likes, comments) تؤمّن صورة وافية عن ميولنا وحاجاتنا، في زمن تحوَّلت فيه حياتنا البشرية إلى تعامُلات وتفاعُل رقمي.
سواء كان حباً، كرهاً، خوفاً، ضيقاً، نجاحاً أو فشلاً، كلها تمثل ثروة لمَن يجمع بياناتك. هذا ما يرتكز عليه فيلم "الاختراق العظيم".

ألف وتسعمائة وأربعة وثمانين، أو 1984، (Nineteen Eighty-Four) هي رواية ديستوبية من تأليف جورج أورويل نشرت سنة 1949. تقع أحداث الرواية في إيرستريب 1 (بريطانيا العظمى سابقا)، وهي مقاطعة من دولة عظمى تدعى أوشينيا، في عالم لا تهدأ فيه الحرب والرقابة الحكومية والتلاعب بالجماهير.
ترزح تلك المقاطعة تحت نير نظام سياسي يدعو نفسه ،زورًا، بالاشتراكية الإنجليزية (حسب "نيوسبيك" اللغة الجديدة التي ابتكرتها الحكومة)، وتملك زمامه نخبة أعضاء الحزب الداخلي الذين يلاحقون الفردية والتفكير الحر بوصفها جرائم فكر. يُجسَّد الأخ الكبير طغيان النظام، وهو قائد يحكم كزعيم لا يأتيه الحق من بين يديه ولا من خلفه، وإن كان ثمة احتمال أنه لا وجود له.
يسعى الحزب للسلطة لا لشئ سوى لذاتها، لا لمصلحة الآخرين.
أما بطل الرواية، وينستون سميث، فهو عضو في الحزب الخارجي وموظف في وزارة الحقيقة المسؤولة عن الدعاية ومراجعة التاريخ؛ وعمله هو إعادة كتابة المقالات القديمة وتغيير الحقائق التاريخية بحيث تتفق مع ما يعلنه الحزب على الدوام.
يتلقى الموظفون في وزارة الحقيقة تعليمات تحدد التصحيحات المطلوبة، وتصفها بالتعديلات عوضًا عن التزييفات والأكاذيب.
كما يعكف جزء كبير من الوزارة على تدمير المستندات الأصلية التي لا تتضمن تلك التعديلات.... وبذلك يذهب الدليل على كذب الحكومة أدراج الرياح.
يجتهد وينستون في عمله ويؤديه على أكمل وجه، مع أنه يبغض الحزب سرًا ويحلم بإضرام ثورة على الأخ الكبير. تعد 1984، بوصفها عمل خيالي سياسي وخيال علمي ديستوبي (منذر بنهاية العالم)، رواية كلاسيكية من حيث الحبكة والأسلوب، وقد أضيفت مصطلحاتها إلى الاستخدام الشائع منذ نشرها، ومنها: الأخ الكبير، والتفكير المزدوج، وجريمة فكر، والغرفة 101، وشاشة العرض، و2 + 2 = 5، وبئر الذكريات، بل وانتشرت صفة "أورويليّ" لتعني الخداع الحكومي والمراقبة السرية وتلاعب الدولة الشمولية السلطوية بالتاريخ الموثق.
اختارت مجلة تايم الرواية في 2005 ضمن أفضل 100 رواية كتبت باللغة الإنجليزية بين سنتي 1923 و2005. ووصلت إلى قائمتي دار نشر "Modern Library" لافضل 100 رواية، متربعة في المركز الثالث عشر على قائمة المحرر والمركز السادس في قائمة القراء. وفي 2003 وصلت إلى المركز الثامن في استفتاء أجرته هيئة الإذاعة البريطانية.
ترزح تلك المقاطعة تحت نير نظام سياسي يدعو نفسه ،زورًا، بالاشتراكية الإنجليزية (حسب "نيوسبيك" اللغة الجديدة التي ابتكرتها الحكومة)، وتملك زمامه نخبة أعضاء الحزب الداخلي الذين يلاحقون الفردية والتفكير الحر بوصفها جرائم فكر. يُجسَّد الأخ الكبير طغيان النظام، وهو قائد يحكم كزعيم لا يأتيه الحق من بين يديه ولا من خلفه، وإن كان ثمة احتمال أنه لا وجود له.
يسعى الحزب للسلطة لا لشئ سوى لذاتها، لا لمصلحة الآخرين.
أما بطل الرواية، وينستون سميث، فهو عضو في الحزب الخارجي وموظف في وزارة الحقيقة المسؤولة عن الدعاية ومراجعة التاريخ؛ وعمله هو إعادة كتابة المقالات القديمة وتغيير الحقائق التاريخية بحيث تتفق مع ما يعلنه الحزب على الدوام.
يتلقى الموظفون في وزارة الحقيقة تعليمات تحدد التصحيحات المطلوبة، وتصفها بالتعديلات عوضًا عن التزييفات والأكاذيب.
كما يعكف جزء كبير من الوزارة على تدمير المستندات الأصلية التي لا تتضمن تلك التعديلات.... وبذلك يذهب الدليل على كذب الحكومة أدراج الرياح.
يجتهد وينستون في عمله ويؤديه على أكمل وجه، مع أنه يبغض الحزب سرًا ويحلم بإضرام ثورة على الأخ الكبير. تعد 1984، بوصفها عمل خيالي سياسي وخيال علمي ديستوبي (منذر بنهاية العالم)، رواية كلاسيكية من حيث الحبكة والأسلوب، وقد أضيفت مصطلحاتها إلى الاستخدام الشائع منذ نشرها، ومنها: الأخ الكبير، والتفكير المزدوج، وجريمة فكر، والغرفة 101، وشاشة العرض، و2 + 2 = 5، وبئر الذكريات، بل وانتشرت صفة "أورويليّ" لتعني الخداع الحكومي والمراقبة السرية وتلاعب الدولة الشمولية السلطوية بالتاريخ الموثق.
اختارت مجلة تايم الرواية في 2005 ضمن أفضل 100 رواية كتبت باللغة الإنجليزية بين سنتي 1923 و2005. ووصلت إلى قائمتي دار نشر "Modern Library" لافضل 100 رواية، متربعة في المركز الثالث عشر على قائمة المحرر والمركز السادس في قائمة القراء. وفي 2003 وصلت إلى المركز الثامن في استفتاء أجرته هيئة الإذاعة البريطانية.







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق