الاثنين، 1 أبريل 2019

حقيقة خريطة دولة اسرائيل الكبرى..من النيل للفرات..فيديو



حقيقــة خريطــة دولـة اسرائيل الكبـرى


 في شهر فبراير 2012 وأثناء بحثي عن الخرائط القديمة للجزيرة العربية علي الإنترنت وجدت خريطة ماسونية قديمة للجزيرة العربية بأحد المواقع قلبت كل حياتي وحساباتي رأساً علي عقب وأذهبت النوم من عيني . 
وفي منتصف شهر فبراير 2012 قرأت تصريح لهنري كيسنجر وزير الخارجية الأسبق وأحد كبار زعماء الصهيونية والذي صرح به في أوائل عام 2012 لصحيفة ديلي سكيب الأمريكية حول الثورات العربية والمخطط الأمريكي الصهيوني لاحتلال 7 دول عربية وإشعال حرب مع إيران وحرب بين العرب وإسرائيل سيتم بعدها إقامة الحكومة العالمية السوبر بور (تحت رئاسة المسيح الدجال وإبليس) وهنا ستُظهر هذه الحكومة للعالم أسلحة جديدة لم يراها أو يشاهدها أحد من قبل ( كالأطباق الطائرة والأسلحة البيولوجية الجديدة والدبابات والطائرات التي لا تري بالعين البشرية والكائنات التي يزعم أنها كائنات فضائية وأسلحة الليزر والكائنات الآلية ......الخ ) .
وكتبت مقالاً علي مدونتي بموقع مكتوب عن تصريحات كيسنجر وضمنته هذه الخريطة لتمهيد ذهن قراء وزوار المدونة للقنبلة التي أنوي تفجيرها مستقبلاً حول حقيقة الأراضي المقدسة وبيت المقدس والموقع الحقيقي للمسجد الأقصى وهيكل سليمان في بحث أو كتاب قادم ، وختمت هذا المقال بما يلي :
وسنلاحظ في هذه الخريطة
 أن حدود دولة إسرائيل بها من النيل للفرات 
وتضـــم 7 دول هـــي :
 مصر.. فلسطين .. أرض الحجاز بالسعودية.. 
    .الأردن .. لبنان.. سوريا ..العراق .
وهذه الدول محاطة في الخريطة بالأفعى اليهودية أو الأفعى الكونية وهي من رموز الماسونية وترمز لإبليس ، كما سنلاحظ أن منطقة الحجاز الواقع بها المدينة المنورة ومكة موضوع عليها بالخريطة نجمة داود السداسية ، وهو ما يشير إلي إن الخطة الصهيونية تهدف للسيطرة علي مكة وهدم الكعبة وإقامة هيكل صهيوني بها وجعلها مركز روحي وديني لقيادة العالم في النظام العالمي الجديد الذي سيقوده إبليس والمسيح الدجال ، فالهدف ليس القدس وحدها ولكن القدس ومكة ،
 ونحن نعلم طبقاً لما جاء بحديث تميم الداري الذي رواه مسلم وقص فيه تميم علي رسول الله صلي الله عليه وسلم ما دار بينه وبين الدجال عندما شاهده مقيداً بالسلاسل في مثلث برمودا ( راجع تفاصيل هذا الموضوع بكتابنا: اقترب خروج المسيح الدجال ) .
أن الدجال أخبره إنه عند خروجه لن يدع قرية علي وجه الأرض إلا وهبط فيها إلا مكة والمدينة فأنه محرم عليه دخولهما وكلما حاول دخولهما خرج له ملكان بسيف مسلط عليه فيفرمنهما ، ولكن هذا لن يمنعه من التخطيط للسيطرة علي مكة والمدينة بوسائل أخري من خلال أتباعه الصهاينة وعملائه من الحكام العرب الخائنين لشعوبهم وأوطانهم .
إن الدول التي قامت بها الثورات العربية هي الدول المحاطة في الخريطة بالأفعى الصهيونية وهم 7 دول وهي الدول التي أشار لها كيسنجر في بداية المقال ولكنه لم يذكرها بالاسم .
 أما ثورة ليبيا وتونس فهما لم تكونا سوي مقدمات لثورة مصر ، ونزول قوات حلف الناتو الصهيونية بليبيا لتحريرها لم يكن سوي مقدمة لتواجد هذه القوات بها تمهيداً لغزو مصر من الغرب عندما تغزوها إسرائيل من الشرق ، فهناك أحاديث وروايات في الفتن والملاحم أشارت لغزو مصر من قوات تأتي من المغرب أو الغرب أي غرب مصر وقوات أخري من جهة العريش أو الإسكندرية عند ظهور المهدي أو قبل ظهوره مباشرة ، حيث سيكون مصري الجنسية كما شرحنا بمقالنا بهذه المدونة عن الاضطرابات والحرب الأهلية التي ستقع في مصر عقب الثورة علي حاكمها كما جاء بالإصحاح 19 من سفر النبي إشعيا الذي أكد ظهور المسيا أو المهدي المنتظر بعدها من مصر .
 والثورة المخطط اندلاعها قريباً في السعودية بعد موت الملك عبد الله كما جاء ببعض الروايات الإسلامية والتي سنشرحها في مقال آخر قريباً ، وثورة سوريا واليمن هي جزء من هذا المخطط الذي يستهدف إضعاف هذه الدول السبع وتطويقها من جميع الاتجاهات وإشاعة الفوضى والإضرابات فيها والقضاء علي قواتها العسكرية ليسهل السيطرة عليها ثم يتم مهاجمة إيران والقضاء علي قوتها العسكرية التي تعد أقوي قوة إسلامية في المنطقة ، وذلك كله تمهيداً لإقامة دولة إسرائيل الكبرى من النيل للفرات ثم تحكم إسرائيل العالم كله في ظل النظام العالمي الجديد بمساعدة الصهيونية العالمية والأمم المتحدة اللتين يتحكم بهما ويقودهما إبليس والمسيح الدجال ، وبعد ذلك أو قبله يتم هدم المسجد المقدس وإقامة الهيكل اليهودي مكانه لعبادة إبليس والمسيح الدجال وإقامة أصنام وثنية لهما فيه بصفتهما إله وابن إله هذا الكون والمسحاء الجدد المنقذون والمخلصون لهذا العالم علي ما شرحت بكتاب " أسرار سورة الكهف ومشروع ناسا للشعاع الأزرق وكشف أقنعة النظام العالمي الجديد تحت قيادة المسيح الدجال "  .
وقد يتم في نفس الوقت الشروع في محاولة هدم الكعبة ، فتنبهوا لهذا المخطط ، وحذار من السير وراء المخططات الصهيوأمريكية لضرب إيران وسوريا ومصر وتفكيك وتفتيت العالم الإسلامي طبقاً لمخطط برنارد لويس الذي شرحته بمقالة موجودة علي هذه المدونة ، فإيران أولاً وأخيراً دولة إسلامية وشعبها شعب مسلم موحد بالله ومهما اختلفنا معهم في الفكر أو الفقه أو بعض العقائد فهم في النهاية مسلمون ومن واجبنا الدفاع عنهم والحفاظ علي قوتهم العسكرية الإسلامية لأنها ستشكل احدي القوي العسكرية الضاربة التي سيعتمد عليها المهدي المنتظر في ملاحمه مع الغرب والصهاينة والدجال ، لذا فالغرب والصهاينة يسعون للقضاء علي هذه القوة الإسلامية التي تعتبر زخراً وفخراً للأمة الإسلامية كلها ويسعون دائماً لزرع الخلافات والفتن بيننا وبينهم . 
وهذا المخطط تنفذه أمريكا وإسرائيل مستخدمين في ذلك قادة بعض التيارات والحركات الشبابية الممولة من الخارج ، وبعض التيارات الدينية الممولة خليجياً ومعظم قادة دول الخليج وعلي رأسهم قطر والسعودية وقنواتهم الإعلامية المشبوه
 ( انتهي الجزء المقتبس من المقال ) .



 ومنذ العثور علي هذه الخريطة لم أري للنوم طعماً فقد ظلت هذه الخريطة في ذهني ولا تفارق عيني وأخذت أدقق فيها أكثر ، فلاحظت إن رأس الأفعى موجهة لمكة والمدينة وفي فمها سهمان موجهان إليهما وموضوع بالخريطة مربعان علي مكة والمدينة ، وهو ما يدل علي أنهما المستهدفان وهما سيكونا مركز وعاصمة الحكومة العالمية الجديدة بقيادة إبليس والدجال كما أن منطقة الجزيرة العربية بكاملها محددة بخط أسود عريض وداخلة في حدود دولة إسرائيل الكبرى من النيل للفرات وهو ما يعني أن المنطقة بكاملها مستهدفة ، ومن ثم فالهيكل اليهودي المزمع إنشاؤه لن يكون في القدس بفلسطين طبقاً لما جاء بهذه الخريطة بل سيكون في مكة والمدينة ومملكة الدجال ستكون عاصمتها العالمية بالجزيرة العربية كاملة وبالتحديد في الأراضي الحجازية التي بارك الله فيها للعالمين، وتأسيساً علي ذلك فالأحاديث التي جاء بها عدم قدرة الدجال علي دخول مكة والمدينة المنورة قد فهمناها خطأ فعدم تمكنه هو من دخول مكة والمدينة لا ينفي قيامه ببناء هيكله وأصنامه العصرية بهما من خلال أعوانه في الصهيونية العالمية وبعض حكام العرب الدائرين في فلكهم وينفذون مخططاتهم عن جهل أو علم . 
ومن ثم ففكرة بناء الهيكل اليهودي بالقدس بفلسطين خدعة كبري من الصهيونية العالمية والدجال لصرف أنظار المسلمين والعالم لما يخطط وينفذ منذ عقود من السنين بأرض الجزيرة العربية والأراضي الحجازية المقدسة ، وقد انطلت علينا هذه الخدعة الماكرة وصدقناها جميعاً وكنت من أول المغفلين والمخدوعين بهذه الأكذوبة ، كما انطلت هذه الخدعة علي اليهود أيضاً وصدقوا أن الهيكل اليهودي الثاني الذي سيعجل بمجيء مسيحهم المنتظر الذي سيمكنهم من حكم العالم (المسيح الدجال) سيتم إنشاؤه في فلسطين . 
وما دفعني لطرح هذه الفكرة بحث كنت قد أعددته في عام 1996 لنشره ككتاب أثبت من خلاله أن اليهود بعد عبورهم البحر هرباً من فرعون دخلوا منطقة الأراضي الحجازية وفترة التيه كانت بأرض الجزيرة العربية طبقاً لما نستنتجه من نصوص التوراة والترجوم وكتب التاريخ القديمة ، وأن أمر الله لهم عند خروجهم من مصر كان بالتوجه لمكة . 
وعندما ناقشت الموضوع مع صديقي الشاعر محمد عثمان جبريل أخبرني بكتاب للدكتور كمال الصُليبي بعنوان " التوراة خرجت من جزيرة العرب " يضع فيه فرضية دخول بني إسرائيل بعد شق البحر لهم بالأراضي اليمنية ، واشتريت الكتاب وأطلعت علي ما فيه وكان لي الكثير من الملاحظات عليه لكني كنت متفقاً معه في الفكرة الأساسية له وهي دخول بني إسرائيل أرض الجزيرة العربية ، فاكتفيت بما قاله الصُليبي في كتابه هذا والكتب التي صدرت بعد ذلك حول نفس الموضوع تأسيساً علي نظرية الصُليبي وصرفت النظر عن نشر هذا الكتاب فقد وصلت الفكرة التي كنت أريد توضيحها للعالم وأوقفت البحث عند النقطة التي وصلت إليها في عام 1996 م..


واستخرجت هذا البحث من مكتبي ، وبدأت في مراجعته من جديد ، وشرعت في إعادة ترتيب كل حساباتي وأفكاري والأحاديث المنسوبة للنبي صلي الله عليه وسلم عن المسجد الأقصى والقدس علي ضوء المعلومات الجديدة التي تكشفت لي ، وما جاء بالتوراة والقرآن وكتب التاريخ عن رحلة خروج بني إسرائيل من مصر وفترة التيه علي ضوء هذه الخريطة الماسونية السابق عرضها وخرائط بطليموس القديمة والوصف الجغرافي لهذه الأماكن الواردة بكتب التاريخ والتوراة عن رحلة الخروج . 
وهداني الله سبحانه وتعالي لبعض الحقائق ، ثم هداني للبحث في مشاريع تطوير المسجد الحرام بمكة ومشاريع تطوير المملكة العربية السعودية ودول الخليج وما يمكن أن تحمله من رموز ماسونية والتي تتم تحت إشراف وتنفيذ الشركات العالمية الأمريكية والأوربية التي يملك معظمها كبار رجال السلطة والمال في العالم وأغلبهم من اليهود المؤسسين للصهيونية العالمية ويشكلون بدورهم المدراء التنفيذيين لحكومة العالم الخفية ، وهم الممولين الفعليين لكل مشاريع النظام العالمي الجديد تحت قيادة المسيح الدجال ومنها مشاريع تطوير المملكة العربية السعودية . 
ومن البحث في هذه الأمور خرجت بالحقائق المذهلة التالية : 
 1. المسجد الأقصى المذكور بالقرآن والأحاديث النبوية المتعلقة بقصة الإسراء والمعراج هو المسجد الأقصى بالجعرانة بالعدوة القصوى علي بعد 20 كم من مكة ومذكور بكتب التاريخ بنفس هذا الاسم ، وكان مبنياً قبل البعثة ويحمل اسم المسجد الأقصى قبل الإسلام بقرون عديدة ، وهو أحد الميقاتات التي يمكن الإحرام من عنده قبل الدخول إلي مكة ، وأحرم النبي منه وهو قادم من المدينة لمكة ، وكان لا يمر عليه إلا ويصلي به ركعتان تبركاً به ، وأكد أن أكثر من 30 نبياً أحرموا عند حجهم من هذا المسجد وصلوا به ، وأكد أن بانيه هو سيدنا إبراهيم بعد البيت الحرام ب 40 عاماً ، وأسري بالنبي ليلاً إلي هذا المسجد ، ولكن هذه الحقائق المثبتة بكتب السيرة والتاريخ الإسلامي تم التعتيم عليها وإغفالها عمداً لإكمال حلقات المخطط الصهيوني الشيطاني منذ احتلال اليهود للأراضي الفلسطينية وإعادة تسميتهم للمدن الفلسطينية بأسماء المدن والمواقع الجغرافية القديمة المقدسة المذكورة بالتوراة ، وإدعائهم كذباً أن أرض فلسطين هي الأرض المقدسة التي بارك الله فيها للعالمين وهي أرض الميعاد والمحشر ، وساعدهم في نشر هذه الأكذوبة الكثير من الآثاريين والكتاب والمؤرخين المعاصرين من العرب والأوربيين الموالين للصهيونية العالمية .
  2. رحلة خروج النبي إبراهيم من أور الكلدانيين بالعراق بعد أن كذبه قومه كانت باتجاه الأراضي المقدسة بالجزيرة العربية وبيت الله الحرام بأورشاليم المقدسة ( مدينة السلام – مدينة الإسلام) بمكة ولم يستوطن في فلسطين كما هو مشاع بكتب التاريخ الحديث المزيفة وأسفار التوراة المحرفة ، فأقام إبراهيم عليه السلام قواعد البيت الذي بناه آدم ثم نوح بعد تدميره في الطوفان ، وأذن إبراهيم لكل الناس في أرجاء المعمورة بالحج إلي بيت الله الحرام بمكة (قادس فاران) .
... قصــة نزوح اليهــود من مصر حسب التـوراة ...
 3. رحلة خروج بني إسرائيل من مصر كانت بناء علي أمر إلهي لموسي وبني إسرائيل بالتوجه لمكة لتحرير بيت الله الحرام من أيدي العماليق الذين دنسوه وفرضوا ضرائب باهظة علي الحجيج لم تمكن المؤمنين في الأرض من الحج إلي بيت الله المقدس ، وثانياً لقيامهم بأداء فريضة الحج وتقديم الذبائح لله في عيد الفصح (عيد الأضحي) والعمل علي صيانة بيت الله والمحافظة عليه والقيام بخدمة الوافدين إليه ، فرفض بني إسرائيل بعد شق البحر لهم وهلاك فرعون وجنوده والمعجزات التي صنعها الله لهم بعد دخولهم الأراضي الحجازية المباركة تلبية الدعوة خوفاً من مقاتلة العماليق المسيطرين علي الكعبة ، حيث كان العماليق طوال القامة وضخمي الأجسام ، واتبع بني إسرائيل السامري ( المسيح الدجال) الذي صنع لهم العجل من الذهب ثم جعله جسداً حياً له خوار ، فكتب الله عليهم أن يتيهوا في صحراء الجزيرة العربية ( وليس صحراء سيناء المصرية كما يزعم المزيفون للتاريخ ) مدة 40 سنة بلا مأوي أو زاد ، وسلط عليهم جميع سكان الجزيرة العربية فطاردوهم ورفضوا استقبالهم بأراضيهم ، وأهلك الله هذا الجيل الفاسد الفاسق من بني إسرائيل في هذه الصحراء الشاسعة القاحلة جزاءً لهم علي الهروب من مقاتلة العماليق وتحرير بيته المقدس بمكة ، ولم يمكنهم من دخول الأرض المقدسة بمكة وتحريرها من أيدي العماليق إلا في زمن النبي داود عليه السلام ، وتؤكد خرائط بطليموس القديمة وكتب المؤرخين العرب واليهود أن كل المدن المذكورة بالتوراة والخاصة برحلة الخروج وفترة التيه تقع بالجزيرة العربية ومكة وما حولها
 4. مقر مملكة النبي داود وسليمان كانت بالأراضي الحجازية المباركة ، والهيكل الذي بناه النبي سليمان بأورشليم كان ببيت الله الحرام بمكة بعد أن دنسه وخربه العماليق بقيادة جالوت وجنوده ، فحرره من أيديهم النبي داود وبني المسجد (الهيكل) من جديد النبي سليمان بمكة (أورشاليم – أور سالم) فوق الجبل الذي قدم إبراهيم عليه أبنه للذبح كما تقول التوراة ، وأعد البيت لاستقبال الحجيج الموحدين من جميع أنحاء الأرض ، وكل نصوص التوراة العبرية والترجوم والخرائط القديمة تؤكد وقوع الأماكن المذكورة بالتوراة في زمن سليمان وداود بالجزيرة العربية ومكة .
 وانقسمت مملكة سليمان بعد ذلك إلي مملكة أورشليم أو يهوذا (بمكة) ومملكة إسرائيل أو السامرة بشمال أورشليم (بمنطقة المدينة المنورة وخيبروتيماء) ، واستمروا علي هذا الانقسام وعبدوا الأوثان وفعلوا الشر فسلط الله الآشوريون علي مملكة إسرائيل الشمالية ودمروا مدنهم وقراهم ورحلوهم كأسري لأرض أشور ، ثم غزا نبوخذ نصر ملك بابل مملكة يهوذا الجنوبية ودمر أورشليم (مكة) وأحرق الهيكل بعد أن أستولي علي كل ما به من آنية وأشياء ثمينة من الذهب والفضة والأحجار الكريمة وأخذهم أسري وعبيد ببابل ، وعندما غزا كورش الفارسي مملكة بابل واستولي عليها أفرج عنهم وسمح لهم بالعودة لمملكة يهوذا وساعدهم في إعادة بناء بيت الله المقدس بمكة (أورشليم- مدينة السلام أو الإسلام) فعادوا فرحين وباكين وأقاموا شعائر الحج من جديد وذبحوا لله بمكة ، وعلي ذلك فجميع أنبياء الله من إبراهيم إلي عيسي خرجوا من وبعثوا في منطقة الجزيرة العربية ولم يشيد أحدهم بيت لله سوي في أرض الله المقدسة بمكة (القدس والقادسة وقادش وقادس من أسماء مكة). 


 5. مشروع تجديد الحرم المكي الجاري تنفيذه الآن بمكة هو مشروع إقامة الهيكل الصهيوني أو رجسة الخراب التي نبأنا النبي دانيال وعيسي عليهما السلام بإقامتها في بيت الله المقدس بأورشليم (مكة) لعبادة إبليس والدجال به ، وجميع ماكيتات هذا المشروع وما يجري تنفيذه منه الآن علي أرض مكة يؤكد أن الهيكل الصهيوني سيبني بمكة علي صورة الإله ست الفرعوني (المسيح الدجال كما شرحت بكتاب عصر المسيح الدجال) وسيكون جسده محاطاً بريش وذيل النسر الأمريكي الموجود علي الدولار الأمريكي فئة واحد دولار (وهذا النسر يحمل خاتم وشعارات الماسونية والمسيح الدجال) ، حيث سيكون هذا الهيكل في صورة مباني وفنادق ومنشآت تحيط بالحرم ، وستجسد ساحات الحرم المكي في هذا الرمز الوثني رأس الإله ست الفرعوني ، وستمثل الكعبة عين الإله ست الفرعوني ، وتمثل مكتبة الحرم التي ستبني خلف مسعى الصفا والمروة كما يتضح من ماكيتات المشروع مقدمة وجه الإله ست الذي يأخذ في النقوش الفرعونية وجه الكلب ، وماكيت المكتبة بنفس هذا الشكل حيث ستمثل فم وأنف هذا الكلب ، وستصطف المآذن الجديدة الأثني عشر حول الكعبة بطريقة تجسد نجمة داود لتعطي نفس شكل نجمة داود الموجودة أعلي شعار النسر المرسوم علي الدولار الأمريكي ، وتمثل الكعبة في منتصف هذه النجوم النجمة الثالثة عشر ، والمنشآت والفنادق المحيطة بساحات الحرم أمام برج الساعة وباقي منشآت الحرم من هذا الاتجاه والمنطقة الفراغ المتصلة بساحات الحرم بين الفنادق الموجودة أمام برج الساعة ستمثل تجسيد علي الأرض لباقي جسد ست بزيه الفرعوني محاطاً بمجموعة من الفنادق العالمية تصطف علي شكل ريش وذيل النسر الأمريكي الموجود علي الدولار وبنفس عدد ريش هذا النسر البالغة 34 ريشة 17 علي اليمين و17 علي يسار المنطقة الفراغ علي النحو الذي سنشرحه بالصور والرسوم التوضيحية وماكيتات مشروع تطوير الحرم من خلال فصول هذا الكتاب ، ومن ثم فسوف تعطي هذه الصورة مشهد رهيب لا مثيل له لهذا الهيكل أو الصنم الماسوني الجديد ، وباقي منشآت تطوير مدينة مكة والمدينة المنورة وتطوير المملكة العربية السعودية ودول الخليج ستمثل رموز ماسونية وشيطانية في صورة مباني وحدائق وفنادق وجامعات ....الخ تحمل جميعها نفس الرموز الماسونية والشيطانية لتصبح هذه المنشآت العملاقة والجبارة أصنام العصر الجديد في النظام العالمي الجديد تحت قيادة إبليس والمسيح الدجال ، وبهذا ستصبح الجزيرة العربية ومكة قبلة العالم بأصنامها الجديدة ، وتستعد لاستقبال الحجيج الجدد من المثلثين وعبدت الشيطان (الطاغوت) وعبدت الجبت ( الإيجبت الإله المصري القديم ست - المسيح الدجال ) من جميع أنحاء الكرة الأرضية في النظام العالمي الوثني الجديد .
 6. كل الأحاديث التي أشارت لمبايعة المهدي المنتظر في مكة وتوجهه إليها وليس إلي أرض فلسطين تؤكد أنه سيتوجه لمكة في محاولة منه لإنقاذها وتحريرها من براثن الصهيونية العالمية والدجال قبل خروجه ، ولهدم وتتبير ما علوه ودنسوه بها من أصنام العصر الجديد ، وللسيطرة علي مواقع البترول بالجزيرة العربية للتحكم في مصادر الطاقة العالمية ومن ثم يتم له إقامة أمبراطورية إسلامية قوية تستطيع مواجهة الدجال عند خروجه بأطباقه الطائرة وجنوده من الشياطين والبشر الاليين والمهجنين (المتحولون) وجيوش يأجوج ومأجوج المتحالفين معه ، ليتحقق في النهاية سواء قبل خروج الدجال أو بعد خروجه القضاء الذي قضي به الخالق علي بني إسرائيل في قوله تعالي بسورة بني إسرائيل (سورة الإسراء) : 
وقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوّاً كَبِيراً (4) فَإِذَا جَاء وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْداً مَّفْعُولاً (5) ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً (6) إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً (7) عَسَى رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيراً (8). (الإسراء : 4 - 8 ) .
🌻 وبعد هذا التتبير (الهدم الكلي) لأصنام الحرم الجديدة علي أيدي المهدي والمؤمنين المجاهدين معه سيتم تطهير البيت الحرام وتيسير الحج علي المؤمنين بأيسر التكاليف وليس بالمبالغ الباهظة السارية الآن أو التي سيتم إقرارها في المستقبل القريب لتصعيب الحج علي الناس وصرفهم عنه عمداً من خلال رفع أسعار تذاكر السفر والإقامة بمكة لجباية الأموال التي يتم من خلالها ومن عوائد البترول الأنفاق علي هذه المشاريع الصهيونية الشيطانية لتدنيس الأرض المباركة للعالمين بالأصنام الجديدة . .
 والله الموفق وإليه السبيل والرشاد. القاهرة في : 22/ 7 / 2012 م..



؛؛؛؛ مصـــر الـيـــوم ؛؛؛؛



ليست هناك تعليقات: