إهداء معابد مصرية لأمريكا ودول أوربية
بقرار جمال عبد الناصر
بقرار جمال عبد الناصر

مر أكثر من 50 عاما حتى الآن على القرار الجمهورى الذي منح بموجبة الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر 5 معابد مصرية لأمريكا ودول اوربية، منها قرار رئيس الجمهورية رقــم 4647 لسنة 1966 بتاريخ 17 / 12 / 1966، الذي اهدى فيه معبد دندور إلى حكومة الولايات المتحدة الأمريكية وشعبها..

... ( معبــد دابــود) ...
تعد قبيلة الدابودية النوبية أحد قطبي الأحداث الدامية مؤخرًا بمحافظة أسوان من أقدم وأعرق الحضارات المصرية القديمة التي تمتد إلى ما قبل الميلاد بآثارها ومعابدها والتي تمتد لتصل إلى مدريد بإسبانيا.
وقد أهدى الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر أحد معابدها لإسبانيا؛ ردًا لجميلها على ما قدمته في إطار حملة اليونسكو لإنقاذ الآثار والمعابد المصرية أثناء عملية بناء السد العالي وحفر بحيرة ناصر.
وعلى الفور قامت الحكومة الإسبانية عام 1960 بالبدء في إجراءات نقل المعبد، والتي تمثلت في تفكيك أحجاره ووضعها في صناديق وترقيمها ونقلها بالمراكب النيلية إلى أن وصلت الإسكندرية ومنها نقلت بالبواخر إلى ميناء فالنسيا ومنه إلى مدريد.
وتم إعادة بناء المعبد في موقعه الحالي بالقرب من القصر الملكي ولكن حدث خطأ في ترتيب بواباته، فجاءت البوابة التي تحمل نقش الثعبان المجنح بدلًا من البوابة الأخرى في الترتيب.
افتتح المعبد في أغسطس من عام 1972 أمام الزائرين. فأتاح الفرصة أمام الإسبان الذين لم يسعدهم الحظ بزيارة مصر؛ أن يشاهدوا جزءًا منها على أرضهم. وإن كان بذلك قد استأصل جزءًا مهمًا من أرض مصر ونفي إلى خارج البلاد بين غربة الزمان والمكان.
معبد دابود بناه الملك النوبي (آزخر آمون) أحد ملوك دولة مروى منذ300عـام قبل الميلاد وبناه على الطراز المصري لعبادة الإله أمون ووقع اختياره على منطقة "دابود" الواقعة جنوب أسوان بحوالي 15- 20كم، وبالتحديد على الضفة الغربية من نهر النيل وبالقرب من الشلال الأول وفي العصور التالية تم إضافة بعد الأجزاء للمعبد والتعديل في شكله الأساسي فزاد فيه بطليموس الثالث وبعض أباطرة الرومان من بعده ليزينوه ببعض النقوش.
وكان هذا المعبد يقع في نجع الخلصاب، وهو أحد نجوع قرية دابود الشمالية ويتكون المعبد من بوابات ثلاثة يتلوها فناء ثم ردهتان وينتهي المعبد بمقدس الأقداس الذي يحوي نـاووسًا – مجموعة تماثيل – من الجرانيت وكان المعبد من المعابد الكبيرة في منطقة النوبة ويأتي المعبد في المرتبة الثانية عشر في البناء حسب الفترة الزمنية والمشيدة من الحجر الرملي الذي لم يتحمل عوامل الزمن وقسوة الطبيعة فسقط البهو وتناثرت الأعمدة على الأرض، وكان السائح يتمتع ويتذوق حلاوة الفن المعماري وحلاوة جمال الرسومات المنقوشة داخل الجدران علاوة على النحت البارز، الذي يعد من الدرجة الأولى حيث لا يوجد عليه أي رقعة من اللون تصرف النظر عن رشاقة الخطوط.
وتعد دابود أول قرية نوبية جنوب الشلال وتبعد حوالي 20كم وهي بوابة الدخول إلى القرى النوبية الممتد على شريان النيل وقد ذكر الرحالة ( إمري ) أنها قرية كبيرة وتعتبر نموذجًا للقري النوبية فمنازلها مبنية بالطوب اللبن ومطلية بالجير وسقوفها أسطوانية على شكل القبة أو البرميل وهي قرية لافتة للأنظار وقد أحاطت بها الصخور القائمة والرمال الصفراء وقامت خلفها سلاسل جبال أرجوانية بعيدة.
ولم يكن معبد دابود هو المعبد الوحيد الذي أهدته مصر للدول المشاركة في حملة اليونسكو، فقد أهدت مصر ما يقرب من 5 معابد أخرى؛ هي: (معبد طافا القائم في ليدن في هولندا، ومعبد دندور في متحف المتروبوليتان بالولايات المتحدة الأمريكية، ومعبد الليسية في تورينو بإيطاليا، والبوابة البطلمية من معبد كلابشة في الجزء المصري في متحف برلين بألمانيا).
(( معــبد طــافا ))
كان معبد طافا يقع بقرية طافا (تافيس باليونانية) على بعد حوالى 48 كم جنوب أسوان وكانت المنطقة تضم معبدين قرطاسي والتي تعود أحجاره إلى القرن الماضي، والمعبد الثاني طافا كان مغمورا بالمياه، والمعبد الصغير يتكون من صرح يؤدى إلى صالة للأعمدة ثم قدس الأقداس ويؤرخ المعبد بالعصرين اليوناني والروماني.
وقد تم بناء المعبد بين العامين الأول والرابع عشر بعد الميلاد في العصر الروماني وتقريبا في ظل حكم الأمبراطور أغسطس، والمعبد مساحته ستة أمتار ونصف في ثمانية أمتار، من الجهة الأمامية للمعبد يوجد عمودان مربعان والمعبد مقام على أربعة أعمدة مربعة الشكل، وتوجد على جدرانه بعض الكتابات اليونانية وحفر للصليب الذي يرمز للديانة المسيحية.
والمعبد يتكون من 657 قطعة حجر تزن تقريبا حوالى 250 طن.
إهداءه إلى هولندا
وقد أهدى عبد الناصر المعبد إلى هولندا تقديراُ للجهد الذي بذلته في الحفاظ على الآثار المصرية من الغرق عند بناء السد العالي عام 1960م، ووصل المعبد إلى هولندا في عام 1971م وأعيد تركيبه في جناح خاص بمتحف الآثار بمدينة ليدن بهولندا، وتم حفظه من الجو الهولندي بصورة لا تؤثر بالسلب على أحجاره الجو
(( معبــد دنــدور))
معبد مصري قديم من العصر الروماني كان موجودا بالنوبة المصرية ويوجد الآن في متحف المتروبوليتان بنيويورك منذ عام 1978م
وصف المعبـــد
كان معبد دندور يقع على الشاطئ الغربي وعلى بُعد 78 كم إلى الجنوب من أسوان أمام قرية دندور، وقد شيد المعبد في عهد القيصر أغسطس الذي أهداه إلى الآلهة إيزيس وأزوريس وأيضا إلى شخصين عاديين اعتبرا بطلى حرب هما باديسه (والذي يعنى اسمه عطية إيزيس)، وبا حور (والذي يعنى اسمه عبد حوريس).
وقد شيد المعبد من الحجر الرملى، بمقياس 25 متر من البوابة الأمامية إلى الخلف، وثمانية أمتار من أعلى نقطة حتى أدنى نقطة به، وغرفة الهيكل المطلة على النيل30 متر عرضا، وتوجد حوائط تحيط المعبد من البوابة الثانية لتفصل الهيكل عن مياه النيل، والمعبد مزين جزئيا بنقوش قاعدة المعبد مزينة بنقش نبات البرديواللوتس التي تنبت من النيل والتي ترمز إلى الأله حابي، وأعلى بوابة المعبد مزينة بقرص الشمس المجنح والذي يرمز إلى الأله حورس، وعلى الحوائط الخارجية يصور الأمبراطور أغسطس كفرعون وهو يقدم العطايا إلى الآلهة إيزيس وأوزوريس وولدهما حورس، ويوجد تصوير مشابه في الغرفة الأولى من المعبد يظهر فيه أغسطس يصلى ويقدم العطايا للآلهه، وتوجد على باب الغرفة الوسطى للمعبد نقوش للبطلين باحور وباديسه وهما يتعبدان للألهه إيزيس وأزوريس.
وخلف المعبد هيكل منحوت في الصخر يرجح وجوده قبل تشييد المعبد ويعتقد انه يرجع للأسرة السادسة والعشرين، وعند انتشار المسيحية تحول الجزء الأوسط من المعبد إلى كنيسة زالت آثارها إلا بعض النقوش القبطية، حيث توجد بعض النصوص التي سجلت فوق جدرانه مكتوبه باللغة القبطية تتحدث عن تحويل هذا المعبد إلى كنيسة ويبدو أنها سجلت حوالى عام 577 ميلادية وأوصى بتسجيلها الملك النوبى اكسيا نومى.
إهـداءه لمتحف المتروبوليتــان
تم نقل المعبد من مكانه الأصلى في عام 1963م لإنقاذه من الغرق بعد بناء السد العالي بإسوان، وتقديرا للجهد الذي بذلته الولايات المتحدة الأمريكية في الحفاظ على آثار النوبة من الغرقة تم إهداء معبد دندور إلى الحكومة الأمريكية، وقد قامت الولايات المتحدة بمجهود كبير لنقله حيث كانت حجارة المعبد تزن أكثر من 800 طن وبلغت أكبر قطعة حجرية 6.5 طن، وتم نقله في 661 صندوق بواسطة شركة الشحن الأمريكية إس إس كونكورديا ستار، وفى 27 إبريل عام 1967م تم منحه لمتحف المتروبوليتان والذي قام بإجراء تعديل كبير في المتحف أوائل السبعينيات لتشييد جناح جديد ليشغله معبد دندور الذي إعيد تركيبه بنفس شكله القديم.
(( معبــد طــافا ))
أهدت الحكومة المصرية مقصورة الليسيه إلي ايطاليا , وهي حاليا مشيد حاليا بجوار متحف تورين , وكانت هذه المقصورة في الاصل منحوتة في الصخر شمال قصر ابريم , ويرجع تاريخ بناءها إلي العام 43 من حكم الملك تحتمس الثالث , وتتكون المقصورة من صالة واحدة , ويوجد في الجدار المقابل للمدخل كوة ( تجويف ) يوجد بها ثلاثة تماثيل للملك بين حورس سيد ميعام (عنيبة) واله أخر مهشم , وفي الجدران الداخلية للكوة توجد مناظر تصور الملك تحتمس الثالث مع حورس سيد ميعام و امون- رع و ساتت و تحوت.
يوجد علي واجهة هذه المقصورة نقوش للملك تحتمس الثالث , وهي التي حددت تاريخ بناءها , ومن المناظر تحتمس الثالث يتعبد للاله حورس سيد ميعام والالهة ساتت , وفي داخل الصالة مناظر غير واضحة , ولكن يمكن رؤية تحتمس الثالث وهو يقدم قربانا لحورس وهو في حضرة اله النوبة ددون , وأيضا مع الملك سنوسرت الثالث الذي كان يعبد في النوبة , وكان الملك تحتمس الثالث يقدر هذا الملك ويحترمه.
تم اهداء معبد الليسيه لايطاليا تقديرا لجهودها لانقاذ اثار النوبه في ديسمبر 1966.
وتم نقله لمدينه تورينو الايطاليه بجوار متحف تورينو
البوابة البطلمية من معبد كلابشة لألمانيا
تم نقل البوابه البطلميه من معبد كلابشه لالمانيا تقديرا لجهودها فى انقاذ معابد النوبه
وهى موجوده حاليا فى الجانب المصري بمتحف برلين.
يعد معبد كلابشة أفضل المعابد الرومانية التي حفظتها لنا الأرض المصرية وذلك رغم الدمار الذي أصاب جدرانه ونقوشه إلي حد كبير .
والمعبد قبل أن ينقل إلي موقعة الحالي ، كان يقع علي الضفة الغربية لنهر النيل علي بعد 55 كم إلي الجنوب من أسوان ،ومنذ بناء خزان أسوان والمعبد يغطي بالماء لمد تسعة أشهر من العام .
وقدر للمعبد بعد بناء السد العالي أن يغرق تماما وإلي الأبد ، لذلك قام مركز تسجيل الآثار المصرية بالتعاون مع البعثة الألمانية باتخاذ الخطوات الضرورية لانقاذ المعبد ، فقام مركز تسجيل اللآثار المصرية بأعداد نموذج لبيت الولادة الألهية ( الماميزي ) الذي أستحال نقله ، أما البعثة الألمانية فرأت تفكيك أحجار المعبد وأختيار موقع جديد يكون في مأمن من أرتفاع منسوب المياه بعد بناء السد ، وقد نجحت البعثة الألمانية في بناء المعبد من جديد في منطقة صخرية مرتفعة خلف السد العالي .
وقد تم البدء في بناء المعبد في عهد الأمبراطور أغسطس منذ عام (30 ق.م إلي 14 م ) ، والمعبد يشبه في تخطيطة تخطيط المعابد المصرية في عصر الدولة الحديثة ، فواجهة المعبد تتكون من صرح يتوسطة مدخل يؤدي إلي فناء أمامي والفناء يؤدي إلي صالة الأساطين ( الأعمدة ) وإلي الخلف من هذة الصالة نجد دهليزين يؤديان إلي قدس الأقداس ويحيط بالمعبد ممر يتضمن الجزء الجنوبي منه بئرا دائريا به سلم يؤدي إلي قاعة .
أما الماميزي والذي كرس لعبادةو المعبودة إيزيس فيقع إلي الجنوب الغربي من المعبد ، كما أن هناك مقصورة شيدت في عهد الملك بطلميوس التاسع وتقع إلي الشمال من المعبد .
ويتضمن المعبد مناظر لمعبودات النوبة المختلفة مثل ( ماندوليس المعبود الرئيسي للمعبد وإيزيس واوزوريس وآمون وشو وحورس وخنوم وبتاح )كما يتضمن نقوشا ديموطيقية وقبطية ويونانية بالإضافة إلي مجموعة من المخربشات المسيحية ، وكل هذة النقوش تشير إلي المعتقدات المختلفة التي تعاقبت علي هذا المعبد .
ولا يمكن لزائر معبد كلابشة أن يغادر قبل أن يشاهد نصين تاريخيين هامين نقشا باللغة اليونانية أولهما يؤرخ لعام 249 م ومنقوش علي واجهة صالة الأساطين ويتعلق بقرار الوالي الروماني بمنع تربية الخنازير في إطار حرم المعبد والثاني يسجل أنتصار الملك النوبي سيلكو علي قبيلة البليميز في القرن السادس الميلادي .
وبقدر ما يعجب الزائر بعظمة القدماء المصريين الذين شيدوا مثل هذا المعبد فإنه بلا شك سوف يبدي إعجابا شديدا بقدرة الإنسان في العصر الحديث التي مكنته من إعادة بناء هذا المعبد الضحم بأقل الأضرار الممكنة .
ينتمي معبد كلابشة إلي العصر الروماني ولكنه اقيم علي بقايا معبد قديم يرجع لعصر الملك امنحتب الثاني , وبني المعبد الروماني الإمبراطور أغسطس , وأهداه إلي اثنين من الهة النوبة , الأول هو الإله النوبي ددون الذي يلقب في نصوص الأهرام بلقب "جالب البخور" لأنه يعتقد بأنه هو الذي يجلب ويحرق البخور في حفل مولد الملوك المصريين , والثاني هو الإله مندوليس وهو اله النوبة المصرية الرئيسي والذي ارتبط بالإله المصري حورس , وكان يصور في مناظره بهيئة رجل يلبس تاج به قرني كبش وريشتين وقرص شمس وحيات الكوبرا.
ويتكون معبد كلابشة من رصيف ميناء يطل علي نهر النيل كانت تتوقف عنده المراكب التي تقل المتعبدين وتماثيل الطقوس , ويلي الرصيف طريق صاعد طوله ثلاثين متر يربط بين الرصيف وواجهة المعبد , وعند نهاية الطريق الصاعد توجد درجات سلم تؤدي إلي الشرفة الحجرية الكبيرة التي بني فوقها المعبد.
صممت واجهة المعبد علي هيئة الصرح , ولكنها خالية من أية زخارف , ويوجد في منتصف واجهة الصرح مدخل يؤدي إلي داخل المعبد , وعلي الناحية اليمني لسمك ممر المدخل يوجد نقش للإمبراطور أغسطس وهو يقدم قرابين وأضاحي إلي الإله حورس , وفي أسفل النقش كتب نص باللغة القبطية بواسطة الأقباط الذين لجأوا إلي هذا المعبد هربا من الاضطهاد الروماني , ويوجد داخل أبراج الصرح بوابتين تؤديان إلي غرفتين صغيرتين كانتا تستخدمان بواسطة كهنة المعبد للوصول إلي سطح الصرح لرؤية النجوم ومعرفة الزمن و أوقات الأعياد , وربما استخدمت أيضا كمكان للحراس الذين يحرسون المعبد.
يلي الصرح فناء مفتوح يضم أربعة عشرة عمودا مصفوفة في الجوانب الثلاثة الشمالية والشرقية والجنوبية , وتيجان هذه الأعمدة بها زخارف نباتية مركبة , ولا يوجد نقوش علي حوائط هذا الفناء , ويتصل بهذا الفناء أربعة غرف صغيرة علي جانبي الحوائط الشمالية والجنوبية.
يلي ذلك منطقة ما قبل قدس الأقداس , وتبدأ بأربعة أعمدة تربط بينها ستائر حجرية , وتحمل الستارة اليسرى منظرا لملك غير معروف يقوم بتطهيره الإلهان حورس و تحوت , أما الستارة الحجرية اليمني فيوجد عليها ثلاثة نصوص , ففي النص الأول يأمر الوالي الروماني اورليوس بيساريون بتنظيف المعبد من حيوانات الخنازير , ويؤرخ هذا النص بعام 284 م , وكتب النص الثاني بالخط المروي , وسجله الملك البيليمي خارامادايا في القرن الرابع الميلادي , بينما كتب النص الثالث باللغة الإغريقية وهو يسجل انتصار الملك النوبادي (النوبي ) سيلكو علي البليميين , ويلي الستائر الحجرية صالة الأعمدة التي تضم ثمانية أعمدة ذات تيجان نباتية ولكن جدران هذه الصالة لا تحمل أية نقوش.
ويلي صالة الاعمدة صالتين مستعرضتين احداهما يطلق عليها الصالة الخارجية والاخري يطلق عليها الصالة الداخلية , وينتهي المعبد بقدس الاقداس ويضم مناظر للامبراطور اغسطس وهو يقدم القرابين الي عدد من الالهة.
يوجد في الجانب الجنوبي لممر المعبد مقياس النيل , وهو عبارة عن بئر دائري به سلالم تؤدي إلي أسفل البئر , وكان هذا المقياس يستخدم لقياس فيضان النيل من اجل معرفة قيمة الضرائب المقررة , ويوجد بجوار المعبد ايضا المقصورة البطلمية التي ترجع لعصر الملك بطلميوس التاسع , ومن المعروف انه لا يوجد أية زخارف علي حوائط المقصورة الخارجية بينما الحوائط الداخلية تضم مناظر تصور الملك بطلميوس التاسع وهو يقدم الأضاحي إلي ثالوث اليفانتين خنوم و ساتت و عنقت , وأيضا وهو يقدم قرابين إلي الالهة مندوليس و واجيت و أوزوريس و إيزيس وحورس.
وفي الجانب الجنوبي الغربي لمعبد كلابشة توجد ايضا مقصورة الاله النوبي ددون تقع مقصورة ددون , وهي مهداة إلي الإله النوبي ددون , وتتكون من غرفة صغيرة منقورة في الصخر وأمامها فناء ذو أعمدة جرانيتية , ويربط بين هذه الأعمدة ستائر حائطية , ويزين مدخل المقصورة مناظر لفرعون غير معروف اسمه يقدم الأضاحي لددون.
كما يوجد في الجانب الجنوبي من معبد كلابشة ايضا متحفا مفتوح وضعت في لوحة الملك سيتي الأول التي عثر عليها في ابريم مكسورة إلي أربعة أجزاء , و لوحة الملك بسماتيك الثاني التي قطعت من الجرانيت , وهي تسجل حملة النوبة التي قام بها الملك بسماتيك الثاني في عام 593 ق م , والنقوش الصخرية التي عثر عليها بقرية توماس وتؤرخ ما بين 5000 إلي 3000 ق م , وتتضمن حيوانات مثل الأفيال والغزلان.




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق