... الخيــانة وجهـــة نظـــر ...
" المفترق الأخطر في التاريخ المعاصر"
سألوا ﻫﺘﻠـــﺮ : ﻣﻦ ﺃﺣﻘﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻚ ..
ﻗــﺎﻝ : ﺍﻟــﺬﻳﻦ ﺳﺎﻋﺪﻭﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﺣﺘﻼﻝ ﺃﻭﻃـــﺎﻧﻬﻢ..
ﻓﺴﺤﻘــﺂ ﻟﻤﻦ ﺑﺎﻉ ﻭﻃﻨــﺔ ﻣﻘـﺎﺑﻞ ﻣـﺎﻝ ﻟﻦ ﻳــﺪﻭﻡ ﻟـﻪ
" المفترق الأخطر في التاريخ المعاصر"
سألوا ﻫﺘﻠـــﺮ : ﻣﻦ ﺃﺣﻘﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻚ ..
ﻗــﺎﻝ : ﺍﻟــﺬﻳﻦ ﺳﺎﻋﺪﻭﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﺣﺘﻼﻝ ﺃﻭﻃـــﺎﻧﻬﻢ..
ﻓﺴﺤﻘــﺂ ﻟﻤﻦ ﺑﺎﻉ ﻭﻃﻨــﺔ ﻣﻘـﺎﺑﻞ ﻣـﺎﻝ ﻟﻦ ﻳــﺪﻭﻡ ﻟـﻪ

عقيدة الجيش المصري اليوم وبالأمس وأول أمس ، هي عقيدة أم كلثوم ، وهيفاء وهبي ، وعلي الحجار معكم في المعركة ، عقيدة صناعة الجندي المصري للمكرونة بدلا من صناعة الطائرات والصواريخ ... عقيدة مسح الأحذية للضباط ، وكي الثياب لهم ، وشراء الخضار والفاكهة لزوجاتهم ، وترفيه أطفالهم ، وتقديم الخدمات لهم ، عقيدة عمل الجنود كعبيد في مؤسسات الجيش الاقتصادية الخاصة ، عقيدة هدفها كسب رضى العقيد والعميد واللواء أولا ، ثم كسب رضى الفريق والمشير والوزير والقائد الأعلى ثانيا ، عقيدة طلب ود ورضى أمريكا وإسرائيل ..
ثالثا ، عقيدة احنا شعب وانتم شعب ، ولنا رب ولكم رب ، عقيدة تسلم الأيادي ، عقيدة انقسام المجتمع المصري ، عقيدة تراجع الاقتصاد ، عقيدة القتل والقمع والتدمير والتجريف ، والسجن والتعذيب والمحاكمات الجاهزة ، عقيدة المنظومة الكاذبة بجميع أركانها .... والقائمة تطول .
تبدلت عقيدة الأمن القومي المصري لدى الحكومة المصرية وجيشها ، من شرف الدفاع عن الشعب المصري وحمايته إلى عقيدة – الخيانة وجهة نظر – والتي صارت أمرا واقعا ، لها قادتها ، وإعلامها ، وكوادرها ، ومدارسها ، ومنظريها ، وفلاسفتها ، فتبدل الوعي ، وصار الوطني خائنا والخائن وطنيا ، والشريف لصا واللص شريفا ... وصارت العقيدة القتالية المصرية تزويد دولة العدو بالغاز على حساب الشعب المصري ، وصار الأمن القومي المصري هو الأمن القومي المصري صهيوني ، وصار محاصرة غزة ، وتحليق الطائرات المصرية فوقها ، وإطلاق النار على الفلسطينيين على حدود رفح ، وإذلالهم في المطار ، وإغلاق المعبر ، أمنا قوميا مصريا صهيونيا ، وصار قتل المصلين والنساء والشيوخ والأطفال في مصر ، والعبث بمحتويات البيوت ، وتوجيه الإهانات للمصريين ، وتدمير المساكن والمزارع والممتلكات ، أمنا مصريا صهيونيا خالصا بامتياز .
صارت العقيدة القتالية لدى المصريين هي علي النجار ، وهيفاء وهبي ، كما كانت من قبل وردة الجزائرية ، وأم كلثوم معكم في المعركة ، والاقتصاد العسكري السري الخاص الذي يهيمن عليه كبار القادة المصريين ، وشقق الدعارة ، وأندية الغناء والرقص للترفيه عن الضباط والجنود .
تبدلت عقيدة الأمن القومي المصري لدى الحكومة المصرية وجيشها ، من شرف الدفاع عن الشعب المصري وحمايته إلى عقيدة – الخيانة وجهة نظر – والتي صارت أمرا واقعا ، لها قادتها ، وإعلامها ، وكوادرها ، ومدارسها ، ومنظريها ، وفلاسفتها ، فتبدل الوعي ، وصار الوطني خائنا والخائن وطنيا ، والشريف لصا واللص شريفا ... وصارت العقيدة القتالية المصرية تزويد دولة العدو بالغاز على حساب الشعب المصري ، وصار الأمن القومي المصري هو الأمن القومي المصري صهيوني ، وصار محاصرة غزة ، وتحليق الطائرات المصرية فوقها ، وإطلاق النار على الفلسطينيين على حدود رفح ، وإذلالهم في المطار ، وإغلاق المعبر ، أمنا قوميا مصريا صهيونيا ، وصار قتل المصلين والنساء والشيوخ والأطفال في مصر ، والعبث بمحتويات البيوت ، وتوجيه الإهانات للمصريين ، وتدمير المساكن والمزارع والممتلكات ، أمنا مصريا صهيونيا خالصا بامتياز .
صارت العقيدة القتالية لدى المصريين هي علي النجار ، وهيفاء وهبي ، كما كانت من قبل وردة الجزائرية ، وأم كلثوم معكم في المعركة ، والاقتصاد العسكري السري الخاص الذي يهيمن عليه كبار القادة المصريين ، وشقق الدعارة ، وأندية الغناء والرقص للترفيه عن الضباط والجنود .
صارت إسرائيل صديقة
ولا زالت تحتل مدينة أم الرشراش المصرية
وصارت المقاومة الفلسطينية عـدوا
هذه هي عقيدة حكومة وجيش مصر اليوم وبالأمس
وهي عقيدة يجري ترجمتها ميدانيا في كل وقت ، وعلى كل صعيد سراً وعلانية ، ومؤشرات ذلك أكثر من أن يتم حصرها وإحصائها ... نتذكر ما قاله عبد الناصر لجيشه قبيل هزيمة 1967: أم كلثوم معكم في المعركة !! ، وقد كُشف الكثير حول علاقات كبار الضبط ، ولا زال يتم الكشف عن علاقات جديدة وضباط جدد ، مع عدد من العاهرات والزانيات ، والممثلات والخالعات ، ولا زلنا نرى ونسمع كيف تتم تعبئة المقاتل المصري ، وكيف تتغير عقيدته ، ومردود تلك التعبئة أو العقيدة على الشعب المصري بشكل خاص ، وعلى شعوب المنطقة العربية بشكل عام ، خاصة الشعب الفلسطيني ...لذلك فمن الطبيعي أن يحاصروا غزة ، فهذه هي عقيدتهم ، عقيدة الخمر والسرقات وإذلال المواطن المصري .
هدَّد الفريق سامي حسن ، على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، اللواء أحمد وصفى قائد الجيش الثاني ، بنشر صوره الخاصة مع الفنانة مروة في الغردقة ، إن لم يتوقف عن تهديد الأشقاء الفلسطينيين .
وقال : قد أضطر إلى نشر بعض الصور الخاصة بسهراته الليلية عبر تويتر" . "وبكره تشوفوا مصر".
... الجيش المصري وإسرائيل ...
تحولات العقيدة
يقصد بعقيدة الجيوش من ناحية، التقاليد والقيم والخبرات المتراكمة التي تحكم سلوكيات ومواقف المؤسسة العسكرية في الحياة العامة؛ ومن ناحية أخرى يقصد بها تحديد واضح للعدو وللتهديدات التي قد تتعرض لها دولة ما وكيفية استعداد الجيش لمواجهتها.
وخلال التاريخ الحديث للدولة المصرية، لم يعرف الجيش المصري سوى إسرائيل عدوا، ولم ينفصل إيمان الجيش حول العدو عن إيمان جموع الشعب المصري.
لقد خاضت مصر خلال العقود السبع الماضية (1948 ـ 2018) أربعة حروب ضد إسرائيل كانت الحرب الأولي عام 1948م، عندما شاركت مصر في الحرب على فلسطين؛ وكانت الحرب الثانية عام 1956م فيما يعرف باسم “العدوان الثلاثي على مصر” حيث شاركت كل من فرنسا وبريطانيا في الحرب إلى جانب إسرائيل.
لقد خاضت مصر خلال العقود السبع الماضية (1948 ـ 2018) أربعة حروب ضد إسرائيل كانت الحرب الأولي عام 1948م، عندما شاركت مصر في الحرب على فلسطين؛ وكانت الحرب الثانية عام 1956م فيما يعرف باسم “العدوان الثلاثي على مصر” حيث شاركت كل من فرنسا وبريطانيا في الحرب إلى جانب إسرائيل.
وكانت الحرب الثالثة عام 1967م؛ وبعد ست سنوات قامت الحرب الرابعة عام 1973م.
وأدت تلك الحروب في نهاية المطاف إلي لجوء مصر وإسرائيل إلى طاولة المفاوضات والتي تمخضت عنها اتفاقية كامب ديفيد والتي وقع عليها الرئيس الأسبق أنور السادات عام 1979 مع إسرائيل برعاية أمريكية؛ والتي على أثرها علقت الدول العربية في ذلك الوقت عضوية مصر في الجامعة العربية لتوقيعها تلك الاتفاقية، وتم نقل مقر الجامعة العربية إلى تونس، وتولي التونسي الشاذلي القليبي منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية..
ورأي البعض أنه بتوقيع مصر لتلك الاتفاقية حدث “تغيير” في العقيدة العسكرية للجيش المصري، تغير فيه وضع إسرائيل كعدو استراتيجي للدولة المصرية، وأن تصريحات الرئيس السادات بأن “حرب أكتوبر هي آخر الحروب بين مصر وإسرائيل” وأن السلام “خيار استراتيجي”، وأن الحل الأوحد للمشكلة العربية مع إسرائيل هو “السلام الشامل والعادل في المنطقة”، أصبحت شعار وعقيدة الجيش المصري.
وانتهجت قيادات الجيش المصري في وقت حكم الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك نفس العقيدة، وتسير القيادات العسكرية الحالية للدولة المصرية على نفس الطريق..
وانتهجت قيادات الجيش المصري في وقت حكم الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك نفس العقيدة، وتسير القيادات العسكرية الحالية للدولة المصرية على نفس الطريق..
خطاب السيسي في ذكرى أكتوبر
يعيد قضية تيران إلى الواجهة.. كيف تفاعل المصريون؟
الجيش المصري الحديث أسس عام 1882 على يد الإنجليز
... بعد حل جيش أحمد عرابي ...
وأضاف عادل في حواره مع برنامج اتجاهات على قناة “وطن” أن الجيش اعتدى على المواطنين في ثورة 1919 وحبس الضباط الذين أمدوا الثوار بالسلاح، وفي عام 1917 ساعد الجيش الإنجليز في احتلال القدس، وظل الجيش يعتدي على المواطنين حتى نكسة 1967م.
وأوضح عادل أن ضباط الجيش قبل ذلك كانوا من الأجانب وحتى بعد تولي الضباط المصريين قيادة الجيش انتقلت إليهم روح التعالي على المواطنين وهي الروح التي ارتبطت بالمؤسسة منذ إنشائها، مضيفا أنه بعد نكسة 1967 التحم الجيش والشعب مرة أخرى حتى حرب أكتوبر.
وأشار عال إلى أنه بعد حرب أكتوبر وإعلان وقف إطلاق النار وما تلاه من دراما اتفاقية كامب ديفيد عاد الجيش إلى عقيدته السابقة واستعلائه على المواطنين.
أسهم السيسي وقبله قادة العسكر الذين يتحكمون في البلاد منذ 60 عاما في تغيير العقيدة العسكرية للجيش المصري من محاربة العدو الأول للمصريين، الكيان الصهيوني، إلى قمع المصريين أنفسهم وتقييد حريتهم، ولما وجهوا أسلحتهم خارج الحدود وظفوا المجندين للعمل كمرتزقة لدى مكن يدفع المال أكثر.
وحسب تقرير بثته قناة “وطن” مساء أمس السبت، فإن قادة العسكر لم يكتفوا بما سبق من انتهاكات بل تنازلوا عن الأراضي والثروات المصرية المكلفين بحمايتها إلى كل من السعودية وقبرص إضافة إلى العدو الصهيوني كما انشغلوا بالعمل في البيزنس وبناء إمبراطورية ضخمة تستحوذ على ما يقرب من 60% من الاقتصاد المصري حتى إن العمليات العسكرية التي أطلقها الجيش عدة مرات لمحاولة السيطرة على الأوضاع في شبه جزيرة سيناء لم تسفر عن أي شيء على أرض الواقع سوى قتل وإصابة الآلاف من أهالي العريش والشيخ زويد ورفح وغيرها إضافة إلى هدم منازلهم وحرق مركباتهم.
الأوضاع والانتهاكات السابقة لقيادات العسكر كان لها بالغ الأثر على صورة الجيش لدى قطاع عريض من الشعب المصري فلم تعد الأفلام السينمائية التي جرى إنتاجها سابقا تنطلي عليه أو تقنعه خاصة أنه اكتشف أن الرصاصة لم تعد موجهة للغاصبين الأعداء بل إلى رؤوس المواطنين المصريين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق