الأربعاء، 29 مارس 2017

السيسي..الملك الإلـه..كل فـــرعون لة موسى فلا تيأســوا



كل فـــرعون لة موسى فلا تيأســوا


بِسْم الله الرحمن الرحيم
"وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون"
صدق الله العظيم


أما تحذيره صلى الله عليه وسلم من إعانة الظلمة فكان أشد وأقوى، فقال: "لا تمكر ولا تعن ماكراً؛ فإن الله يقول «ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله»، ولا تبغ ولا تعن باغياً؛ فإن الله تعالى يقول }إنما بغيكم على أنفسكم{، ولا تنكث ولا تعن ناكثاً؛ فإن الله تعالى يقول: } فمن نكث فإنما ينكث على نفسه.. ولان الاسلام هو دين كل العصور فنجده يتتطابق مع مايحدث اليوم بمصر السيسى وعصابته والمجلس العسكرى واعوانه ، عندما استعانوا بالقضاء الفاسد وتلك المحكمة الدستورية العليا التى انشاءها جمال عبد الناصر بعد مذبحة القضاء فى عام ١٩٦٩ ، لتكون سيفاً مسلط على كل من يعارضه سياسياً ، ويحل به مجلس الشعب المنتخب بإرادة حرة من الشعب المصرى... ثم جاء انقلاب ٣٠ يونيو ليعزل الرئيس المنتخب ويعطل الدستور، ويعتقل ،ويلفق القضايا له ايضاً بمعاونة القضاء والذى اصبح مسيساً ويأتمر بأوامر قائد الانقلاب وادواتة من مخابرات وداخلية وجيش يترأسه مجلس عسكرى عميل للغرب الصليبى بزعامة الولايات المتحدة الامريكية. 
 وبذلك اصبح القضاء الذراع القوى فى يد الانقلابين فى ردع الثوار واخماد الثورة ورأس حربة للثورة المضادة ولقد أغدق السيسى عليهم بالاموال والامتيازات مستحضراً المثل القائل أطعم الفم تستحى العين.. ولكن البعض منهم مصريتهم و وطنيتهم كانت عقبة فى بيع الاراضي المصرية تيران وصنافير والتنازل عنها بدون وجه حق للشقيقة السعودية، وهنا جن جنون السيسى فما هو المخرج من هذا الموقف المحرج خصوصاً بعد أن قبض الثمن نقداً وعداً وتم توزيعه على الجيش والشرطه والقضاء اتحاد ملاك مصر . 
 وكما استعان بالقضاء فى حل مجلس الشعب المنتخب وتعين مجلس شعب على عين المخابرات يمكنه الاستعانة بمجلس عبد العال بالسيطرة على القضاء ولقد كان ... وكانت الديكتاتورية فى أفظع اشكالها وهذا منافى للدستور ولمبدأ Charles - Louis de secondat Montesquieu فى فصل السلطات الثلاثة التشريعية والتنفيذية والقضائية .. فرعون مصر جمع جميع سلطات الدولة فى يده ليعود بمصر الى عصر الملوك الآلهة........

؛؛؛؛ مصـــر الـيـــوم ؛؛؛؛



ليست هناك تعليقات: