الثلاثاء، 19 أبريل 2016

للتاريخ باب واحد، للدخول والخروج أيضا، خالد علي: البوب الجديد.



لقد ألقت المقادير بخالد علي  في وضعية "البوب".
يتطلع الجميع إلى معرفة إجابات خالد على إمتحان 25 أبريل.
حقيقة ماحدث من "خالد على" مرشح الرئاسة الأسبق
 ودوره "المشبوة" في مظاهرات الارض


للتاريخ باب واحد، للدخول والخروج أيضا، وخالد علي، الحقوقي البارز، والمرشح الرئاسي السابق، ورئيس حزب العيش والحرية يقف على أبواب تاريخ جديد للثورة المصرية الآن.
سطع اسم خالد علي في نهاية يوم جمعة الأرض كمتحدث باسم الغضب، حين أدار عملية التفاوض على إنهاء الفعاليات الحاشدة، وأقنع المتظاهرين بالخروج من مراكز الغضب الشعبي، بسلام ومن دون صدامات دامية، على أن يعودوا في الخامس والعشرين من إبريل/ نيسان الجاري، لمواصلة النضال ضد سلطة البيع والتفريط والإهانة الوطنية.
إذن، تحول هذا الموعد إلى اتفاق ثوري واضح المرتكزات والأهداف، ومحل احترام جميع الأطراف، ويضع على كاهل خالد علي مسؤوليةً وطنيةً وأخلاقية، كونه كان مشرفاً أو منسقاً عاماً للغضب الشعبي العارم الذي انفجر في الأسبوع الماضي.
لا نملك إلا أن نصدّق الوعد ونحترم الموعد، بالنظر إلى تاريخ خالد علي النضالي، منذ ما قبل ثورة يناير، وقد كتبت، في هذه المساحة، منذ نحو عام كامل، تحت عنوان "خالد علي: في البدء كانت الثورة"، حين تحدّث دقيقتين، مشعلاً مواقع التواصل الاجتماعي، بقوله إن الميادين ستمتلئ من جديد، وستعود الثورة، وسيتحرّر المساجين، ويدخل مكانهم سجانوهم.
هذه التصريحات تلقفتها المنابر الإعلامية التي تأسست على قاعدة "دعم الشرعية"، واحتفت بها وأبرزتها، وتناقلها معارضو الانقلاب في الفضاء الإلكتروني، باعتبارها عتاداً هائلاً في ترسانة الحرب على الانقلاب.
وكما سجلت وقتها، فإن تصريحاتٍ من هذا النوع، حين تصدر من شخصيات مثل خالد علي، تكون أكثر تأثيرا وأوسع وصولاً، وتعطي مؤشراً على أنه بالإمكان استعادة الأمل في تحقيق معادلة ثورية حقيقية وناجعة، كتلك التي تألقت في 18 يوماً خالدة من يناير/ كانون ثاني 2011.
وكان ضرورياً، بل واجبا، في ذلك الوقت، الاحتفاء بهذه النبرة الثورية الصادقة، والدفاع عنها بمواجهة ما أسميتها "منصات الحمق" التي تقصف كل من يفكر في استعادة حالة انصهار، تتجاوز الحدود الضيقة للفصيل الواحد إلى براح الثورة، وهي المهمة التي تتطلب تعطيل ماكينات العزلة والإقصاء التي تستخدم في رش كل من يقترب من فكرة إعادة بناء جبهة يناير (الحقيقية وليست المزيفة) بالمياه وأحيانا بالنار.
الآن، وبعد عام من كلام خالد علي بشأن امتلاء الميادين بالثوار من جديد، يجد خالد علي نفسه واقفاً في قلب ميادين تقترب من الامتلاء، وتنتظر منه تلبية نداء التاريخ الذي يدعوه إلى الدخول من أوسع أبواب الثورة، في فرصةٍ لم تتهيأ لأحد قبله، إلا في حالة محمد البرادعي في العام 2010، حين هتفت الجماهير "شد القلوع مفيش رجوع يا برادعي"، وكما نجح الأخير في تجاوز الامتحانات المؤدية إلى ثورة يناير، أظن أن خالد علي يواجه امتحانا كبيراً، مماثلاً، في الخامس والعشرين من إبريل الحالي، وأظنه أيضاً قادراً على الإجابة عن الأسئلة والمعادلات الصعبة التي قرّر الاضطلاع بها، حين تولى مسؤولية تنظيم حركة الجماهير مساء الجمعة الماضية، طالبا منهم الانصراف، استعداداً لحضورٍ حاشد بعد أسبوع من الآن، لاستئناف الثورة، ووصل ما انقطع من زئيرٍ يسعى إلى تحرير مصر من سلطة البلادة والعجز وقلة القيمة، كسبيل لتحرير السيادة الوطنية من سجن العملات الصعبة والصفقات الحرام.
لقد ألقت المقادير بخالد علي  في وضعية "البوب"، اللقب الذي كان يطلقه الشباب المتحمس على البرادعي 2010. وعلى ذلك، يتطلع الجميع إلى معرفة إجابات خالد على امتحان 25 أبريل.
ومن قبيل إنعاش الذاكرة، نقول "لقد نجحت يناير في خلع مبارك، لأنها تأسست على قاعدة "الكل في واحد"، وستسقط "يونيو" عاجلاً أو آجلاً، كونها قامت على منطق عصابات المافيا "الكل على واحد"، ولن تعود الثورة إذا كان هناك من يتمسك بوضعية "واحد ضد الجميع".


حقيقة ماحدث من "خالد على" مرشح الرئاسة الأسبق
ودوره "المشبوة" في مظاهرات الارض


 حقيقة خالد علي !!
فوجئت النهاردة بصديق عندي على الصفحة اعتز به جدا رغم اني مكلمتوش ولا مرة Michael Latif فرحان اوي بلحظة دخول خالد علي للمظاهرات قدام نقابة الصحفيين لدرجة انه قال انه لو حد سئله عن البديل هيقول خالد علي !! .. الصديق مايكل معذور جدا لطبيعته الاشتراكية لازم تبقى ميوله مع واحد زي خالد علي .. طبعا انا كان عندي تحفظات على شخصية خالد علي لأني بعتبره من الوجوه القديمة اللي ساهمت في ضياع الثورة بشكل ما .. بمنطق ان الكل اذنب في حق الثورة بالنسبة لشخص لامنتمي زيي .. لكن طبعا لم اعترض على مبالغة الصديق لأنه حر في اعتقاده و في من يراه من وجهة نظره بطلا ثوريا .. لحد ما لاقيت صديق اخر اعتز به ايضا Kerollos Bek كاتب بوست بيشتم فيه خالد علي !!
كرولوس كان في مظاهرات وسط البلد و حضر لحظة دخول خالد علي بنفسه و بعت لي صورة وهو واقف جنبه .. المهم انا سئلت كرولوس في البوست ليه بتشتم خالد علي ؟!
فوجئت بيه بيتصل بيا لأنه يا عيني كان راجع هلكان و مش قادر يكتب علشان الغاز اللي دخل في عينيه .. و كانت قصته كالاتي :
خالد علي دخل المظاهرات محمولا على الاعناق زي ما شوفنا في الصور ..
قعد تقريبا يخطب في الناس نص ساعة ..
لحظة الاكشن حصلت لما الشباب فوجئوا بخالد علي بعد ما خلص كلمته بيتوجه لقائد الامن المركزي و بيقول له خلاص الشباب خلصوا وقفتهم و انا طالب من حضرتك تعمل لنا ممر امن لخروج الشباب علشان هم هيمشوا خلاص !!!!!!!
سئلت كرولوس .. يعني هو قالكم قبل ما يروح لقائد الامن انه هيعمل كدة ؟!
كرولوس اكد لي انهم فوجئوا بتصرفه و انه كان واقف جنب خالد علي و هو بيكلم قائد الامن المركزي بنفسه و بيقوله الكلام دا !!!
خالد علي بعد ما خلص كلام مع قائد الامن راح راجع مسك المايك و قال للشباب خلاص يا شباب روحوا و اعملوا لي توكيلات و انا رافع قضية و القضية شغالة و مش هسبيها !!!!!
كرولوس بيقول ان معظم اللي كانوا موجودين مكانش عندهم اي انتماء سياسي و الناس فوجئت ان كل الشباب اللي منتمين ل6 ابريل و الدستور ابتدت تنسحب تدريجيا !!!!
و بعدها بشوية بيلتفتوا مالقوش خالد علي .. و بعدها بشوية ضرب الغاز و الخرطوش ابتدأ !!!!
خالد علي اللي مكانش بيسيب فعالية ايام مرسي اللي لما يحضرها و يقعد و يعتصم فيها .. بيقول للشباب يلا روحوا مالوش لزوم الوقوف و تعطيل الشارع !!
خالد علي اللي تاني يوم ما طلعت نتيجة انتخابات الرئاسة بعد الثورة راح هو و حمدين و ابو الفتوح الميدان يعتصموا مطالبين بمجلس رئاسي مدني .. بيقول للشباب روحوا مالوش لزوم وقوفكم !!
انتهى كلام الصديق كرولوس .
من زمان و انا بقول ان اخواننا الثوريين مش ثوريين و لا حاجة .. و انهم مش فالحين غير في تأليه الاشخاص و خلق زعامة من ناس متستاهلش .. و اللي هم بينتقدوا فيه الاخوان من انصياع و انضواء تحت عباءة المرشد .. هم نفسهم بيعملوه مع رموزهم .. البرادعي .. خالد علي .. حمدين .. ابو الفتوح .. كل واحد بيختار زعامته و بيمشي وراها و يبرر لها و يعذرها .. و ينتقد الاخرين في دا !!!
الحل بالنسبة لي يكمن في اللامنتمين اللي اعداد كبيرة منهم نزلت النهاردة .. انا نفسي شوفت الناس في حلوان في عرب غنيم .. محدش هتف لمرسي و لا للشرعية .. الكل هتافه كان عواد باع ارضي .. يسقط حكم العسكر .. ستات و بنات و رجالة و شباب .. الحل يكمن في دول ..
يا ريت نبطل نعمل قيمة لناس متسواش .. يا ريت نبطل العادة المصرية القبيحة في خلق الالهة .. حتى من اشد العقول ليبرالية !!!
كرولوس هو الشاب اللي وشه بس ظاهر في اقصى شمال الصورة



ليست هناك تعليقات: