الاثنين، 4 أبريل 2016

السيسى واوباما ,,المخطط اليهودي لدولة فلسطينية في سيناء.. فيديو



الصحافية" الصهيونية "
 السيسي أثبت أن سيناء هي فلسطين 
المخطط اليهـودي " لتهجـير أهـالي سيناء


مطالبات أعضاء بالكونجرس باجراء تحقيقات حول ادعاءات "انتهاكات حقوقية مصرية جسيمة" بينها أحداث فض رابعة وحالات اختفاء قسري،  ثم زيارة وفد من المشرعين الأمريكيين إلى القاهرة والإعلان عن الدعم الكامل للدولة الشرق أوسطية في حربها ضد سيناء ووصفه للرئيس السيسي بأنه "الرجل المناسب"  تكشف نوعا من الانقسام.
ففي 17 فبراير الماضي، وفقا لمجلة بوليتيكو الأمريكية، بعث أعضاء من الكونجرس بقيادة السيناتور باتريك ليهي برسالة إلى وزير الخارجية جون كيري، تضمنت مطالبات بالتحقيق فيما وصفته بادعاءات ارتكاب القوات الأمنية في مصر وإسرائيل " انتهاكات حقوقية جسيمة".. بين مذبحة رابعة و دعم سيناء .. انقسام بالكونجرس - 
 وإلى نص الرسالة:
* عزيزي جون كيري،
 نثني على جهودكم الاستثنائية لمحاولة جلب السلام والاستقرار إلى الشرق الأوسط.
نكتب إليكم اليكم لطلب معلومات تتعلق بتطبيق قانون ليهي في إسرائيل ومصر، ونتساءل عن ادعاءات معينة بشأن حدوث انتهاكات حقوقية جسيمة ارتكبتها القوات الأمنية في كلتا الدولتين.
  ووفقا للمعلومات التي تلقيناها، فإن الطريقة التي تقدم بها المساعدات الأمريكية العسكرية إلى إسرائيل ومصر منذ كامب ديفيد، بينها تسليم مساعدات على مستوى الخدمات العسكرية خلقت وضعا فريدا قوض من تنفيذ الآليات الطبيعية لرصد استخدام مثل هذه المساعدات. من فضلكم أطلعونا على ماهية الآليات الموضوعة لرصد استخدام إسرائيل ومصر هذه المساعدات.
  وبالإضافة إلى ذلك، وبالرغم من أن "مكتب الشؤون الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمال"  مسؤول عن التدقيق في مثل هذه الحالات، إلا أن المكاتب الإقليمية التابعة لخارجيتنا، وسفاراتنا لديها مسؤولية توثيق وتحديد مدى مصداقية المعلومات المتعلقة بادعاءات حدوث انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان على أيدي قوات أمنية أجنبية.
  من فضلكم، أوصفوا لنا الإجراءات المستخدمة من قبل مكتب الشؤون الشرق أوسطية، وسفارتينا في إسرائيل ومصر للتحقيق في مثل هذه الادعاءات من أجل تعزيز جودة المعلومات التي يتم الاحتفاظ بها وتقييمها من خلال مكتب شؤون الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمال، والمتاحة لك.
ثمة عدد مقلق من التقارير حول انتهاكات حقوقية جسيمة محتملة على أيدي القوات الأمنية في إسرائيل ومصر، في وقائع قد ترتبط بمستقبلين أو مستقبلين محتملين للمساعدات العسكرية الأمريكية.
نحثكم على تحديد إذا ما كانت تلك التقارير التالية ذات مصداقية، وإبلاغنا بالنتائج التي توصلتم إليها:
إسرائيل: أوردت منظمة العفو الدولية ومنظمات حقوقية أخرى تقارير حول حالات يمكن أن تندرج تحت بند "قتل خارج إطار القانون" ارتكبها الجيش والشرطة الإسرائيليين، راح ضحيتها كلا من من فادي علون، وسعد الأطرش، وهديل هشلمون ومعتز عويسات. ثمة تقارير أيضا حول استخدام التعذيب ضد وسيم مروف وأحمد مناصرة.  
مصر:  وصفت منظمة هيومن رايتس ووتش مذبحة رابعة بأنها "أكبر مذبحة جماعية ضد متظاهرين في يوم واحد خلال التاريخ المعاصر".
ووثقت تقارير حديثة ما يمكن أن يصنف كـ "قتل خارج نطاق القانون"  على أيدي قوات أمنية مصرية، لكل من سيد دويدار، وناصر الحافي، وأسامة الحسيني، وهشام خفاجي، وجمال خليفة، وعبد الفتاح إبراهيم السيسي، وطاهر بد الله، ومعتصم العجيزي، وهشام الدسوقي. وعلاوة على ذلك، تطرقت عدد من التقارير حول حالات اختفاء قسري تضمنت كلا من  أسماء خلف، وإسلام عطيطو، وصبري الغول، وصبري الغول، وإسراء الطويل، وصهيب سعد والسيد الراصد. وفي ضوء هذه التقارير، نطالبكم بالتصرف فورا لتحديد مدى مصداقيتها، وإذا ما كانت تنتهك قانون ليهي، وإذا ثبت ذلك، فلتتخذوا  التصرف الملائم وفقا للقانون. شكرا على اهتمامكم.
ووقع على الرسالة من أعضاء الكونجرس كلا من:
السيناتور باتريك ليهي
هنري "هانك" جونسون
راؤول جريجالفا
إلينتور هولمز نورتون
سام فار
بيتي ماكولام
تشيلي بينجيري

رابط الرسالة

المجلة الأمريكية علقت قائلة  أن تصدر السيناتور "ليهي" الموكب الديمقراطي بهذا الصدد لم يأت مصادفة، فقد مرر قانونا  يضع شروطا لتقديم واشنطن مساعدات عسكرية للدول الأجنبية.
ووفقا للتشريع الذي يحمل اسم "قانون ليهي"، فسوف تعلق الولايات المتحدة مساعداتها العسكرية للجيوش الأجنبية حال انتهاكها القانون الدولي
وأعربت واشنطن في وقت سابق عن قلقها إزاء ما وصفته بـ"تدهور أوضاع حقوق الإنسان في مصر"، وذلك على خلفية التحقيق مع حقوقيين في مصر بشأن تلقيهم تمويلا أجنبيا من الخارج.
وبالمقابل، زار وفد من الكونجرس القاهرة أمس السبت بقيادة السيناتور ليندسي جراهام، والتقى الرئيس السيسي ووزير الدفاع الفريق صدقي صبحي، وأكد على أن واشنطن  تقف صفا واحدا لمواجهة الأخطار القادمة من سيناء.
وأضاف جراهام، خلال مؤتمر صحفي عقده عقب لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم الأحد:  "استقرار مصر أهم من أي وقت مضى .. ويجب أن تعمل على دعم الاقتصاد المصري بالرغم من الخلافات بين واشنطن والقاهرة على وضع حقوق الإنسان في مصر".
وواصل بقوله: "مصر تحتاج لمساعدة أكثر من أي وقت، وأمريكا تحتاج مساعدة مصر والعالم كله يحتاج مساعدة مصر".
وتابع "جئت برسالة مفادها استمرار  الدعم والمساعدة في مواجهة الإرهاب ولكن يجب أن نمضي قدما في ملف حقوق الإنسان"
ومضى يقول، وفقا لموقع أصوات مصرية: "الإدارة الأمريكية تحاول الإسراع بدعم الاقتصاد المصري وإعطاء الجميع أملا بأن الاقتصاد سيكون أفضل والتكنولوجيا الأمنية التي تحتاجها مصر مهمة لمواجهة الحرب في سيناء مما يستوجب تعزيز اقتصاد سيناء.. وهناك خلافات وناقشناها بمنتهى الصراحة وتتعلق بحقوق الإنسان".
وأشار جراهام إلى أن وفد الكونجرس تناول خلال لقائه بوزير الدفاع المصري ملف المساعدات الأمريكية لمصر وقال "الجميع يتطلع لزيادتها ودعمنا مهم واحتياجات مصر الأمنية تزداد نظرا للمواقف في المنطقة"
 وأردف أن الديمقراطية هي الحل حتى لو "كانت تنمو ببطئ لأنها أفضل طريقة للتقدم للأمام"، مضيفا:  "نحن ملتزمون بهذه العلاقة مع السيسي وهو الرجل المناسب في الوقت المناسب لدعم عملية الانتقال وسيادة القانون ومكافحة الإرهاب ودعم حقوق الإنسان".
وتابع،: "أرى أن سيناء لا تشكل فقط كابوسا بالنسبة  لمصر ولكن للعالم بالأسلحة والتكنولوجيا الموجودة لديهم (يقصد الجماعات المتشددة في سيناء)، وتحدث السيسي عن تدمير داعش وليس احتوائه وهناك معدات لتنفيذ ذلك"
وأضاف "نحن نستطيع أن نقول إننا نصر على المساعدات العسكرية للجيش المصري الذي يعتزم القضاء على داعش ونحن كدولة نريد مساعدة مصر للحفاظ على الأمن في المنطقة.
 وواصل جراهام: "سنعمل على تعزيز الجيش كما طالب الجانب المصري وسنقدم معدات للجيش المصري وانه سيدعم هذا الطلب وأؤكد أن فكرة الفوز في الحرب بدون شراكة لا يمكن أن تنجح."
وزعم موقع ديبكا في تقرير حديث له أن الرئيس  عبد الفتاح السيسي بعث مؤخرا برسالة سرية للرئيس الأمريكي باراك أوباما، واقترح عليه بأن يفتح الجيش الأمريكي جنبا إلى جنب مع الجيش المصري جبهة مشتركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية بشبه جزيرة سيناء.
رابط تقــرير ديبكــا
Al-Sisi Obama
: Egypt opened a front against ISIS Sinai

وفي ديسمبر الماضي، وجه جراهام  اعتذارا إلى الأصدقاء المسلمين لواشنطن في العالم، محددا اسمي ملك الأردن عبد الله، والرئيس السيسي على تصريحات عنصرية  أدلى بها المرشح الجمهوري المحتمل دونالد ترامب
وقال  جراهام في جزء آخر من المناظرة: “المسلمون يموتون بالآلاف خلال حربهم ضد داعش".

الصحافية" الصهيونية ": 
السيسي أثبت أن سيناء هي فلسطين

لا تنفك نخب اليمين الإسرائيلي عن الاحتفاء بالخطة التي قدمها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لإقامة دولة فلسطينية في صحراء سيناء.
فقد خرجت الصحافية اليمينية صوفيا رون موريا المعلقة السياسية في صحيفة "ميكور ريشون" عن طورها في كيل المديح للسيسي،واصفة إياه بـ "مصدر البشريات الجميلة". 
  وشددت موريا على أن هناك أهمية كبيرة لتشديد خطة "السيسي" على أن كل ما يحصل عليه الفلسطينيون في الضفة الغربية هو "حكم ذاتي" فقط.
وفي مقال نشرته في عدد اليوم ن الصحيفة ذكرت موريا الاسم الرباعي للسيسي طالبة من جمهور القراء بأن يحفظ الاسم كاملاً بزعم أنه "سيجلب المزيد من البشريات السارة" لإسرائيل.
ووظفت موريا خطة "السيسي" في مهاجمة اليسار الصهيوني،قائلاً أن الخطة كشفت "نفاق" هذا اليسار حيث أثبتت خطة السيسي أن المشكلة لا تكمن في الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية،بل في رغبة اليسار في أن يظهر بشكل جيد أمام العالم في المحافل الدولية".
وأكد موريا أن خطة "السيسي" تؤكد أنه بالإمكان تطبيق أيدولوجية اليمين الإسرائيلي الخالدة والقائمة على "أرض إسرائيل الكاملة"،التي تضم جميع الأراضي التي احتلتها إسرائيل عام 1967.
وأكدت موريا أن خطة السيسي تلتقي مع مقترحات اليمين المتطرف في إسرائيل والتي ترى أن الأردن يمثل الدولة الفلسطينية، مع فرق بسيط حيث أن السيسي يقول أن سيناء هي الدولة الفلسطينية،مشيرة إلى أن الإعلان عن الدولة الفلسطينية في سيناء أكثر إيجابية من إعلان الأردن كدولة فلسطينية.
وواصلت موريا طرح الثناء على السيسي قائلة: "لقد أثبت السيسي خلال الحرب على غزة بأنه حليف،لأنه أدرك طابع المصالح المشتركة بين إسرائيل ومصر". 
واعتبرت موريا أن خطة السيسي تثبت أنه بالإمكان التنازل عن أبو مازن والاكتفاء بمحور القاهرة تل أبيب قائلة: "لماذا نبحث عن رام الله عندما تتواجد القاهرة" مشددة على أن خطة السيسي منحت اليمين القدرة والتصميم على التشبث بمواقفه من الصراع مع الفلسطينيين. من ناحية ثانية قال المفكر اليهودي عكيفا إلدار أن وزير الخارجية الصهيوني أفيغدور ليبرمان يطالب بالتعاطي مع المبادرة العربية للسلام، وهو لا يرى أنها تتعارض مع مواصلة "إسرائيل" مصادرة الأراضي الفلسطينية بقصد بناء مستوطنات. وفي مقابلة أجرتها مع قناة التلفزة الثانية،نوه إلدار إلى أن المشكلة تكمن في أن نخب اليمين الحاكم في تل أبيب تعتبر أن تعاظم أواصر التحالف بين تل أبيب وعدد من الدول العربية يغريها بتعزيز المشروع الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس.

سفير فلسطين بالقاهرة:أبو مازن رفض مخطط إستعماري
 لإقامة دولة فلسطينية في غزة وعلي سيناء



" المخطط اليهودي " لتهجير أهالي سيناء


نص رسالة السيسى السرية لاوباما






؛؛؛؛ مصـــر الـيـــوم ؛؛؛؛



ليست هناك تعليقات: