صفقة الميسترال التى لم يسدد ثمنها حتى هذه اللحظة
هى السبب وراء هذه القروض الضخمة.

فى حلقة جديدة من حلقات انهيار الدولة المصرية التى يحكمها العسكر حسب أهوائهم ومصالحهم الشخصية، أخرجت صحف الانقلاب اليوم الثلاثاء أفضل ما لديها بخبرائها الذين احتفوا باستعداد البرلمان بتمرير قانون يسمح للجيش المصرى (المؤسسة العسكرية) بالاقتراض من البنوك الفرنسية بكل ما تملك، حسب التقرير.
وأضافت الصحف فى خبرها، إعلان على عبدالعال رئيس المجلس ورجل "السيسى" المخلص، إحالة قرار قائده رقم 156 لسنة 2015، والذى تم اخفائه منذ ذلك التاريخ عن الشعب المصرى، بشأن الموافقه على اتفاقية قرض بين وزارة الدفاع ومجموعة من البنوك الفرنسية بضمان وزارة المالية المصرية، إلى هيئة مكتب المجلس.
وقال "عبد العال"، خلال الجلسة العامة اليوم الثلاثاء، إنه نظرا لأن المجلس لم ينته بعد من تشكيل اللجان النوعية، ولما كان الاتفاق مهم ويحتاج إلى سرعة الموافقة من جانب المجلس لتنفيذ الاتفاقية، فقد تم إحالته إلى مكتب المجلس لدراسته وإعداد تقرير بشأنه.
ولم يذكر القانون على ما ينفق تلك الأموال وما طبيعة صرفها وسبب اقتراضها، وأين تذهب أموال أمريكا التى ترسلها لدعم الجيش المصري لتضمن ولائه وعدم رفض أى مواقف يريدو تدخل بها الجيش المصري.
ورغم ذلك يطلق اعلام الانقلاب نافير الاستعداد لهذا الغزو الخفى لمقدرات الدولة التى يسيطر عليها الجيش ليُعيد إلينا كوارث الماضى التى لم نخرج منها حتى الآن.
لكن ما هو مؤكد حتى الآن أن صفقة الميسترال التى لم يسدد ثمنها حتى هذه اللحظة هى السبب الحقيقى وراء هذه القروض الضخمة.
وأضافت الصحف فى خبرها، إعلان على عبدالعال رئيس المجلس ورجل "السيسى" المخلص، إحالة قرار قائده رقم 156 لسنة 2015، والذى تم اخفائه منذ ذلك التاريخ عن الشعب المصرى، بشأن الموافقه على اتفاقية قرض بين وزارة الدفاع ومجموعة من البنوك الفرنسية بضمان وزارة المالية المصرية، إلى هيئة مكتب المجلس.
وقال "عبد العال"، خلال الجلسة العامة اليوم الثلاثاء، إنه نظرا لأن المجلس لم ينته بعد من تشكيل اللجان النوعية، ولما كان الاتفاق مهم ويحتاج إلى سرعة الموافقة من جانب المجلس لتنفيذ الاتفاقية، فقد تم إحالته إلى مكتب المجلس لدراسته وإعداد تقرير بشأنه.
ولم يذكر القانون على ما ينفق تلك الأموال وما طبيعة صرفها وسبب اقتراضها، وأين تذهب أموال أمريكا التى ترسلها لدعم الجيش المصري لتضمن ولائه وعدم رفض أى مواقف يريدو تدخل بها الجيش المصري.
ورغم ذلك يطلق اعلام الانقلاب نافير الاستعداد لهذا الغزو الخفى لمقدرات الدولة التى يسيطر عليها الجيش ليُعيد إلينا كوارث الماضى التى لم نخرج منها حتى الآن.
لكن ما هو مؤكد حتى الآن أن صفقة الميسترال التى لم يسدد ثمنها حتى هذه اللحظة هى السبب الحقيقى وراء هذه القروض الضخمة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق