الأحد، 22 نوفمبر 2015

"ميدل إيست آي" تنشر وثيقة لـ "مخطط الإمارات لحكم مصر" فيديو



جرائم ال سعود وال نهيان في المنطقه
 إحباط إماراتي من الجانب المصري
 بعدما أنفقوا ما يقرب من 25 مليار دولار لدعم مصر.
 وثيقة إستراتيجية حصلت عليها ميدل إيست آي تظهر 
 أن محمد بن زايد ليس راضيًا عن السيسي.


هيرست: خطــة سـعـودية للإطــاحة بالسيسي..
 و"بن زايد" غـاضب من إدارته للبـلاد
 كشف الكاتب البريطاني ديفيد هيرست - في مقال نشره بموقع "ميدل ايست آي"- عن غضب الإمارات من الطريقة التي يدير بها السيسي البلاد؟!! وعن خطتها للتحول إلى الحاكم الفعلى لها ؟!!!... 
وكشف أيضًا عن خطط سعودية لتغيير السيسي بشخصية عسكرية أخرى. 
 ** كشفت وثيقة إستراتيجية شديدة السرية أعدها حاكم أبو ظبي الأمير محمد بن زايد آل نهيان أن دولة الإمارات بدأت تفقد إيمانها بقدرة عبد الفتاح السيسي على خدمة مصالح الإمارات وتحقيق رغباتها. 
 هذه الوثيقة التي كتبها بن زايد بتارخ 12 أكتوبر تحتوي على تصريحين هامين يصفان مدى إحباطه من السيسي والذي دعمت الإمارات إنقلابه العسكري في يوليو 2013 بقوة عن طريق ضخ مليارات من الدولارات بالتعاون مع المملكة العربية السعودية. 
أول هاتين الجملتين يقول فيها بن زايد “يجب أن يعلم هذا الرجل بأنني لست ماكينة صراف آلي”. 
ما يمكننا إستنتاجه من هذه الجملة بأنه اذا استمرت الإمارات بدعم نظام السيسي فيجب أن يكون هناك فاتورة سياسية يدفعها النظام الإماراتي لصالح الإمارات.، لذا يمكننا القول بأن الإستراتيجية القادمة للإمارات لن تتمحور حول دعم الحكومة المصرية أو محاولة التأثير عليها فحسب، بل سيتطلب الأمر سيطرة إماراتية علي مفاتيح الأمور بما يعني “اذا كنا سنعطيك مجددًا فسيكون بشروطنا الخاصة.. اذا أعطينا، فنحن من سنتحكم ..
” مصر التي تعاني حاليًا من أزمة تتعلق بسعر العملة المصرية وإنخفاضها في مقابل الدولار، تعتمد بشكل رئيسي علي الدولارات التي تدعم بها الإمارات الحكومة المصرية والتي تعد حاليًا إحدى أكبر مصادر الدخل والإستثمار الخارجي في مصر.  
في المؤتمر الإقتصادي الذي انعقد في شرم شيخ في مارس الماضي، أوضح رئيس الوزراء الإماراتي وحاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن الإمارات قد تبرعت بالفعل لمصر بمبلغ قدره 13.9 مليار دولار وأنه يعد لضخ 3.9 مليار أخرى. 
الدعم الذي حصل عليه السيسي من الإمارات بدءًا من يوليو 2013 يصل حتى الآن إلى قرابة 25 مليون دولار وهو ما يعادل نصف الدعم الخليجي الذي وصل لمصر منذ هذا التوقيت. وفق تصريح لميدل إيست آي، صرح مسئول رسمي مصري إشترط عدم الإفصاح عن إسمه بأن مقدار هذه الأموال هو 16.4 مليار دولار، بالإضافة إلى 2.5 مليار دولار في صورة سبائك من الذهب أما الباقي فكان في صورة قروض وهذه المبالغ لا تكفي لإستيراد السلع والبضائع الأساسية لشهرين فقط. 
 الوثيقة السرية التي حصلت عليها ميدل إيست آي حصريا ربما تطرح تساؤلًا هامًأ وهو:
 هل يحصل محمد بن زايد على العائد المناسب من إستثماره أم لا؟ 
كما تكشف أيضًا عن سخط الجانب الإماراتي من بعض المسئولين الرسميين المصريين، حيث ظن الإماراتيون أن ولاء هؤلاء للإمارات أكثر من مصر، وهو ما لم يكن حقيقيًا. 
 تقول الوثيقة أيضًا بأنه في المستقبل يجب أن تقوم الإمارات بإختيار شركائها في مصر بعناية أكبر. 
بالرجوع إلى الحملة الإعلامية الشرسة حاليًا التي يشنها الإعلام المصري ضد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، وابنه محمد بن سلمان بسبب موقفهم من الصراع السوري والدور الذي يلعبه الجانب السعودي في سوريا بالإضافة إلى زعمهم ولمحاولتهم التدخل في الشأن المصري، ترى الوثيقة بأنه يجب إيقاف هذه الحرب الإعلامية لأنها تعود بالضرر على الإمارات كذلك.
** المراحــل الثـــلاث 
 حددت الوقيقة أيضًا ثلاث مراحل للإستثمار في مصر والذي سيبدأ في مطلع العام المقبل، في المرحلة الثالثة تسعى الإمارات أن تتحول من مجرد ممول إلى شريك كامل. 
ستقوم الإمارات هذه المرة بتمويل المرسسات الفكرية والبحثية والجامعات والمنصات الإعلامية، كما ذكرت الوثيقة أن هذه الإستثمارات المباشرة ستمثل إستراتيجية ورؤية أكثر وضوحًا كما ستوفر للإمارات فرصة التحقق من أن كل إستثمار في أحد هذه الجوانب يعطى النتيجة المرغوبة أم لا. 
الوثيقة تكشف بشكل كامل رغبة الإمارات السيطرة على مفاتيح الأمور في مصر، هذا الرغبة تتضح في القسم الخاص بمراحل الإستثمار بالوثيقه والذي وضع فيه ثلاث شروط أساسية وضعتها لإستمرار دعم حكومة السيسي.   
الشروط الثلاث المذكورة هي: 
رفع الدعم عن الوقود على مدار السنوات الثلاث المقبلة
تدريجيًا برفع 30% في العام الأول ثم 30% في العام الثاني ثم 40% في العام الثالث؛ وضع الإمارات لإستراتيجية تسعير الجنيه المصري أمام الدولار والذي سيكون بمثابة السيطرة على السياسة النقدية في مصر؛ بالإضافة إلى تقليل الإعتماد على النظام البيروقراطي. 
هذه الشروط الثلاث تتركز حول سياسات الدولة داخليًا. 
 الوثيقة توضح أيضًا مدى الإحباط الذي أصيب به ممولي السيسي، يرى أحد المحللين الذي عكف مؤخرًا على دراسة تدهور العلاقة بين مصر والإمارات بأن هذه الإنتقادات توضح عدم رضا الإمارات عن السيسي وما يقدمه للإمارات في مقابل هذا التمويل الضخم، ما ترغب به الإمارات ومحمد بن زايد هو - أشبه بالحكم الفعلي لمصر - وبأنه أيا كان من في السلطة فيجب أن ينفذ مطالبهم. 
قلـــق حقيـــقي 
يمكننا أن نلخص أسباب هذا القلق الإماراتي في ثلاث نقاط:   
أولًا:: هو قناعة الإمارات بأن الحرب الإغلامية التي اندلعت بين مصر والسعودية تضر بمصالح أبو ظبي بشكل مباشر. 
في الشهر الماضي قامت صحيفة اليوم السابع المصرية ذكرت أن خلافًا قد نشب بين رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام للإعلام الحكومية أحمد السيد النجار وبين السفير أحمد قطان سفير السعودية في مصر والذي إنتهى بأن تقول جريدة الأهرام بأن بعض مباني القاهرة أقدم من المملكة السعودية بأكملها. 
إبراهيم عيسى، الصحفي والإعلامي المؤيد للحكومة المصرية، إتهم السعودية بتمويل المجموعات الإرهابية في سورية ودعا الرئيس السيسي أن يكون حليفًا للسعودية وانه يجب على مصر أن تتحرر من شعورها بالجميل تجاه المملكة السعودية.   
ثانيًا،:: الإمارات تشعر بالغضب من عدم وفاء السيسي بوعوده بإرسال قوات عسكرية على الأرض للمشاركة في التحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين في اليمن، والتي تشاركه فيها الإمارات أيضًا بقوات عسكرية إضطراريًا. السيسي إعتاد أن يستخدم مصطلحه الشهير “مسافة السكة” في تعبير عن أنه في حال ما احتاج له احد حلفاؤه في الخليج فلين يفصله عنه سوى قطع المسافة بينهم فقط. على الرغم من ذلك، لم تشارك أي قوات برية مصرية في هذه الحرب حتى الآن.   
ثالثًا،:: تشكو الغمارات من أن السيسي لا يستمع إليهم عندما يطلبوا إعادة هيكلة سياسية أو إدارية أو عندما يطلبوا منه التاسيس لدولة مستقرة عن طريق الإدارة الرشيدة.  من وجهة نظر أبو ظبي، فإن السيسي لم يقم بهذه الهيكلة المطلوبة، ولم يقم بوضع إستراتيجية لإعادة هيكلة الإقتصاد المصري، فكل الخدمات تعاني من مستوى متردي، لذا فهم يعتقدوا بأن السيسي لا ينفذ ما ترغب به الإمارات كما يرى المحلل الذي تحدث لميدل أيست آي والذي طلب أن تبقى هويته مجهولة، كما يقول أيضًا “في المرحلة القادمة، والتي ستبدأ مطلع العام المقبل، تسعى الإمارات لتطبيق هذه الحملة واسعة النطاق، ليس بهدف الإبتعاد عن السيسى، فهو مازال رجل الإمارات أيضًا، ولكنهم ليسوا راضين عما يقوم به، إنهم يهدفون إلى خضوع تام وأن يكونوا هم من يسيطر علي مفاتيح الأمور.” 
   العلاقــــات مع الرياض 
 علاقات السيسى مع الرياض شهدت تراجعًا كبيرًا أيضًا خاصة بعدما علم بتواجد أحد جنرالات الجيش المصري المنافسين للسيسي في المملكة العربية السعودية منذ إسبوعين وقيامة بمحادثات خاصة هناك.؟؟!!!! ... الكثير من المصادر المقربة من داخل السعودية تؤكد بأن المخابرات المصرية أرسلت لتسأل السعودية عن سبب تواجد سامي عنان – الذي شغل منصب رئيس أركان الجيش المصري سابقًا - داخل السعودية، وكان الرد بأن عنان قد جاء إلى السعودية في زيارة خاصة بشكل فردي وأنه ليس لحكومة الرياض أي علاقة بهذا الأمر. 
 عنــــان :: الذي كان الرجل الثاني في الجيش المصري بعد المشير محمد حسين طنطاوي بعد خروج مبارك من السلطة في 2011، في حين تم استبعاده بواسطة الرئيس الأسبق محمد مرسى عقب توليه الرئاسة في 2012. 
ولكن بعد اسقاط مرسي بانقلاب عسكري بعد عام من الحكم، أظهر عنان رغبته في الحكم بإعلان ترشحه للرئاسة، الرجل يبلغ من العمر 70 عامًا وهو مقرب واشنطن، حيث تواجد في الولايات المتحدة أثناء قيام ثورة 25 يناير. 
 وفقًا لمصادر سعودية مطلعة، فإن عنان هو أحد ثلاثة أسماء تفضلها السعودية كبدائل للسيسي،؟!  الآخران هما أحمد شفيق – وزير الطيران ورئيس الوزراء سابقًا - والذي انتقل ليعيش في الإمارات، بالإضافة إلى مراد موافي المدير السابق للمخابرات المصرية والذي تم إستبعاده بواسطة مرسي أيضًا، في الحين الذي يعد فيه كلا من شفيق وموافي مقربين جدًا للإماراتيين.  
 في حديثه مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لم يخفي الملك سلمان رغبته بأن يبقي نظام الحكم في مصر عسكريًا، حيث تعتبر الرياض هذا الأمر صمام أمان بالنسبة لها يضمن إستقرار البلاد، وأن ما يهم الرياض حقًا هو الإستقرار وليس الديموقراطية. 
 على الرغم من ذلك فإن هذه الحسابات قد تغيرت على مدار الشهور الثلاث الأخيرة إلى درجة أن الملك سلمان لم يعد يعتبر السيسي رئيسًا يضمن إستقرار مصر، بل ويعتقد أن دور السيسي قد إنتهى لذا فإن عليهم أن يتأكدوا من الشخص المناسب من داخل مؤسسة الجيش يمكنه تولى المسئولية بالإضافة إلى التواصل مع شرائح المعارضة المصرية.  ترى السعودية في عنان الشخص الأنسب لتحقيق مصالحها، حيث يعتبر شخصًا هادئًا يفضل تجنب المخاطر دائمًا، لديه ما يؤهله لأن يكون في الواجهة ولكنه في الوقت ذاته يمثل أحد أكبر أعداء المعارضين في مصر الذين بالتأكيد لم ينسوا فترة حكم المجلس العسكري والتي كان عنان من أهم وجوهها والتي شهد الكثير من عمليات قمع المتظاهرين وسالت فيها دماء الكثير من المتظاهرين في ميدان التحرير والميادين الأخرى. 
كما صرح أحد أعضاء المعارضة المصرية “اذا كانوا يرغبون في شخصية عسكرية فإن عنان هو الإختيار الأمثل، ولكن هذا الإختيار ربما لن يتقبله الغالبية، هنا أعتقد أنها المشكلة الأكبر.” 
 ●●●●▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬ ●●●
 ( الأمــارات والسعودية يتلاعبون بمصير المصريين كالعــادة 
ويستغلون نهم العسكر للسلطة والشعب فى غفلة عما يدبرون ) 
 ●●●●▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬ ●●● 


يحتاج هذا الرجل إلى معرفة أنني لست ماكينة صراف آلي"
 جاء ذلك وفقا لما نقله موقع ميدل إيست آي البريطاني
 عن ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد متحدثا 
عن قــــائد الانقــــلاب المصــــرى


ناصر الدويله يتحدث بحرقه 
عن جرائم ال سعود وال نهيان في المنطقه



رأي ناصر الدويله في موقف الخونة و الحكام العرب من الانقلاب في مصر أكد المحامي ناصر الدويلة ان عائلات قضاة وعسكريين مقربون من عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب في مصر يتنزهون ويمرحون في أوروبا بأموال الشعوب الخليجية التي أمده بها حكام تلك الدول مكافأة له على الانقلاب العسكري الذي قام به على الرئيس مرسي ... 
الشعب الكويتى به شرفـــاء
 يقفــون ضــد الانقلاب العسكرى على الرئيس الشرعى 




“يحتاج هذا الرجل إلى معرفة أنني لست ماكينة صراف آلي" 
 جاء ذلك وفقا لما نقله موقع ميدل إيست آي البريطاني عن ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد متحدثا عن قائد الانقلاب المصري.


إياك أن تمكر فيمكر بك
{وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ}
 الأنفال {30
{سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُواْ صَغَارٌ عِندَ اللّهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُواْ يَمْكُرُونَ}
الأنعام {124}
وقال جل وعلا:
{اسْتِكْبَاراً فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ}
فاطر {43}
وقال سبحانه:
{وَمَكْرُ أُوْلَئِكَ هُوَ يَبُورُ}
فاطر {10}
وقال تعالى:
{وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلِلّهِ الْمَكْرُ جَمِيعاً يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ}
الرعد {42}
وقال عز وعلا:
{أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللّهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ}
الأعراف {99}.
 إن التأمل في هذه الآيات ومعاودة قراءتها بتأنٍ وتدبر يغرس في القلب الخوف من المكر، فها هي عاقبة المكر تراها واضحة أمامك ، وكأن الآيات تقول لك:
 إياك أن تمكـــر .. إيـــاك.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" المكر والخديعة والخيانة في النار" ..
فإياك أن تمكر فيمكر بك.

●●●●▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬ ●●●

ليست هناك تعليقات: