وذراعــه الجــديد في الشــرق الأوســط بلا منـــازع !.

"بطل قومي ليهود العالم "هكذا وصفه السفير الإسرائيلي لدى القاهرة "يعقوب أميتاي" في اتصال مع وزير الزراعة في حكومة الببلاوي السابقة ، ونشر الخبر موقع "ميدل إيست مونيتور" نقلا عن الإذاعة العبرية.
إنه المشير "عبد الفتاح السيسي" وزير الدفاع وقتها ،و الذي أكد مسئولون في الحكومة الإسرائيلية انه قام بالتنسيق مع إسرائيل قبل الإنقلاب بثلاثة أيام واخبرهم بموعد الإنقلاب، وهو الأمر الذي نشرته صحف عبرية وأمريكية.
الإنقــلاب على أول رئيس منتخــب
-أعلن اكثر من مرة أن غزة ليست وحدها، وأن مصر دولة كبيرة وتمتلك إرادتها بيدها ،وأن مصر الثورة ليست كمصر مبارك- ، كان حلما لدى الإسرائيليين.
وفي 11 من يوليو عام 2013 نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية "اهم الصحف العبرية" تقريرا يمجد في قائد الانقلاب "عبد الفتاح السيسي" واصفة إياه بأنه بطل إسرائيل الجديد ،
وأشارت الصحيفة أن ﺍﻟﺒﻄﻞ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻫﻮ ﺑﻄﻞ ﻣﺼﺮﻱ، ﻭﻫﻮ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻔﺘﺎﺡ ﺍﻟﺴﻴﺴﻲ، ﻭﻻ ﺣﺎﺟﺔ ﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﺣﺠﻢ ﺍﻟﺘﻌﺎﻃﻒ والود ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺍﻟﺬﻱ ﺗﻜﻨُﻪ ﺍﻟﻨﺨﺒﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ له.

كما أضافت الصحيفة
أن ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻭﺑﺪﻭﻥ ﺃﻱ ﺷﻚ كلها مع السيسي،
أن ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻭﺑﺪﻭﻥ ﺃﻱ ﺷﻚ كلها مع السيسي،
ﻭﻣﻊ ﺍﻻﻧﻘﻼﺏ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ على نظام الإخوان المتطرف
... على حد وصفهم ...
بينما صحيفة "معاريف" الإسرائيلية
وضعت صورة السيسي على صدر صفحتها الأولى
وضعت صورة السيسي على صدر صفحتها الأولى
وعنونتهــا بالقــول
السيسي البطل استعــاد مصر من قبضــة الإســلاميين
... لأحضـــاننا من جـــديد ...

لم يترك السيسي شيئا من احلام الصهاينة إلا وسارع بتحقيقه ، بدء من تهجير أهالي سيناء ، وإقامة منطقة عازلة إلى تفجير الأنفاق بين مصر وغزة (الرئة الوحيدة التي يتنفس منها أهل القطاع بعد حصار دام أكثر من 8 سنوات منذ العام 2006 وإلى الآن) وأعلنها حربا إعلامية على حماس وحكومتها في القطاع ، حتى بلغ الأمر بصحيفة "هاآرتس" العبرية في الحادي عشر من يونيو هذا العام أن تنشر تقريرا لها تقول فيه : إن السيسي يتخذ موقفا أكثر تشددا من إسرائيل تجاه حماس ،السيسي أعلنها صراحة وبدون مواربة أن همه الأول هو حماية أمن إسرائيل وكان ذلك في لقاء إعلامي مع قناة فرانس 24 الإخبارية ، حيث قال ما نصه :
لن نســمح بأن تكــون سينــاء مركــز تهديـــد لأمن جيرانهـــا
وبعيد الإنقلاب العسكري ، قام "إيهود باراك" رئيس وزراء إسرائيل السابق بجولة مكوكية حول العالم في منتصف أغسطس عام 2013 ، لجلب الدعم لعبد الفتاح السيسي ولإنقلابه من حكومات العالم وحشد التأييد الدولي له.
دأب محللون عسكريون في إسرائيل على وصف العلاقة بين مصر السيسي وإسرائيل بأنها في أفضل احوالها منذ إعلان إنشاء الكيان الصهيوني في منتصف القرن الماضي وإلى الآن.
حجم التأييد الشعبي للسيسي في إسرائيل
لم يسبق له مثيل وفاق بكثير حجم التأييد
لم يسبق له مثيل وفاق بكثير حجم التأييد
لمن وصفته الصحافة العبرية
بكنز إسرائيل الإستراتيجي المخلوع "مبارك".
بكنز إسرائيل الإستراتيجي المخلوع "مبارك".
لم يكن مستغربا أبدا الموقف المخجل لنظام السيسي حينما اعطى صوته لإسرائيل لكي تحصل على عضوية كاملة في لجنة الاستخدامات السلمية للفضاء الخارجي ومقرها في فيينا التابعة للأمم المتحدة، وذلك بعدما أيدت 117 دولة مشروع القرار فيما عارضته فقط ناميبيا.
وامتنعت 21 دولة أخرى عن التصويت على مشروع القرار بينها دول عربية هي "قطر، الجزائر، الكويت، موريتانيا، سوريا، تونس، المغرب، السعودية، اليمن" بينما تغيبت دولا عربية أخرى عن الجلسة مثل الأردن وليبيا ولبنان.
وعلى الرغم من تعتيم الإعلام المصري على الخبر ، إلا ان مواقع صهيونية نشرت الخبر ومنها إلى مواقع وصحف عربية أخرى،
صحيفة "معاريف" العبرية اعتبرت هذا التصويت حدثا تاريخيا ، ورأته ثمرة لعلاقة حميمية نشأت بين الكيان الصهيوني ومصر منذ تولي السيسي مقاليد الحكم بها.
صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية
وصفت السيسي بأنه هدية مصر الخاصة لشعب إسرائيل ،
بعد ان وضعت صورة "السيسي" على صدر صفحتها الأولى.
وصفت السيسي بأنه هدية مصر الخاصة لشعب إسرائيل ،
بعد ان وضعت صورة "السيسي" على صدر صفحتها الأولى.
وبعد أن انتشرت الفضيحة ،ورفض متحدث الخارجية التعليق عليها، انتظر النظام يوما كاملا قبل أن يخرج علينا بتبرير ساذج يعلن فيه أنه قد صوت لصالح إسرائيل من أجل قطر ، وهي المرشحة ايضا للحصول على العضوية في هذه اللجنة ، بالإضافة لدولة الإمارات وسلطنة عمان ، والعجيب أن قطر نفسها قد امتنعت عن التصويت ، حتى لا يذهب صوتها لصالح إسرائيل،
استنكرت مواقع التواصل الإجتماعي هذا الموقف المشين الذي اتخذته الدبلوماسية المصرية ، وعمت حالة من الغضب بين روادها ، واتجهت أغلب التعليقات لوصف "السيسي" برجل الكيان الصهيوني الأول وذراعه الجديد في الشرق الأوسط .

السر الحقيقي لتصويت السيسي لاسرائيل
في الامـــم المتحــدة
أكذوبة تصويت مصر لصالح الدول العربية وليس اسرائيل!
السيسى جزء من المشروع الصهيونى بالمنطقة. خائن وعميل
في الامـــم المتحــدة
أكذوبة تصويت مصر لصالح الدول العربية وليس اسرائيل!
السيسى جزء من المشروع الصهيونى بالمنطقة. خائن وعميل
وبحسب ما قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المستشار أحمد أبو زيد، فان مشروع القرار الذي تم التصويت عليه كان يشمل انضمام 6 دول جديدة الى اللجنة المشار اليها دفعة واحدة، من بينها ثلاث دول عربية خليجية، ودون منح الدول الاعضاء حق الاختيار فيما بينها. وأضاف المتحدث الرسمي بحسب تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط، نقلتها بوابة الأهرام، أن المجموعة العربية بالأمم المتحدة بنيويورك قررت عند ذلك ترك المجال مفتوحاً لكل دولة عربية للتصويت بما تراه مناسباً ولا يؤثر على الدعم المطلوب للدول العربية المرشحة.
وأشار أبو زيد الى أن المجموعة العربية - ومن بينها مصر - اتفقت ايضا على تقديم شرح للتصويت عقب انتهاء عملية التصويت، توضح فيه دعمها للدول العربية الثلاث المنضمة للجنة والدولتين الاخريين، وهما سريلانكا والسلفادور، مع التحفظ على انضمام اسرائيل وانتقاد الأسلوب الذي تم به صياغه مشروع القرار.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق