الأحد، 22 نوفمبر 2015

"صدقى صبحى" العسكر سيحكم إلى يوم القيامة والمعارضين عناصر إرهابية



المعارضين عناصر إجرامية وإرهابية 
 وعلى القوات المسلحة التعامل معها بحسم وقوة.؟!


لم يعد يتحرج رفيق الانقلاب من استغلال لهجة التهديد والوعيد في كافة الأحاديث المسربة أو الموجهة إلى الشعب المصري، من أجل ترسيخ أركان الدولة العسكرية والتأكيد على أن الخروج عليها لم يعد واردا، ضمن مخططات الجنرالات للسيطرة على السلطة حتى يوم القيامة، بحسب تعبيرهم. 
ويبدو أن وزير دفاع الانقلاب صدقي صبحي لم يجد أفضل من اجتماعه بمليشيات التدخل السريع، من أجل توجيه رسائل قصيرة ومبطنة للمصريين بأن حكم العسكر سوف يستمر حتى قيام الساعة، متوعدًا من يحاول الإطاحة بدولة الانقلاب بالقتال.
 واعتبر صبحي أن المعارضين للسلطة والشباب الثوري الذي ترجم غضبه ورفضه للحكم العسكري عبر التظاهرات الحاشدة في الميادين والجامعات، أو بالعزوف عن المشاركة في مسرحيات العسكر الانتخابية، عناصر إجرامية وإرهابية وجب على القوات المسلحة مقاومتها والتعامل معها بحسم وقوة.
وأشاد الفريق صبحي - خلال لقائه بمقاتلي وحدات التدخل السريع - بالأداء المتميز لهذه العناصر ونجاحها في تنفيذ كافة المهام التي تسند إليها لتأمين الجبهة الداخلية على كافة الاتجاهات، وهى المليشيات التي استحدثها العسكر من أجل مواجهات تظاهرات الثوار بالقتل والعنف ما أسفر عن استشهاد مئات المصريين بدم بارد وبرصاص يدفع ثمنه الشعب من جيبه. 
وأضاف وزير دفاع الانقلاب: "نحن سعداء بالثقة التي أولانا بها الشعب المصري، وسنظل متمسكين بها ومحافظين عليها إلى قيام الساعة، إلى يوم القيامة ومش هنسيبها أبدا الثقة دي". 
 وتابع: "سنبذل أقصي طاقة عندنا للحفاظ على تلك الثقة، سواء بالقتال لمقاومة مجرمين إرهابيين أو بأدائنا في تنفيذ أي مهام من المهام الأساسية للقوات المسلحة، أو بإنجاز أي أعمال مدنية إحنا مسئولين بالإشراف عليها وتنفيذها بشكل جيد".
 وتجاهل صبحي تفشي وسيطرة الجماعة المسلحة فى سيناء واختراقها المنظومة الأمنية فى مطار شرم الشيخ، زاعما أكد أن مليشيات العسكر يثبتون يوما بعد يوم، قدرة وجاهزية الجيش على تأمين وحماية حدود الدولة واقتلاع جذور الإرهاب، قبل أن يعقب "سنظل أوفياء للمهام والمسئوليات التى كلفنا بها الشعب للدفاع عن أمنه واستقراره".?!!
تغير عقيدة الجيش مطلب امريكى


خبير استراتيجي أمريكي يكشف مخطط اسقاط مصر


اعترافات امريكية خطيرة ومرعبة
مخطط الامريكـان لاحتـلال وتقسيم مصـر
 بمساعدة الخونة من المصريين
 هذا يعني أن السيسي ليبرالي أمريكي صهيوني 
... متعاون بشكل جيد جدا ...
بسم الله الرحمن الرحيم وما ظلمناهم ولكن كانوا انفسهم يظلمون...
اولا لم يذكر في هذا الحديث الذي القاه المسؤول الامريكي اي شيئ يشير الي تقسيم مصر او اي شيئ يدين الرئيس المصري! ان امريكا كانت متخوفة من العنف باسم الدين ومن هذه الشعارات الغير انسانية والعدائية والغبية! والخيالية! كيف لامريكا واسرائيل واوروبا ان تسكت لاشخاص يجاهرون لهم بالعدائ ويتوعدون لهم ويعلنون الحرب على اكبر قادة للعالم واكبر دول مسيطرة على العالم ونحن جميعا العرب والمسلمون للاسف اقل منهم بكافة المقاييس حتى ان الدين الذي تتباهون به تفهمونه خطا وتطبقونه خطا! اذا فبما تنتصرون فانتم يا من تنادون بحرب امريكا واغراق اسرائيل وهزيمة اوربا لا تملكون سوي هذه الشعارات التي تسببت في نكستنا جميعا وبعد ان كان هؤلاء الذين تنادون برميهم في المحيط محتلين لبلد واحدة ها هم انتصروا عليكم واحتلوا معظم المنطقة اما عسكريا او سياسيا! وطبعا هذا لانكم لم تفهموا دينكم حقا! فنحن لم يبعثنا الله لمحو البشر او التخلص منهم او اغراقهم في البحار! با بعثنا الله رحمة وهداية وقدوة للبشر جميعا!
واذا كانت اسرائيل قد اخذت الحق فلن يعود بهذه الهمجية والتشرزم بل قد يعود اسرع لو اننا احترمنا من قبل العالم واصبح لنا هيبة وفعلا كنا مسلمون حقا عندها لن يعادينا احد لاننا اثبتنا نوايانا الحسنة واننا نريد الخير للبشرية كلها! ان يهود اليوم او مسيحي اليوم ليسوا هؤلاء الذين حاربهم الرسول بل هم بشر ولدوا في عصر جديد لم تصلهم رسالة الاسلام الحق ولم يروا من المسلمين سوي الهمجية والعنف ولم يسمعوا سوي الوعيد ولذلك هم كرهونا واذا لم يكن هناك يهود خيرين او مسيحيين خيرين لما ارسل رسول الله المسلمين الي الحبشة ولما زار رسول الله جاره اليهودي ولما دخل اليهودي في الاسلام!
ان العيب ليس في الاسلام بل فيمن يعطوا نفسهم الحق في العنف والارهاب والنصب ونشر الكراهية بين الشعوب باسم الدين! واذا كان اليهود والامريكان والأوروبيين سادوا العالم فهذا لانهم اجتهدوا وعملوا و سهروا وتعبوا واخلصوا لبلادهم اما انتم يا مسلمون نمتم وارتحتم وفرطتم وضيعتم واساتم للدين وبعدتم عن منهج الله ولهذا نصرهم الله عليكم! ولن يكون لكم شان الا بالرجوع الي روح الدين السمحة واخلاقه الحسنة مع الجميع وتوحدتم وصنعتم لانفسهم شانا حتي يحترمكم العالم ويعطونكم حققكم!!
واستغفر الله لي ولكم وقبل ان ننشر الخبر نفهمه لانه ليس هناك ما يدل على ان رئيس مصر يريد تقسيم مصر ولو اراد لاخذ جزءا واعطي الاخوان جزءا ولما حاربهم ولاكتفي بنصف امن دون مشاكل مع الاخوان ولكنه اراد انقاذ مصر والدين الاسلامي ممن يشوهونه ويقتلون باسمه! واصر علي تحقيق وحدة واستقرار وامن مصر! وما يفعله الان اكبر دليل على ذلك ..
... شاهد الفيديو.🔻🔻





ليست هناك تعليقات: